Bant Tamav Ereny
06-01-2007, 01:41 AM
نيافة الأنبا بيشوي:
ولد نيافته في 19/7/1942 وحصل على بكالوريوس هندسة ميكانيكا من جامعة الإسكندرية سنة 1963 وعين معيدا في نفس القسم (هندسة القوى الميكانيكية) ثم حصل على الماجستير في نفس القسم الهندسة أعتمده مجلس الجامعة في 28/ 5/1968 وبعدها بيومين (30/5/1968) ذهب إلى دير السريان وتمت رسامته راهبا في 16/2/ 1969 واختير كأمين لمكتبة الدير، وسيم أسقفا سنة 1972م، ونظرا لقراءات نيافته الكثيرة ودراساته في المجال الكنسي في كنيسة أسبورتنج بالإسكندرية، وبعد رسامته أسقفا ركز في دراساته على العلوم اللاهوتية بصفة خاصة، وقد أنتُخب نيافته كرئيس مشارك للجنة الحوار اللاهوتي الدولي في سويسرا مع الروم الأرثوذكس عن عائلة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، ومثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع القمص تادرس يعقوب ملطي. ونتيجة لذلك قام بدراسة ما كتبه الآباء القديسين خاصة القديسين أثناسيوس وكيرلس الكبير، وبعد ذلك تم انتخاب نيافته كرئيس مشارك للجنة الحوار اللاهوتي الدولي مع الاتحاد العالمي للكنائس المصلحة ثم كرئيس مشارك للجنة الحوار اللاهوتي الدولي مع الكنائس الإنجليكانية ثم كرئيس مشارك للجنة الحوار اللاهوتي الدولي مع الكنيسة الكاثوليكية (أنظر العدد الجديد لمجلة للكرازة)، وقدم نيافته أوراقا بحثية لاهوتية في هذه الحوارات وأشرف على ما قدمه مندوبوا كنيستنا في هذه الحوارات. وكان نتيجة لهذه الحوارات توقيع اتفاقيات مشتركة حول طبيعة السيد المسيح وهي كالآتي: اتفاقية بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس غير الخلقيدونية الأرثوذكسية الشرقية فيشامبيزى بأرمينيا في 10-15 ديسمبر 1985، وبين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية بدير الأنبا بيشوى – مصر20-24 يونيو 1989، وبين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية في المركز الأرثوذكسي للبطريركية المسكونية في جنيف 23-28 سبتمبر 1990، وبين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية في المركز الأرثوذكسي للبطريركية المسكونية جنيف 1-6 نوفمبر 1993. وكذلك الاتفاقية بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والأنجليكان. وقدم ورقة عن الحوار الرسمي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمركز مار مرقس، مدينة نصر، القاهرة 27-30 يناير 2004، وتقرير اللقاء الأول للجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية القاهرة – مصر 27-30 يناير 2004. وتقرير اللجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية بروما إيطاليا 26-29 يناير 2005، وتقرير اللجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية بإتشميادزين، أرمينيا، 27-30 يناير 2006. وعن التعليم الكريستولوجى لكنيسة المشرق الأشورية " ما الخطأ في هذا التعليم وكيف تطور "، وكذلك مشاركة نيافته في الحوار اللاهوتي مع الاتحاد العالمي للكنائس المصلحة (W. A. R. C. )WORLD ALLIENCE OF REFORMED CHURCHESوالذي بدأ في مصر، وانعقد اللقاء الثاني للحوار في هولندا، من سبتمبر 1994. وقدم ورقة في المؤتمر الثاني للحوار السرياني في فيينا فبراير 1996، كما قدم ورقة عن رأى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجاه نسطور وتعاليمه عن القديس كيرلس السكندرى