feebysaad
01-21-2008, 05:19 AM
++++ العمل وعدم الكسل والبطالة ++++
ان المياه ان سكنت أسنت وفسدت ، والحديد ان أهمل
علاه الصدأ ، كذلك من لا يتحرك فهو ميت ، ومن لا يشغل
عقله تسكنه الأضطرابات والوسواس ، ويصير كقصر خرب
تأوي اليه وحوش القفر وتملؤه البوم ، وتسكنه أفراخ النعام
وتصبح فيه بنات آوي ، وتعوي في جنباته الذئاب
( أش 13 : 21 و 34 : 11 )
تجنب البطالة وأهرب من الكسل ، لأن عقل الكسلان
معمل للشيطان ، أجتهد دائمآ ، حتي اذا جاء عدوك
يجدك مشغولآ عنه ، فلا يجد له محلآ في قلبك
ان البطالة سم مميت ، وداء قتال ، هي عث للفضيلة
ووالدة الخرافات والتخيلات الفاسدة ،
وهي جرثومة الشرور والآثام
تجلب التجارب وتسبب الأفكار الباطلة
الكسل يبيد قوة النفس ويسبب الضجر والنفور
من الأعمال الروحية ، وهو يضعف حرارة العبادة
وهو يتولد غالبآ من خمود الحرارة في الروح
ومن كثرة الشغل الجسدي
ومن نسيان خيرات السماء
فكن محترسآ وامنع كل ما من شأنه ان يولد في نفسك
الضجر والملل ، لئلا تهن قوتك وينصرف عن العبادة قلبك
رتب أمورك دائمآ بحسب مقتضيات الحكمة
ولا تدع عزمك يخور ونفسك تفتر
لا تترك ما بدأت به ، التفت دائمآ الي يسوع
فيوليك قوة تشددك في عملك وتقوي عزيمتك
أقم مجد السماء العتيد تجاه عينيك فتشدد وتشجع
داو الكسل بالترتيل والصلاه والتأمل في خيرات السماء
وجهاد القدسين
احذر ترك عملك وأعلم ان عدونا يأتينا أحيانآ في صورة
الخير ، ويذكرنا بأعمال ضرورية نعملها
أو أفكار نتدبرها لنترك عملنا
ان تكاثرت عليك التجارب الدنسة والهواجس الرديئة
فلا تنسب ذلك لبطالتك وكسلك
صن باب نفسك ولا تدعه مفتوحآ لدخول الأفكار
الرديئة فيه ، بل ليكن عقلك دائمآ منشغلآ بالسمويات
مفكرآ في الروحيات .
نعم لا بد لك من وقت ترتاح فيه من عملك وتعبك
ولكن لا تغال في التماس هذه الأوقات حتي يخلو
عقلك من كل شيئ ، فتحلق في الخيال وتبني قصورآ
فوق الرمال ، بل اكبح تصوراتك واحصرها في الله
وروض ذاتك بالتأمل في الفضيلة
واشتغل بكل ما يماثل ذلك
صلواتكم
:angel203cz6:
ان المياه ان سكنت أسنت وفسدت ، والحديد ان أهمل
علاه الصدأ ، كذلك من لا يتحرك فهو ميت ، ومن لا يشغل
عقله تسكنه الأضطرابات والوسواس ، ويصير كقصر خرب
تأوي اليه وحوش القفر وتملؤه البوم ، وتسكنه أفراخ النعام
وتصبح فيه بنات آوي ، وتعوي في جنباته الذئاب
( أش 13 : 21 و 34 : 11 )
تجنب البطالة وأهرب من الكسل ، لأن عقل الكسلان
معمل للشيطان ، أجتهد دائمآ ، حتي اذا جاء عدوك
يجدك مشغولآ عنه ، فلا يجد له محلآ في قلبك
ان البطالة سم مميت ، وداء قتال ، هي عث للفضيلة
ووالدة الخرافات والتخيلات الفاسدة ،
وهي جرثومة الشرور والآثام
تجلب التجارب وتسبب الأفكار الباطلة
الكسل يبيد قوة النفس ويسبب الضجر والنفور
من الأعمال الروحية ، وهو يضعف حرارة العبادة
وهو يتولد غالبآ من خمود الحرارة في الروح
ومن كثرة الشغل الجسدي
ومن نسيان خيرات السماء
فكن محترسآ وامنع كل ما من شأنه ان يولد في نفسك
الضجر والملل ، لئلا تهن قوتك وينصرف عن العبادة قلبك
رتب أمورك دائمآ بحسب مقتضيات الحكمة
ولا تدع عزمك يخور ونفسك تفتر
لا تترك ما بدأت به ، التفت دائمآ الي يسوع
فيوليك قوة تشددك في عملك وتقوي عزيمتك
أقم مجد السماء العتيد تجاه عينيك فتشدد وتشجع
داو الكسل بالترتيل والصلاه والتأمل في خيرات السماء
وجهاد القدسين
احذر ترك عملك وأعلم ان عدونا يأتينا أحيانآ في صورة
الخير ، ويذكرنا بأعمال ضرورية نعملها
أو أفكار نتدبرها لنترك عملنا
ان تكاثرت عليك التجارب الدنسة والهواجس الرديئة
فلا تنسب ذلك لبطالتك وكسلك
صن باب نفسك ولا تدعه مفتوحآ لدخول الأفكار
الرديئة فيه ، بل ليكن عقلك دائمآ منشغلآ بالسمويات
مفكرآ في الروحيات .
نعم لا بد لك من وقت ترتاح فيه من عملك وتعبك
ولكن لا تغال في التماس هذه الأوقات حتي يخلو
عقلك من كل شيئ ، فتحلق في الخيال وتبني قصورآ
فوق الرمال ، بل اكبح تصوراتك واحصرها في الله
وروض ذاتك بالتأمل في الفضيلة
واشتغل بكل ما يماثل ذلك
صلواتكم
:angel203cz6: