adel_lovelove2008
02-27-2008, 04:25 PM
:angry:حدث يوما ما عندما كانت فى كريت عندما كان هناك احد الخدام واستضافه رجل اسمه كاربوس
كان مشهودا له بالتقوى ونقاء السيره الى حد بعيد وكان يتمتع فعلا بالحياة التامليه الروحانيه العميقه
واذا كان كاهنا فما من مره كان يجرى فيها الاسرار المقدسه الا وينعم فى مستهل صلواته برؤيه
عذبه خاصه.
روى هذا الانسان الطيب كيف انه ذات يوم وقع فى ياس مظلم عندما علم ان رجلا غير مؤمن انسل الى الكنيسه ورد مسيحيا الى دين اخر ؛وكان ذلك اثناء احتفالات مقدسه التى كانت بعد قدوم شب للمسيحيه مباشره لذا صلى كاربوس من اجل كلا الخاطئين ؛وطلب معونه الله؛املا ان الله ينعم برحمته على الشخص الذى خارج الدين وياتى به الى المسيحيه ويرد الضال لى الحظيره.
ثم انه قرر ان يكرس ماتبقى من حياته فى نصحهما وانذارهما حتى يضع حدا لما اصابهما من شكوك _بعد ان يؤدبا من اجل تهورهما وغباوتهما_ويرجعا الى رشدهما وياتيا الى معرفة الله.وعندما لم يحدث شئ من هذا وقع كاربوس فى سخط حاد.
وذات يوم ذهب لينام وهو مازال بعد مغموم وكان من عادته ان يستيقظ اثناء الليل ويهيئ نفسع للصلاه فلما حان وقت الصلاه قام من نومه الذى كان مصحوبا بالقلق ؛منكسر الخاطر لابعد حد.ثم انه اسلم نفسه للصلاه ولكن لم يخرج من شفتيه الا شكواه على الله واحتجاجه الساخط مخاطبا اللله بقوله(ان كان لا يايق به اى الله ان يسمح لهولاء الذين يقفون حجر عثره فى سبل الرب ان يبقوا بعد احياء على الارض)وهكذا كان يتوسل الى الله ان يرسل نارا من السماء تهلك هذين الاثنين دون ادنى شفقه
وما كاد يقول هذا الالحظات ةالبين الذى كان يصلى فيه قد ارتج بعنف وانفلق فجاه الى نصفين .ومن ثم بدا له ان نارا هائله وهاجه قد انزلت من السماء وسقطت تحت قدميه ؛وفى الاعالى السموات المنفتحه ظهر تارب يسوع محتطا بحشد من الملائكه فى شكل انسان . رفع كاربوس عينيه وراى المعجزه فارتجف وعندئذ ارخى عينه فتراءى له تحت قدميه ان الارض مفتوحه وكشفت عن فجوه متسعه ومظلمه والخاطئان اللذان لعنهما يقفان على حافة الفجوه مرتجفين ومرعوبين وبالجهد يسندان احدهما الاخرمن خطر الوقوع
ومن الفجوه كان يصعد ثعبانان هائلان متجهين نحوهما وملتقفين حول اقدامهما ؛ويدوران ويحاولان ان يجذباهما الى اسفل ؛ثم مره يعضانهما ومره يداعبانهما بذيلهما وبكل حيله ممكنه ان يدافعا بهما الى الفجوه وكان الثعبانين لم يكن لهما القوه ان يوقعو بهما فهرع اليهمااناس وحاولوا ايضا ان يدفعوا بهم حتو اوشك ان يقعوا من اثر التعب ولاحظ كاربوس كل هذا بهدوء ملاحظا المنظر العجيب الذى يجرى امامه ناسيا ما راه فى السماء منذ لحظات
فلما طالت المنازعه ولى الهدوء وحل مكانه الغضب وهو يتسال لماذا لم يتم اهلاكهما على نحو اسرع ؟انه هو نفسه كاربوس ذهب ليعاون اولئك الذين يحاولون انا يدفعوا بهم الى الفجوه ولما وجد نفسه قد تعب لم يجد الا يزداد غضبا عليهما ويلعنهما عند ثذ خطر له ان يطلب من السماء ان تسقط المذنبين فى الفجوه
اما السماء فالعجيبه ما زالت تجرى فالرب يسوع كان مازال متطلعا من اعماق السماء الا ان الرب يسوع كان مملوء حنان .فقد نهض من على عرشه وهبط الى الارض ناحيه المذنبين ومد يده اليهما .ثم نزلت الملائكه من السماء واعانت المذنبين .اما الرب يسوع فقد التفت الى كاربوس قائلا له(ارفع يدك واضربنى لاننى مستعد حتى الان ان اموت من اجل خلاص البشر مره اخرى؛وسيحلو لى ذلك _ان امكن_ان اصلب ثانيه _وان كنت لم لرتكب ذنبا .فايهما افضل ان تطرح المذنبين الى الفجوه ام ان تحيا مع الله والملائكه الذين هم هكذا بهذا المقدار صالحون ومحبون للبشر؟)هذة القصه رواها كاربوس للخادم وانى اعتقد ان كل كلمه فيها هى حق :evel:
كان مشهودا له بالتقوى ونقاء السيره الى حد بعيد وكان يتمتع فعلا بالحياة التامليه الروحانيه العميقه
واذا كان كاهنا فما من مره كان يجرى فيها الاسرار المقدسه الا وينعم فى مستهل صلواته برؤيه
عذبه خاصه.
