Mon amour
05-30-2007, 10:48 PM
المريمات فى الكتاب المقدس
مريم المجدلية ومن تكون :
"والمجدلية" هو لقب إحدى المريمات المذكورات كثيراً في العهد الجديد تميزاً لها عن غيرها من المريمات. وقد اطلق عليها"المجدلية" لأنها كانت من "مجدل" علي شاطيء بحر الجليل،؟
وقد شفي الرب يسوع مريم المجدلية بأن أخرج منها سبعة شياطين (مرقس 16: 9، لو 8: 2)، وهذا معناه أنها كانت مريضة وشفيت تماماُ. وليس ثمة ما يبعث الظن بأنها كانت عاهرة. كما لا يوجد مطلقاً ما يدعو للخلط بينها وبين المرأة الخاطئة المذكورة في الصحاح السابع من إنجيل لوقا (7: 36- 50).
ومن الواضح أنها كانت سيدة ثرية، إذ يذكر اسمها بين النساء اللواتي شفاهن الرب يسوع "من أرواح شريرة وأمراض": مريم التي تدعي المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين، ويونَّا امرأة خوزي وكيل هيرودس، وسوسنة وأخر كثيرات كن يخدمنه من أموالهن" (لو 8: 1- 3) ولو أنها كانت المرأة الخاطئة التي ذكرها في الأصحاح السابع، لَمَا فاته أن يجمع بينهما.
وتظهر مريم المجدلية بعد ذلك عند الصليب بين عدد من النسوة اللواتي كنَّ قد تبعنه من الجليل (مت 27: 55و 56، مر 15: 40و 41). ونقرأ في إنجيل يوحنا عن ظهور الرب المقام له المجد، لمريم المجدلية عند القبر في أول الأسبوع، وكانت بمفردها. وواضح أنها كانت في رفقة النسوة الأخريات في ذهابهن إلي القبر في فجر أول الأسبوع (مت 28: 21، مر 16: 1)، ولكن يبدو أنها أسرعت أمامهن فوصلت أولاً إلي القبر "والظلام باق، فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر، فركضت وجاءت إلي سمعان بطرس والتلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه" وأخبرتهما بما رأته (يو 20: 1و 2). وهنا لحقت بها النسوة الأخريات (لو 24: 10). وعادت هي مع بطرس ويوحنا إلي القبر، فرأوا القبر فارغاً والأكفان موضوعة، فآمن التلميذان بقيام الرب ومضيا إلي موضعهما (يو 20: 3- 10)، أما مريم فظلت عند القبر خارجاً تبكي "فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحداً عند الرأس والآخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعاً" (يو 20: 11و 12). وأخيراً ظهر لها الرب نفسه وقال لها: "لا تلمسيني"، فقد أصبحت علاقتها الآن بالرب المقام تختلف في النوع والأبعاد عن علاقتها به قبلاً. ثم كلفها ان تذهب إلي التلاميذ وتخبرهم بما رأت، وأنه سيسبقهم إلي الجليل (مت 28: 10، مر 16: 10، يو 20: 17و 18).
لم تكن هي التي غسلت ارجل السيد المسيح بدموعها :
ويخلط البعض بين مريم اخت لعازر والمرأة الخاطئة الجليل ، حين كان الرب يسوع في بيت سمعان الفريسي (لو 7: 36-50). (مت 26: 7 ،مرقس 14: 3) وايضا مريم المجدلية اخرج منها المسيح سبعة شياطين لكنها لم تفعل هذا الامر .
يوجد عدد من المريمات وهم :
تختلف الآراء حول معنى الاسم ، وهو في العبرية " مريام " ،فيظن البعض أنه مشتق من " مريامون " الهيروغليفية ومعناها " مُحبِّة لآمون "، أو من كلمة عبرية معناها " مُرّ " أو " عنيد " أو " بدين ": وهو اسم:
أولاً: في العهد القديم:
(1) مريم ابنة عمرام ويكابد ، وأخت هرون وموسى ( عد 26: 59 ،1أخ 6: 3). ويذكر اسمها لأول مرة بمناسبة قيادتها للنساء في الترنيم والرقص ابتهاجاً بعبور البحر الأحمر والنجاة من فرعون . وتذكر باسم " مريم النبية أخت هرون " (خر 15: 20و21). وقد ماتت مريم في برية صين في قادش ودفنت هناك (عد 20: 1).
