المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير سفر الحادى والعشرين سفر الخروج



Mon amour
05-30-2007, 10:25 PM
:90: الشريعة


( 1 ) العبد العبرانى :

يتحدث هذا الإصحاح عن حقوق العبد العبرانى ، إذ تميز الشريعة بين العبد العبرانى والعبد الغريب ( الأممى ) . ولكى نتفهم ما ورد فى الشريعة يلزمنا أن نتفهم نظرة الوثنية لنظام الرق ، وما هو موقف الشريعة اليهودية ؟ وما هو دور المسيحية فى ذلك الشأن ؟



الوثنية واليهودية ونظام الرق :

عرفت الشعوب الوثنية نظام الرق ، يستوى فى ذلك الشعوب المتخلفة مع المتحضرة ، ولم يعط القانون الرومانى للعبيد أى حق مدنى أو إنسانى ... لم يكن ممكنا للشريعة اليهودية أن تمنع هذا النظام دفعة واحدة ، لهذا التزمت بتقديم قواعد ونظم تحفظ للعبد حقه الإنسانى ، وتنزع عنه – إلى حد كبير – الجانب الإذلالى ، ليعيش كإنسان وأخ تحت ظروفه القاسية ، وقد عرف اليهود نوعين من العبودية : عبودية العبرانيين ، وعبودية الأمميين .



أولا- عبودية العبرانيين :

كانت تتم فى أحد الظروف التالية :

أ – بسبب الفقر قد يبيع الإنسان نفسه ( لا 25 : 39 ) أو أولاده ( 2 مل 4 : 1 ) .

ب- بسبب السرقة ، إن لم يكن له ما يوفى فيباع بسرقته ( خر 22 : 3 ) .

جـ - قد يبيع الإنسان إبنه عبدا أو إبنته أمة ( خر 21 : 7 ، 17 ؛ نح 15 : 5 ) .

د – قد يصير الإنسان عبدا بالميلاد إذا كان والده عبدا .

أما الحقوق التى قدمتها الشريعة للعبد العبرانى والأمة العبرانية فهى :

أ‌- يعامل العبد العبرانى كأخ ، ليس فى مذلة ( لا 25 : 39 – 43 .

ب- يتمتع العبد بالعتق من العبودية فى السنة السابعة من عبوديته ، أى إن صح التعبير، فى السنة السبتية ، سنة الراحة . هذه إشارة إلى الحرية التى صارت لنا جميعا بمجىء الرب فى اسنة السبتية ، أى فى ملء الزمان بمجىء الرب " سر الراحة الحقيقة " .

جـ - فى سنة اليوبيل ( لا 25 : 39 ، 40 ) .

د – لا يخرج العبد فارغا بعد تحرره ، بل يأخذ معه من الغلات والقطيع ومن البيدر والمعصرة ( لا 25 : 43 ) ، لم يحررنا السيد المسيح فحسب لكنه وهبنا غنى روحه القدوس ، فننطلق حاملين بره وقداسته فينا .

هـ - يمكن للعبد أن يتزوج إبنة سيده ( 1 أى 2 : 35 ) ، كما يمكن للسيد أن يتزوج الأمة أو يعطيها زوجة لإبنه . ولا يحق له أن يبيع العبد العبرانى أو الأمة لسيد أجنبى ( خر 21 : 7 – 11 ) .

و – إن أهمل السيد أو إبنه فى حق الأمة التى تزوجها ، من جهة الطعام أو الملابس أو حقوقها الزوجية تصير الأمة حرة !

أخيرا فقد ألغيت عادة العبيد العبرانيين وحرمت بعد العودة من السبى .



ثانيا - عبودية الأممى :

غالبا ما يكونوا من أسرى الحرب ( عد 31 : 9 ، 2 مل 5 : 2 ) ، أو مشترين ، أو بالميلاد ، لكننا لا نشتم من الكتاب المقدس ولا من التاريخ أنه وجد سوق للرق عند اليهود .

قبل الشريعة الموسوية قدم لنا إبراهيم أب الآباء مثالا حيا فى التعامل مع العبيد ، فقد وضع فى قلبه إن لم ينجب يترك ميراثه لأحد عبيده " أليعازر الدمشفى " تك 15 : 20 ، الذى جعله وكيلا على كل أمواله . وفى زواج إسحق برفقة ظهرت ثقة إبراهيم فى عبده ، وكان العبد فى تصرفاته يكشف عن استحقاقه أن يكون موضع هذه الثقة .

وإذ جاءت الشريعة الموسوية قدمت للعبيد حقوقا تحفظ لهم آدميتهم ، منها :

أ – من يسرق إنسانا ويبيعه أو يوجد فى يده يقتل ( خر 21 : 16 ) .

ب – جريمة قتل العبد تتساوى مع قتل الحر ( لا 24 : 17 ، 22 ) .