روى هذا الانسان الطيب كيف انه ذات يوم وقع فى ياس مظلم عندما علم ان رجلا غير مؤمن انسل الى الكنيسه ورد مسيحيا الى دين اخر ؛وكان ذلك اثناء احتفالات مقدسه التى كانت بعد قدوم شب للمسيحيه مباشره لذا صلى كاربوس من اجل كلا الخاطئين ؛وطلب معونه الله؛املا ان الله ينعم برحمته على الشخص الذى خارج الدين وياتى به الى المسيحيه ويرد الضال لى الحظيره.
ثم انه قرر ان يكرس ماتبقى من حياته فى نصحهما وانذارهما حتى يضع حدا لما اصابهما من شكوك _بعد ان يؤدبا من اجل تهورهما وغباوتهما_ويرجعا الى رشدهما وياتيا الى معرفة الله.وعندما لم يحدث شئ من هذا وقع كاربوس فى سخط حاد.
وذات يوم ذهب لينام وهو مازال بعد مغموم وكان من عادته ان يستيقظ اثناء الليل ويهيئ نفسع للصلاه فلما حان وقت الصلاه قام من نومه الذى كان مصحوبا بالقلق ؛منكسر الخاطر لابعد حد.ثم انه اسلم نفسه للصلاه ولكن لم يخرج من شفتيه الا شكواه على الله واحتجاجه الساخط مخاطبا اللله بقوله(ان كان لا يايق به اى الله ان يسمح لهولاء الذين يقفون حجر عثره فى سبل الرب ان يبقوا بعد احياء على الارض)وهكذا كان يتوسل الى الله ان يرسل نارا من السماء تهلك هذين الاثنين دون ادنى شفقه
وما كاد يقول هذا الالحظات ةالبين الذى كان يصلى فيه قد ارتج بعنف وانفلق فجاه الى نصفين .ومن ثم بدا له ان نارا هائله وهاجه قد انزلت من السماء وسقطت تحت قدميه ؛وفى الاعالى السموات المنفتحه ظهر تارب يسوع محتطا بحشد من الملائكه فى شكل انسان . رفع كاربوس عينيه وراى المعجزه فارتجف وعندئذ ارخى عينه فتراءى له تحت قدميه ان الارض مفتوحه وكشفت عن فجوه متسعه ومظلمه والخاطئان اللذان لعنهما يقفان على حافة الفجوه مرتجفين ومرعوبين وبالجهد يسندان احدهما الاخرمن خطر الوقوع
ومن الفجوه كان يصعد ثعبانان هائلان متجهين نحوهما وملتقفين حول اقدامهما ؛ويدوران ويحاولان ان يجذباهما الى اسفل ؛ثم مره يعضانهما ومره يداعبانهما بذيلهما وبكل حيله ممكنه ان يدافعا بهما الى الفجوه وكان الثعبانين لم يكن لهما القوه ان يوقعو بهما فهرع اليهمااناس وحاولوا ايضا ان يدفعوا بهم حتو اوشك ان يقعوا من اثر التعب ولاحظ كاربوس كل هذا بهدوء ملاحظا المنظر العجيب الذى يجرى امامه ناسيا ما راه فى السماء منذ لحظات
فلما طالت المنازعه ولى الهدوء وحل مكانه الغضب وهو يتسال لماذا لم يتم اهلاكهما على نحو اسرع ؟انه هو نفسه كاربوس ذهب ليعاون اولئك الذين يحاولون انا يدفعوا بهم الى الفجوه ولما وجد نفسه قد تعب لم يجد الا يزداد غضبا عليهما ويلعنهما عند ثذ خطر له ان يطلب من السماء ان تسقط المذنبين فى الفجوه
اما السماء فالعجيبه ما زالت تجرى فالرب يسوع كان مازال متطلعا من اعماق السماء الا ان الرب يسوع كان مملوء حنان .فقد نهض من على عرشه وهبط الى الارض ناحيه المذنبين ومد يده اليهما .ثم نزلت الملائكه من السماء واعانت المذنبين .اما الرب يسوع فقد التفت الى كاربوس قائلا له(ارفع يدك واضربنى لاننى مستعد حتى الان ان اموت من اجل خلاص البشر مره اخرى؛وسيحلو لى ذلك _ان امكن_ان اصلب ثانيه _وان كنت لم لرتكب ذنبا .فايهما افضل ان تطرح المذنبين الى الفجوه ام ان تحيا مع الله والملائكه الذين هم هكذا بهذا المقدار صالحون ومحبون للبشر؟)هذة القصه رواها كاربوس للخادم وانى اعتقد ان كل كلمه فيها هى حق :evel: