feebysaad
05-13-2008, 02:33 AM
بر يسوع يجب ان نلبسه
البسوا الرب يسوع ( رو 13 : 14 )
وان كنا لابسين لا نوجد عراه ( 2 كو 5 : 3 )
ها انا آتي كلص ، طوبي لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عريانآ فيروا عورته ( رؤ 16 : 15 )
لا تظن انك في غني ، بل انت محتاج الي ما تلبسه دائمآ كي لا تظهر عورتك ، فما هو اللباس ياتري ؟
انه بر يسوع ، تلبسه وتظهر به في القضاء فلا يظهر عليك شيئ من الدينونة .
يعقوب لما اراد ان يأخذ البركة من ابيه لبس ملابس اخيه عيسو ، فلم يعرفه ابوه واعطاه بركة البكورية ، وانت في ذاتك لا تستحق من الله شيئآ ولكن متي كنت لابسآ لباس البر يسوع المسيح فيعرف الاب السماوي انك من اولاده الوارثين مع ابنه المفديين بدمه .
ان يسوع ينصحك قائلا لك : انك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الي شئ ،
ولست تعلم انك الشقي البائس وفقير واعمي وعريان اشير عليك ان تشتري مني ذهبآ مصفي بالنار لكي تستغني ، وثيابآ بيضآ لكي تلبس فلا يظهر عليك خزي عريك .
وكحل عينيك بكحل لكي تبصر ( رؤ 3 : 17 و 18 )
البر هو يسوع فأنت عريان ان لم تلبسه بالحق والقوة . ولا بد ان تنكشف عورتك فيحل بك الخزي
والفضيحة والعار ، آدم لما تعري من النعمة رأي نفسه عريانا وخجل من نفسه ( تك 3 : 8 )
ماذا يحدث لتلك النفوس العارية عن لباس البر الروحاني ؟
انه ليحيق بها الخزي وتكون في مذلة لا توصف ولا يستطيع ورق التين ان يسترها كما فعل آدم
فليس هناك غطاء او كساء تستتر به سوي اللباس الابيض من المسيح ، ففيه المجد الفائق وهو
بر القدسين الذي هو يسوع ( الرب برنا )
لا تكن كالفريسيين الذين يتكلمون علي برهم الذاتي لانه ان لم يزد بركم علي الكتبة والفريسيين
لن تدخلوا ملكوت السموات .
بل لننظر الي بر الله اعني يسوع المسيح الذي صار لنا حكمة وبرآ وفداء .
لان بني اسرائيل اذ كانوا يجهلون بر الله ويطلبون ان يثبتوا بر انفسهم ، لم يخضعوا لبر الله لأن
غاية الناموس هي المسيح البر لكل من يؤمن .
فابتهل وتوسل الي الرب ان يلبسك لباس الخلاص يسوع المسيح الذي يحيي اجسادنا بروحه
الساكن فينا .
المرأة النازفة الدم لما رأت مرضها اعيا الاطباء ذهبت الي يسوع ولمست هدب ثوبه فشفيت من
دائها ، كذلك انت لن تبرأ من مرضك وتستر عورتك ان لم تأت وتقترب من يسوع .
دعه يلمسك حتي تشفي من مرضك ويلتئم جرحك وتلبس ثوب الشفاء . لم يقدر الآباء ولا
الأنبياء ولا الناموس ولا موسي ولا الكهنة ولا كل فروض التطهير ولا الذبائح ولا المحرقات علي
شفاء الانسان وتطهيره من الخطية ، ولكن يسوع وحده قد شفانا من دائها وانقذنا من اوصابها
لأنه هو الطبيب الروحي الذي شفي النفوس بدمه المسفوك ، اذ هو حمل الله الرافع خطايا
العالم ، الذي حرر النفس من عبوديتها واطلقها حرة من سجنها واخرجها من الظلام الدامس
الي النور الحقيقي .
سنظل بعيدآ عن البر ان ظننت ان البر فيك وليس في يسوع وستستمر مريضآ عريانآ ان تطلب
دواء من العالم او من نفسك ولم تطلبه من معطيه وهو الله وحده .