جـ - إذا فقد عبد عينه أو يده يعتق ( خر 21 : 26 ، 27 ) .

د – اعطت الشريعة للعبيد أن يعبدوا آلهتهم الخاصة ، أى حرية العقيدة حتى وإن كانوا مخطئين ، لكن من حق السيد العبرانى أن يختن عبيده .

هـ - أعطتهم حق الإشتراك مع سادتهم فى الأعياد ( خر 20 : 10 ، 23 : 12 ) .



المسيحية ونظام الرق :

عالجت المسيحية مشكلة " نظام الرق " بطريقة موضوعية ، إذ لم تشأ إثارة العبيد ضد سادتهم ، الذين كانوا يمثلون فى المملكة الرومانية نصف تعدادها ، إنما طالبت العبيد بالطاعة ( أف 6 : 5 – 8 ، كو 3 : 22 – 25 ، 1 تى 6 : 1 ، 2 ، 1 بط 2 : 18 – 21 ) ، كما أنها آمنت حتى بإمكانية تأثير العبد على سيده خلال الحياة المقدسة فى الرب .

عملت الكنيسة على إعادة العبد الهارب إلى سيده فليمون ، لكى يحرره بإرادته ويعفو عنه دون ضغط أو إلزام .

لقد بدأ نظام الرق ينهار من جذوره ، وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية لهياج الدولة الرومانية على الكنيسة المسيحية .



( 2 ) القتل والضرب :

أعلنت الوصايا العشر كراهية الله للقتل ، فجاءت الوصية صريحة " لا تقتل " . أما الشريعة فكشفت عن تفاصيل أكثر لهذه الوصية ، وربطت بين القتل والضرب المؤدى إلى إصابات مستديمة فى الجسم ، وقد أوضح الإصحاح عقوبات الجرائم الآتية :

أ – القتل عمدا : عقوبته قتل القاتل .

ب‌- القتل بالمسئولية : كأن يهمل الإنسان فى ضبط ثوره ... .

جـ - القتل مع غير العمد ( ع 13 ) : كان للقاتل فى هذه الحالة الحق فى الهروب من أمام وجه ولى الدم إلى إحدى مدن الملجأ ، فلا يجوز قتله مادام داخل المدينة إلى أن يموت الكاهن العظيم ، حينئذ يستطيع أن يخرج من المدينة ولا يجوز قتله ( ع 35 : 11 ، تث 19 : 3 ، يش 2 : 3 ) ، وكانت هذه المدن رمزا للسيد المسيح ، الملجأ الذى تلجأ إليه النفس التائبة فتحتمى به .

د – الضرب : وقد أوضح الإصحاح عقوبة الضرب ( ع 26 ) .



إجهاض إمرأة بسبب رجال متخاصمين :

" إذا تخاصم رجال وصدموا إمرأة حبلى فسقط ولدها ولم تحصل أذية يغرم كما يضع عليه زوج المرأة ويدفع على يد قضاة . وإن حصلت أذية نفسا بنفس ، وعينا بعين ، وسنا بسن ، ويدا بيد ، ورجلا برجل ... " ع 22 – 25 .

يعلق العلامة أوريجانوس على هذا التشريع قائلا : [ المتخاصمون هم الذين يتناقشون فى بعض النقط الخاصة بالناموس مستخدمين ما تحدث عنه الرسول " مماحكات الكلام " 1 تى 6 : 4 . لهذا يوصى الرسول قائلا : " مناشدا قدام الرب أن لا يتماحكوا بالكلام ، الأمر غير النافع لشىء ، لهدم السامعين " 2 تى 2 : 14 .

والغرض من الشريعة هو :

- إعطاء كل ذى حق حقه .

- تحذير اليهود من الوقوع فى الخطأ ، بسبب عقوبات الخطأ الصارمة .

بنت يسوع
05-30-2007, 10:34 PM
lشكررررررررررررررررررررررررررررا

Mon amour
06-03-2007, 03:35 AM
مرسيه علي مرورك وتشجيعك ليا يا بنت يسوع ربنا يباركك
:angel (3):

BaBy2
06-08-2007, 08:47 PM
شكرا على محبتك ربنا يباركك

Bant Tamav Ereny
08-22-2007, 08:44 PM
ميرسى على تعبــــــــــــــ محبـــــــــــــتك

الرب يباركـــــــــك

Mon amour
08-30-2007, 10:59 PM
ميرسي علي المـــــــــــــــــــــــــــــــرور

DR_NMA
09-25-2007, 06:03 PM
ميرسى ربنا يعوض تعب محبتك

Mon amour
09-26-2007, 06:17 PM
ميرسي علي مرورك يا dr.nma

جاكى
04-25-2009, 12:37 AM
http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/15/10/vcsdl5ue1.gif/gif