ومجمع أفسس 431م. كما أصدر نيافته عدة كتب عن ومذكرات حول طبيعة المسيح والمجامع المسكونية والحوارات اللاهوتية المعاصرة منها كتاب " المجمع المسكوني الثالث في أفسس 431م "، وكتاب " كنيسة المشرق النسطورية " والذي تمت ترجمته إلى اللغة الإنجليزية، وهي كتب وثائقية لم تصدر من قبل في اللغة العربية. كما أصدر مؤخرا كتاب " المسيح مشتهى الأجيال منظور أرثوذكسي " والذي يقع في 983 صفحة، وكتاب " الكأس المقدسة الحقيقية" باللغة الإنجليزية " The Real Holy Grail" وهو أول كتاب أرثوذكسي يصدر في العالم للرد على شفرة دافنشي باللغة الإنجليزية وقد أصدرته واحدة من أكبر دور النشر الأرثوذكسية الأمريكية في العالم ويوزع في أشهر مكتبات العالم مثل مكتبات أمازون الشهيرة. وكان نيافته قد مثل وجهة نظر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وقداسة البابا شنودة الثالث والمجمع المقدس في برنامج البيت بيتك وقد ظهر لكل من شاهد البرنامج من مسيحيين ومسلمين دراية نيافته اللاهوتية وقدرته على الإقناع. كما أشرف نيافته، بتكليف من قداسة البابا على عدة رسائل ماجستير في اللاهوت، كما أشترك كعضو في مناقشة عدة رسائل دكتوراه في اللاهوت، وتتلمذ على يديه الكثيرين من طلبة الأكليريكية ومعهد الدراسات القبطية ومعهد الرعاية. كما انتخب نيافته عضوا باللجنة الدائمة للإيمان والنظام Faith and Order في مجلس الكنائس العالمي، وهذه اللجنة تضم حوالي 20 لاهوتي من العالم كله من ابرز علماء اللاهوت والذين يمثلون جميع الكنائس من جميع الطوائف. وهذا يوضح مكانة كنيستنا القبطية الأرثوذكسية التي يقودها قداسة البابا شنودة الثالث والتي اختير أحد مطارنتها كأحد ابرز اللاهوتيين في العالم.
ولد نيافته في 19/7/1942 وحصل على بكالوريوس هندسة ميكانيكا من جامعة الإسكندرية سنة 1963 وعين معيدا في نفس القسم (هندسة القوى الميكانيكية) ثم حصل على الماجستير في نفس القسم الهندسة أعتمده مجلس الجامعة في 28/ 5/1968 وبعدها بيومين (30/5/1968) ذهب إلى دير السريان وتمت رسامته راهبا في 16/2/ 1969 واختير كأمين لمكتبة الدير، وسيم أسقفا سنة 1972م، ونظرا لقراءات نيافته الكثيرة ودراساته في المجال الكنسي في كنيسة أسبورتنج بالإسكندرية، وبعد رسامته أسقفا ركز في دراساته على العلوم اللاهوتية بصفة خاصة، وقد أنتُخب نيافته كرئيس مشارك للجنة الحوار اللاهوتي الدولي في سويسرا مع الروم الأرثوذكس عن عائلة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، ومثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع القمص تادرس يعقوب ملطي. ونتيجة لذلك قام بدراسة ما كتبه الآباء القديسين خاصة القديسين أثناسيوس وكيرلس الكبير، وبعد ذلك تم انتخاب نيافته كرئيس مشارك للجنة الحوار اللاهوتي الدولي مع الاتحاد العالمي للكنائس المصلحة ثم كرئيس مشارك للجنة الحوار اللاهوتي الدولي مع الكنائس الإنجليكانية ثم كرئيس مشارك للجنة الحوار اللاهوتي الدولي مع الكنيسة الكاثوليكية (أنظر العدد الجديد لمجلة للكرازة)، وقدم نيافته أوراقا بحثية لاهوتية في هذه الحوارات وأشرف على ما قدمه مندوبوا كنيستنا في هذه الحوارات. وكان نتيجة لهذه الحوارات توقيع اتفاقيات مشتركة حول طبيعة السيد المسيح وهي كالآتي: اتفاقية بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس غير الخلقيدونية الأرثوذكسية الشرقية فيشامبيزى