المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنه مملوء عطفاً وحناناً لكل المجربين



وفائى وديع
10-17-2008, 04:41 PM
إانه مملوء عطفاً

يجب ألا يغرب عن بالنا أن الأوقات التي نعيش فيها ليست الأوقات التي يبسط الرب
فيها سلطان ملكه ، ولكنها الأوقات التي فيها قد رُفع الستار عن قلب الرب ورأينا حبه
العميق ، ولمسنا عطفه وإشفاقه
إننا حين نجتاز في التجارب والآلام ، تكون قلوبنا معرضة أن تتساءل " لماذا لا يتدخل الرب بقوته ؟ ولماذا لا ينتهر الألم فيتبدد ؟ ولماذا لا يمد يده فينقذنا من التجارب سريعاً ؟ ولماذا ولماذا ؟ " والجواب على هذه الأسئلة هو أننا لسنا في وقت سلطان
الرب وملكه ، ولكننا في وقت حبه وعطفه
إنه يقدر أن يبدد
الآلام مهما زادت واشتدت ، وأن ينقذ من التجربة مهما ، وأن يذلل كل صعوبة مهما عظمت قويت يستطيع أن يعمل وأكثر من هذا لخاصته الذين يحبهم ويهتم بهم . ولكنه يسمح لهم أن يجتازوا ظروفاً صعبة ، وبدلاً من أن ينقذهم بقدرته يعزيهم بحنانه العميق يكشف لهم عن قلبه الممتلئ الإلهية ، حباً وعطفاً ، ويشترك معهم في ضيقهم ، ويشعرهم بقربه الكامل منهم ، وحينئذ تنحصر قلوبهم في شخصه المبارك مستندون حقاً على صدره ،

ولا ريب أن هذا يقودهم لأن ينظروا

إلى قلب الرب
، قد سمعتم بصبر أيوب
ورأيتم عاقبة الرب . لأن الرب كثير
الرحمة ورؤوف
( يعقوب 11:5 )
ورأى الله كل
ما عمله
فإذا هو حسن جدا
(تكوين 31:1 )

ما ابعد احكامه عن الفحص و طرقه عن الاستقصاء (رو 11 : 33)
ذوقوا و انظروا ما اطيب الرب طوبى للرجل المتوكل عليه (مز 34 : 8)
طوبى للرجل الذي تؤدبه يا رب و تعلمه من شريعتك (مز 94 : 12)
طوبى لمن عاينك (سيراخ 48 : 11)



والوسيلة التي بها يعرفون حنانه

ويلمسون محبته وعطفه ، ويحسون قربه ، ويشعرون أنهم محمولون على ذراعيه الأبديتين

هذا ما يعمله الرب في هذه الأوقات
ولكن سيأتي الوقت الذي فيه ينشر الرب سلطانه وملكه فيخرج من فمه سيف ماض
لكي يضرب به الأمم وهو سيرعاهم بعصا من حديد ( رؤيا 15:19).
أفلا ينبغي أن نفرح بهذا الحب ؟ أو ليس عطف الرب
كافياً لإشباع قلوبنا وعواطفنا في وقت الشدة والألم ؟
أن إرادتنا الخاصة وقلقنايدفعنا
أن نطلب الهروب من الآلام
والابتعاد عن الضيقات والصعوبات ولكن جميع مجهوداتنا
في هذا ستذهب هباء . فكم يجب إذن أن نتعلم من الألم دروساً
وأن نأخذ منه لأنفسنا اختبارات روحية سامية
في جو عال من الشركة الروحية

فيه نستطيع أن نختبر قرب الرب منا
ووجوده معنا ، فنرى نور وجهه
ونلمس حنان
قلبه
ونحس بذراعيه تسنداننا في أشد التجارب وقعاً على النفس
وأكثرها إيلاماً لها ، وحين نحصل على هذه الاختبارات
نحتمل الآلام لا بقلق وتذمر
ولكن بشكر وفرح ، متمتعين بمنظر الرب في قربه منا وعطفه علينا


هوذا طوبى لرجل
يؤدبه الرب فلا ترفض تأديب القدير
لأنه هو يجرح ويعصب يسحق ويداه تشفيان في
ست شدائد ينجي
وفي سبع لا يمسك سوء
(أيوب 17:5-19 )
ها نحن نطوب الصابرين
، قد سمعتم بصبر أيوب
ورأيتم عاقبة الرب . لأن الرب كثير
الرحمة ورؤوف
( يعقوب 11:5 )
ورأى الله كل
ما عمله
فإذا هو حسن جدا
(تكوين 31:1 )

ما ابعد احكامه عن الفحص و طرقه عن الاستقصاء (رو 11 : 33)
ذوقوا و انظروا ما اطيب الرب طوبى للرجل المتوكل عليه (مز 34 : 8)
طوبى للرجل الذي تؤدبه يا رب و تعلمه من شريعتك (مز 94 : 12)
طوبى لمن عاينك (سيراخ 48 : 11)

lola
10-19-2008, 06:37 PM
ميرررررررسى على الموضوع

gihan
12-14-2008, 07:58 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

madlen
01-19-2009, 01:14 PM
مرسيى على الموضوع ربنا يعطينا ان نزوق محبته اكترواكتر