البسوا الرب يسوع ( رو 13 : 14 )
وان كنا لابسين لا نوجد عراه ( 2 كو 5 : 3 )
ها انا آتي كلص ، طوبي لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عريانآ فيروا عورته ( رؤ 16 : 15 )
لا تظن انك في غني ، بل انت محتاج الي ما تلبسه دائمآ كي لا تظهر عورتك ، فما هو اللباس ياتري ؟
انه بر يسوع ، تلبسه وتظهر به في القضاء فلا يظهر عليك شيئ من الدينونة .
يعقوب لما اراد ان يأخذ البركة من ابيه لبس ملابس اخيه عيسو ، فلم يعرفه ابوه واعطاه بركة البكورية ، وانت في ذاتك لا تستحق من الله شيئآ ولكن متي كنت لابسآ لباس البر يسوع المسيح فيعرف الاب السماوي انك من اولاده الوارثين مع ابنه المفديين بدمه .
ان يسوع ينصحك قائلا لك : انك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الي شئ ،
ولست تعلم انك الشقي البائس وفقير واعمي وعريان اشير عليك ان تشتري مني ذهبآ مصفي بالنار لكي تستغني ، وثيابآ بيضآ لكي تلبس فلا يظهر عليك خزي عريك .
وكحل عينيك بكحل لكي تبصر ( رؤ 3 : 17 و 18 )
البر هو يسوع فأنت عريان ان لم تلبسه بالحق والقوة . ولا بد ان تنكشف عورتك فيحل بك الخزي
والفضيحة والعار ، آدم لما تعري من النعمة رأي نفسه عريانا وخجل من نفسه ( تك 3 : 8 )
ماذا يحدث لتلك النفوس العارية عن لباس البر الروحاني ؟
انه ليحيق بها الخزي وتكون في مذلة لا توصف ولا يستطيع ورق التين ان يسترها كما فعل آدم
فليس هناك غطاء او كساء تستتر به سوي اللباس الابيض من المسيح ، ففيه المجد الفائق وهو
بر القدسين الذي هو يسوع ( الرب برنا )
لا تكن كالفريسيين الذين يتكلمون علي برهم الذاتي لانه ان لم يزد بركم علي الكتبة والفريسيين
لن تدخلوا ملكوت السموات .
بل لننظر الي بر الله اعني يسوع المسيح الذي صار لنا حكمة وبرآ وفداء .
لان بني اسرائيل اذ كانوا يجهلون بر الله ويطلبون ان يثبتوا بر انفسهم ، لم يخضعوا لبر الله لأن
غاية الناموس هي المسيح البر لكل من يؤمن .
فابتهل وتوسل الي الرب ان يلبسك لباس الخلاص يسوع المسيح الذي يحيي اجسادنا بروحه
الساكن فينا .
المرأة النازفة الدم لما رأت مرضها اعيا الاطباء ذهبت الي يسوع ولمست هدب ثوبه فشفيت من
دائها ، كذلك انت لن تبرأ من مرضك وتستر عورتك ان لم تأت وتقترب من يسوع .
دعه يلمسك حتي تشفي من مرضك ويلتئم جرحك وتلبس ثوب الشفاء . لم يقدر الآباء ولا
الأنبياء ولا الناموس ولا موسي ولا الكهنة ولا كل فروض التطهير ولا الذبائح ولا المحرقات علي
شفاء الانسان وتطهيره من الخطية ، ولكن يسوع وحده قد شفانا من دائها وانقذنا من اوصابها
لأنه هو الطبيب الروحي الذي شفي النفوس بدمه المسفوك ، اذ هو حمل الله الرافع خطايا
العالم ، الذي حرر النفس من عبوديتها واطلقها حرة من سجنها واخرجها من الظلام الدامس
الي النور الحقيقي .
سنظل بعيدآ عن البر ان ظننت ان البر فيك وليس في يسوع وستستمر مريضآ عريانآ ان تطلب
دواء من العالم او من نفسك ولم تطلبه من معطيه وهو الله وحده .