feebysaad
03-10-2008, 02:21 PM
شر الكبرياء
( ان ظن أحد أنه شيئ وهو ليس شيئ فأنه يغش نفسه )
( غل 6 : 3 )
الكبرياء أساس الشر .
هو متولد من القلب المتعاظم .
مبعد عن الله
سائق الي الهلاك . محبط للعبادة .
مغر علي الرذائل .
الكبرياء سم دفين .
والد الحسد والغدر والخيانة .
لص سارق مجد الله
وهو من اختراع الشيطان
محتقر لدي الله والناس
يجعل الأنسان يفتش عن نقائص الآخرين
وما هو الا علامة فساد القلب
ودليل علي جدب الروح وحرمانها من النعمة
فما أشنع هذه الرذيلة
وما اقبح صورتها .
انها وحش كاسر مفترس
مبيد لسائر الفضائل ونار محرقة للجزاء
ومجففة لماء النعمة
أما أسقط الكبرياء ملائكة كانوا
كواكب الصبح يترنمون ؟
ألم تر ان كثيرين بعد ان كانوا متسامين
في الفضيلة أصبحوا كالخفاش
الذي لا يري ضوء النهار وشمس الظهيرة
وقد أسقطهم التشامخ من مرتبتهم السامية
وحطمهم من مقامهم الرفيع
فاضمحلوا وفنوا وباد ذكرهم
انه لص يسرق وينهب ويسلب ويختلس ما لله
وينسبه لنفسه المحتقرة الدنيئة
فالمتكبر يريد ان يشارك الله في مجده
يسوع كان رجل أوجاع مختبر الأحزان .
ولد في مذود البقر وعاش عيشة الفقر
والذل بحياة مملوءة تواضعآ ووداعة
كي يحطم كبرياءكم ويكسر تشامخكم
لا تعتد بذاتك في شيئ من الأشياء
لأن بطرس الرسول ما كان ليسقط
لو لم يعتد بذاته عندما قال :
وان شك فيك الجميع انا لا اشك ابدآ
لا تنسب لنفسك شيئآ ولو حصلت
علي كل المواهب المادية والروحية
وتساميت الي أقصي درجات الفضيلة
لأنك لم تهب نفسك هذه المواهب
احذر ان يرتفع قلبك وتأخذك الكبرياء
فتسقط وتكون فضائلك سبب لسقوطك
وقيامك واسطة لكسرك
ان كل ما لديك هو من الله .
فهل تفتخر انت علي الله ؟
ما انت الا كعود لا يتحرك وحده
انما انت في يد الله يحركك كيف شاء
ومتي شاء وبقدر ما شاء
ألم يختار الله الذين بشروا باسمه
من عامة الناس وادنياء العالم ؟
نعم اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء
واختار الله ضعفاء العالم
ليخزي الأقوياء واختار الله ادنياء العالم
والمزدري وغير الموجود
ليبطل الموجود لكي لا يفتخر كل جسد امامه
ولكن لنا ثقة مثل هذه بالمسيح لدي الله .
ليس اننا كفاة من أنفسنا
ان نفتكر شيئآ كأنه من أنفسنا بل كفايتنا من الله
( 2 كو 3 : 4 و 5 )
صلواتكم
( ان ظن أحد أنه شيئ وهو ليس شيئ فأنه يغش نفسه )
( غل 6 : 3 )
الكبرياء أساس الشر .
هو متولد من القلب المتعاظم .
مبعد عن الله
سائق الي الهلاك . محبط للعبادة .
مغر علي الرذائل .
الكبرياء سم دفين .
والد الحسد والغدر والخيانة .
لص سارق مجد الله
وهو من اختراع الشيطان
محتقر لدي الله والناس
يجعل الأنسان يفتش عن نقائص الآخرين
وما هو الا علامة فساد القلب
ودليل علي جدب الروح وحرمانها من النعمة
فما أشنع هذه الرذيلة
وما اقبح صورتها .
انها وحش كاسر مفترس
مبيد لسائر الفضائل ونار محرقة للجزاء
ومجففة لماء النعمة
أما أسقط الكبرياء ملائكة كانوا
كواكب الصبح يترنمون ؟
ألم تر ان كثيرين بعد ان كانوا متسامين
في الفضيلة أصبحوا كالخفاش
الذي لا يري ضوء النهار وشمس الظهيرة
وقد أسقطهم التشامخ من مرتبتهم السامية
وحطمهم من مقامهم الرفيع
فاضمحلوا وفنوا وباد ذكرهم
انه لص يسرق وينهب ويسلب ويختلس ما لله
وينسبه لنفسه المحتقرة الدنيئة
فالمتكبر يريد ان يشارك الله في مجده
يسوع كان رجل أوجاع مختبر الأحزان .
ولد في مذود البقر وعاش عيشة الفقر
والذل بحياة مملوءة تواضعآ ووداعة
كي يحطم كبرياءكم ويكسر تشامخكم
لا تعتد بذاتك في شيئ من الأشياء
لأن بطرس الرسول ما كان ليسقط
لو لم يعتد بذاته عندما قال :
وان شك فيك الجميع انا لا اشك ابدآ
لا تنسب لنفسك شيئآ ولو حصلت
علي كل المواهب المادية والروحية
وتساميت الي أقصي درجات الفضيلة
لأنك لم تهب نفسك هذه المواهب
احذر ان يرتفع قلبك وتأخذك الكبرياء
فتسقط وتكون فضائلك سبب لسقوطك
وقيامك واسطة لكسرك
ان كل ما لديك هو من الله .
فهل تفتخر انت علي الله ؟
ما انت الا كعود لا يتحرك وحده
انما انت في يد الله يحركك كيف شاء
ومتي شاء وبقدر ما شاء
ألم يختار الله الذين بشروا باسمه
من عامة الناس وادنياء العالم ؟
نعم اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء
واختار الله ضعفاء العالم
ليخزي الأقوياء واختار الله ادنياء العالم
والمزدري وغير الموجود
ليبطل الموجود لكي لا يفتخر كل جسد امامه
ولكن لنا ثقة مثل هذه بالمسيح لدي الله .
ليس اننا كفاة من أنفسنا
ان نفتكر شيئآ كأنه من أنفسنا بل كفايتنا من الله
( 2 كو 3 : 4 و 5 )
صلواتكم