بأرمينيا في 10-15 ديسمبر 1985، وبين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية بدير الأنبا بيشوى – مصر20-24 يونيو 1989، وبين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية في المركز الأرثوذكسي للبطريركية المسكونية في جنيف 23-28 سبتمبر 1990، وبين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية في المركز الأرثوذكسي للبطريركية المسكونية جنيف 1-6 نوفمبر 1993. وكذلك الاتفاقية بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والأنجليكان. وقدم ورقة عن الحوار الرسمي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمركز مار مرقس، مدينة نصر، القاهرة 27-30 يناير 2004، وتقرير اللقاء الأول للجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية القاهرة – مصر 27-30 يناير 2004. وتقرير اللجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية بروما إيطاليا 26-29 يناير 2005، وتقرير اللجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية بإتشميادزين، أرمينيا، 27-30 يناير 2006. وعن التعليم الكريستولوجى لكنيسة المشرق الأشورية " ما الخطأ في هذا التعليم وكيف تطور "، وكذلك مشاركة نيافته في الحوار اللاهوتي مع الاتحاد العالمي للكنائس المصلحة (W. A. R. C. )WORLD ALLIENCE OF REFORMED CHURCHESوالذي بدأ في مصر، وانعقد اللقاء الثاني للحوار في هولندا، من سبتمبر 1994. وقدم ورقة في المؤتمر الثاني للحوار السرياني في فيينا فبراير 1996، كما قدم ورقة عن رأى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجاه نسطور وتعاليمه عن القديس كيرلس السكندرى ومجمع أفسس 431م. كما أصدر نيافته عدة كتب عن ومذكرات حول طبيعة المسيح والمجامع المسكونية والحوارات اللاهوتية المعاصرة منها كتاب " المجمع المسكوني الثالث في أفسس 431م "، وكتاب " كنيسة المشرق النسطورية " والذي تمت ترجمته إلى اللغة الإنجليزية، وهي كتب وثائقية لم تصدر من قبل في اللغة العربية. كما أصدر مؤخرا كتاب " المسيح مشتهى الأجيال منظور أرثوذكسي " والذي يقع في 983 صفحة، وكتاب " الكأس المقدسة الحقيقية" باللغة الإنجليزية " The Real Holy Grail" وهو أول كتاب أرثوذكسي يصدر في العالم للرد على شفرة دافنشي باللغة الإنجليزية وقد أصدرته واحدة من أكبر دور النشر الأرثوذكسية الأمريكية في العالم ويوزع في أشهر مكتبات العالم مثل مكتبات أمازون الشهيرة. وكان نيافته قد مثل وجهة نظر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وقداسة البابا شنودة الثالث والمجمع المقدس في برنامج البيت بيتك وقد ظهر لكل من شاهد البرنامج من مسيحيين ومسلمين دراية نيافته اللاهوتية وقدرته على الإقناع. كما أشرف نيافته، بتكليف من قداسة البابا على عدة رسائل ماجستير في اللاهوت، كما أشترك كعضو في مناقشة عدة رسائل دكتوراه في اللاهوت، وتتلمذ على يديه الكثيرين من طلبة الأكليريكية ومعهد الدراسات القبطية ومعهد الرعاية. كما انتخب نيافته عضوا باللجنة الدائمة للإيمان والنظام Faith and Order في مجلس الكنائس العالمي، وهذه اللجنة تضم حوالي 20 لاهوتي من العالم كله من ابرز علماء اللاهوت والذين يمثلون جميع الكنائس من جميع الطوائف. وهذا يوضح مكانة كنيستنا القبطية الأرثوذكسية التي يقودها قداسة البابا شنودة الثالث والتي اختير أحد مطارنتها كأحد ابرز اللاهوتيين في العالم.