lola
04-30-2008, 11:43 PM
الصوم فترة ترتفع فيها الروح. وتجذب الجسد معها:
تخلصه فيها من أحماله وأثقاله. وتجذبه معا إلي فوق. بعيدا عن المادة بشتى أشكالها. وبعيداً عن الانشغال بالعالم وشهواته. لكي يعمل معها عمل الرب بلا عائق. والجسد في روحانيته يكون سعيداً بهذا.
الصوم هو عمل روح زاهدة. تشرك الجسد معها في الزهد.
فلا يكون الصوم هو الجسد الجائع. بل الجسد الزاهد..
وحينئذ لا يمتنع الجسد عن الطعام بينما يشتهيه. وإنما هو قد وصل إلي الوضع الذي لا يشتهي فيه هذا الطعام. لذلك يمتنع عنه.
والصوم هو فترة روحية يقضيها الجسد والروح معاً في عمل روحي. يشترك فيه الجسد مع الروح في عمل واحد هو عمل الروح.. يشترك معها في الصلاة والتسبيح. وفي التأمل والعشرة الإلهية.
فيصلي: ليس فقط بجسد صائم. انما أيضا بنفس صائمة..
بنفس صائمة عن الأرضيات الفانيات. وبفكر صائم وقلب صائم عن الشهوات والرغبات الجسدية. وبروح صائمة عن محبة هذا العالم الزائل وكل ما فيه من مغريات.. نعم. نفس ليس في داخلها إلا شهوة الخير والبر. وشهوة الوجود مع الله. تتمتع بنوره. وتتغذي بعشرته.
من أجل هذا كله. يفرح الأبرار بالصوم..
يفرح القلب النقي بهذه الفترة التي يقترب فيها إلي الله. ويقترب فيها أيضا إلي الناس بكافة أعمال البر والمعاملة الحسنة.
يفرح بفترات الصوم. أكثر مما يفرح بالأعياد التي يأكل فيها ويشرب.. فهو لا يصوم. وفي أثناء الصوم يشتهي متي يأتي وقت الإفطار. وإنما في الإفطار يشتهي الوقت الذي يعود فيه الصوم من جديد.
والصائم الذي ساعده الصوم علي اقتناء الكثير من الفضائل. يفرح بصومه وبالفضائل التي اقتناها فيه. ويحرص عليها ويجعلها لنفسه منهج حياة. فلا يتخلي مطلقا عن فضائل الصوم. حينما يأتي العيد والإفطار.
تخلصه فيها من أحماله وأثقاله. وتجذبه معا إلي فوق. بعيدا عن المادة بشتى أشكالها. وبعيداً عن الانشغال بالعالم وشهواته. لكي يعمل معها عمل الرب بلا عائق. والجسد في روحانيته يكون سعيداً بهذا.
الصوم هو عمل روح زاهدة. تشرك الجسد معها في الزهد.
فلا يكون الصوم هو الجسد الجائع. بل الجسد الزاهد..
وحينئذ لا يمتنع الجسد عن الطعام بينما يشتهيه. وإنما هو قد وصل إلي الوضع الذي لا يشتهي فيه هذا الطعام. لذلك يمتنع عنه.
والصوم هو فترة روحية يقضيها الجسد والروح معاً في عمل روحي. يشترك فيه الجسد مع الروح في عمل واحد هو عمل الروح.. يشترك معها في الصلاة والتسبيح. وفي التأمل والعشرة الإلهية.
فيصلي: ليس فقط بجسد صائم. انما أيضا بنفس صائمة..
بنفس صائمة عن الأرضيات الفانيات. وبفكر صائم وقلب صائم عن الشهوات والرغبات الجسدية. وبروح صائمة عن محبة هذا العالم الزائل وكل ما فيه من مغريات.. نعم. نفس ليس في داخلها إلا شهوة الخير والبر. وشهوة الوجود مع الله. تتمتع بنوره. وتتغذي بعشرته.
من أجل هذا كله. يفرح الأبرار بالصوم..
يفرح القلب النقي بهذه الفترة التي يقترب فيها إلي الله. ويقترب فيها أيضا إلي الناس بكافة أعمال البر والمعاملة الحسنة.
يفرح بفترات الصوم. أكثر مما يفرح بالأعياد التي يأكل فيها ويشرب.. فهو لا يصوم. وفي أثناء الصوم يشتهي متي يأتي وقت الإفطار. وإنما في الإفطار يشتهي الوقت الذي يعود فيه الصوم من جديد.
والصائم الذي ساعده الصوم علي اقتناء الكثير من الفضائل. يفرح بصومه وبالفضائل التي اقتناها فيه. ويحرص عليها ويجعلها لنفسه منهج حياة. فلا يتخلي مطلقا عن فضائل الصوم. حينما يأتي العيد والإفطار.