مريم المجدلية ومن تكون :
"والمجدلية" هو لقب إحدى المريمات المذكورات كثيراً في العهد الجديد تميزاً لها عن غيرها من المريمات. وقد اطلق عليها"المجدلية" لأنها كانت من "مجدل" علي شاطيء بحر الجليل،؟
وقد شفي الرب يسوع مريم المجدلية بأن أخرج منها سبعة شياطين (مرقس 16: 9، لو 8: 2)، وهذا معناه أنها كانت مريضة وشفيت تماماُ. وليس ثمة ما يبعث الظن بأنها كانت عاهرة. كما لا يوجد مطلقاً ما يدعو للخلط بينها وبين المرأة الخاطئة المذكورة في الصحاح السابع من إنجيل لوقا (7: 36- 50).
ومن الواضح أنها كانت سيدة ثرية، إذ يذكر اسمها بين النساء اللواتي شفاهن الرب يسوع "من أرواح شريرة وأمراض": مريم التي تدعي المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين، ويونَّا امرأة خوزي وكيل هيرودس، وسوسنة وأخر كثيرات كن يخدمنه من أموالهن" (لو 8: 1- 3) ولو أنها كانت المرأة الخاطئة التي ذكرها في الأصحاح السابع، لَمَا فاته أن يجمع بينهما.
وتظهر مريم المجدلية بعد ذلك عند الصليب بين عدد من النسوة اللواتي كنَّ قد تبعنه من الجليل (مت 27: 55و 56، مر 15: 40و 41). ونقرأ في إنجيل يوحنا عن ظهور الرب المقام له المجد، لمريم المجدلية عند القبر في أول الأسبوع، وكانت بمفردها. وواضح أنها كانت في رفقة النسوة الأخريات في ذهابهن إلي القبر في فجر أول الأسبوع (مت 28: 21، مر 16: 1)، ولكن يبدو أنها أسرعت أمامهن فوصلت أولاً إلي القبر "والظلام باق، فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر، فركضت وجاءت إلي سمعان بطرس والتلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه" وأخبرتهما بما رأته (يو 20: 1و 2). وهنا لحقت بها النسوة الأخريات (لو 24: 10). وعادت هي مع بطرس ويوحنا إلي القبر، فرأوا القبر فارغاً والأكفان موضوعة، فآمن التلميذان بقيام الرب ومضيا إلي موضعهما (يو 20: 3- 10)، أما مريم فظلت عند القبر خارجاً تبكي "فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحداً عند الرأس والآخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعاً" (يو 20: 11و 12). وأخيراً ظهر لها الرب نفسه وقال لها: "لا تلمسيني"، فقد أصبحت علاقتها الآن بالرب المقام تختلف في النوع والأبعاد عن علاقتها به قبلاً. ثم كلفها ان تذهب إلي التلاميذ وتخبرهم بما رأت، وأنه سيسبقهم إلي الجليل (مت 28: 10، مر 16: 10، يو 20: 17و 18).
لم تكن هي التي غسلت ارجل السيد المسيح بدموعها :
ويخلط البعض بين مريم اخت لعازر والمرأة الخاطئة الجليل ، حين كان الرب يسوع في بيت سمعان الفريسي (لو 7: 36-50). (مت 26: 7 ،مرقس 14: 3) وايضا مريم المجدلية اخرج منها المسيح سبعة شياطين لكنها لم تفعل هذا الامر .
يوجد عدد من المريمات وهم :
تختلف الآراء حول معنى الاسم ، وهو في العبرية " مريام " ،فيظن البعض أنه مشتق من " مريامون " الهيروغليفية ومعناها " مُحبِّة لآمون "، أو من كلمة عبرية معناها " مُرّ " أو " عنيد " أو " بدين ": وهو اسم:
أولاً: في العهد القديم:
(1) مريم ابنة عمرام ويكابد ، وأخت هرون وموسى ( عد 26: 59 ،1أخ 6: 3). ويذكر اسمها لأول مرة بمناسبة قيادتها للنساء في الترنيم والرقص ابتهاجاً بعبور البحر الأحمر والنجاة من فرعون . وتذكر باسم " مريم النبية أخت هرون " (خر 15: 20و21). وقد ماتت مريم في برية صين في قادش ودفنت هناك (عد 20: 1).