remongirgis
05-28-2007, 04:22 PM
لأن المصريين الأقباط هم شعب الإله الحقيقى
لهذا ظهرت العذراء مريم كثيراً فى مصر
الفرق بين إله حقيقى وأى إلاه كاذب هو قوة الإله الحقيقى الإعجازية التى يراها الناس على مر العصور بينما يكمن الإله الكاذب يستجدى مساعدة المؤمنين به فى نصرته , بهذا فقط يستريح الناس فى داخل قلوبهم أنهم يعبدون الإله الحقيقى لهذا نجد شعباً ما زال يؤمن بالمسيحية فى وسط المسلمين حتى الآن فى مصر
ويتعجب العالم الغربى والشرقى من وجود الأقباط فى مصر بالرغم من الأضطهاد الشديد للأقباط الذى إستمر فى تواصل منذ إيمانهم بالمسيح لمدة أكثر من 1435 سنة تقريباً , والسبب الوحيد لبقائهم أحياء أنه أيدهم كلمة الرب السيد المسيح ذاته لآنه يعمل معهم فقد قال : أبى يعمل وأنا أعمل .. ويمكن القول فى ثقة أن هذا الوجود الإلهى فى وسط اقباط مصر هو التفسير الوحيد لبقاء المسيحية , ووجود القبطى المسيحى فى مصر .
وليس هذا فقط ولكنهم لبسوا قوة من الأعالى هذه القوه هى الروح القدس الذى يعمل ايضاً من داخلهم يرشدهم ويعلمهم الطريق حيث ترى تأثير النعمة على وجوه الأقباط وبهذه النعمة فقط يمكن أن تفرق بين المصريين للوهلة الأولى فعندما تراهم تكتشف القبطى وتشير عليه : " هذا الإنسان هو مسيحى حقاً " . فالوجه المسيحى ظاهر يعلن نورانية المسيح الظاهرة فيه عن وجه المسلم .
وقد لاحظت أيها القارئ عندما رأيت وجوه الشهداء المسيحيين الذين قتلهم المسلمين فى مذبحة الكشح الموجودة فى هذا الموقع عليها نعمة إلهية ظاهرة تختلف تماماً عن وجوه الشيوخ الأحياء التى ترى فيها الشر ومنهم الشيخ عمر عبد الرحمن أثناء محاكمته وستجدها فى صفحة محمد أنور السادات فى هذا الموقع .
ونحن كأقباط نقول لإلهنا الحقيقى .. إذا أنه ليس بتقوانا وليس بقدرتناً يارب ولا بصبرنا , ولكن لوجود كلمتك المسيح بيننا والروح القدس وبهذه القوة الخفية يتمجد الرب فينا وفى كنائسنا وفى حياتنا , فيولد قديسين بيننا يشفون مرضى ويخرجون الأرواح النجسة والشياطين وينقلون جبالاً ويظهر قديسون ماتوا فى كنائسنا .. فلكم الفخر ياآبائى واخوتى من قبط مصر لأنكم ترون بعيونكم ما لم تسمع به أذن وما لم يخطر على قلب بشر هوذا مسيحنا حى ويرينا كل يوم نفسه وقوته .
وأقول لأقباط اليوم .. أنه لفخر لأقباط مصر أن يظهر هذا العدد الكبير من الظهورات الروحية لجيلنا , جيل واحد فقط اخذ بركة أكثر من الأجيال السابقة وقد سكب الرب موهبة الروح القدس ليفتنوا المسكونة كلها , فحملوا أيضاً مهمة التبشير لأخوتهم المسلمين الذى اصل آباؤهم كانوا أقباطاً وأعتننقوا الإسلام تحت حد السيف وهم فقراء ولم يقدروا على دفع الجزية بعد أن خيروهم بين الجزية أو القتل أو الإسلام .
ويمكن القول أن 80 % من الأقباط المسيحيين رأوا رؤى فى أحلامهم أو فى يقظتهم أى أن الغالبية رأى قديسين وآخرون رأوا السيدة العذراء مريم والقليل رأوا السيد المسيح نفسه لماذا خص الرب الشعب القبطى بهذه الرؤى والأحلام ؟ لأنه بسبب امر بسيط وهو أن الرب خص شعب مصر بقوله مبارك شعبى مصر .. وعندما قال شعبى أى أن الأقباط مسيحى مصر هم : ملكه بتوعه خاصته .. لقد رأى خمسة فقط أطفال السيدة العذراء (سانت فاتيما) فانشأ الغربيين كنيسة ضخمة فى المكان وأنا شخصياً رأيت السيدة العذراء فى احلام ورايتها على قباب كنيسة العذراء بالزيتون فى مصر عشرات المرات كما رآها الملايين من أقباط ومسلمين وأقول أن هذا شيئاً عادياً لنا فى مصر لعلاقتنا الخاصة بإلهنا .
والعجيب أنه صاحب هذا الظهور عدد لا يمكن حصره من المعجزات ومئات الأشياء العجيبة مما سنتطرق إليه فى هذه الظهورات المعجزية لهذا قال مؤرخوا التاريخ فى خلال العصور المختلفة وفى العصر الحاضر على الأقباط : " أن الأقباط هم أمة المقدسة " .
وإلهنا إلهاً قوياً لا يختبئ وراء نبياً ولكنه ظاهر لكل البشر يراه الإنسان ويحس به بمجرد أن يفتح له قلبه يجئ إليه ويظهر له ذاته بل ويحل بروح قدسه فيه , إن عدداً لا يستطيع أحد حصره من المسلمين أعتنقوا المسيحية عن طريق هذه الرؤى والأحلام وأنا شخصياً أعرف عدة عائلات كانت مسلمة أعتنقت المسيحية لأنها رأت رؤى العين السيدة العذراء أو أحد القديسين أو السيد المسيح نفسه أن الغالبية العظمى من المسلمين الذين أعتنقوا المسيحية تأكدوا أنه هناك إلها ظاهراً لم يروه فى الإسلام , فكيف يحارب المسلمين اليوم إلهنا الغير مرئى ويظهر نفسه لأتباعه ويبرهن لهم أنه الإله الحقيقى , ومما هو جدير بالذكر أن إيمان هؤلاء المسلمين بالمسيحية لم يبدأ اليوم ولكن الجيل الأول منهم بدأ مع ظهور السيدة العذراء على قباب الزيتون سنة 1968 م
كان شاول اليهودى يضطهد السيد المسيح.. وظهر السيد المسيح لشاول الذى يضهده وقال له : " صعب عليك أن ترفس مناخس - أى شاول شاول لماذا تضطهدنى " فتحول شاول إلى المسيحية واصبح اسمه بولس , وبولس يكرهه المسلمين اليوم لأن اسمه اصبح مناره يهتدى بها من ترك الإسلام فكل المسلمين الذين تحولوا إلى المسيحية فتنهم اسم وسيرة شاول الطرسوسى الذى غير أسمه واصبح اسمه بولس عبد ورسول المسيح كلمة الرب .
وشئ آخر أنعمت به العذراء القديسة مريم على شعب مصر وهو : أخراج الشياطين من المسلمين فقد حدث فى أحدى الكنائس القبطية فى بلد بعيده أن أتى طفلاً عليه روح نجس وكانت رحلة من شعب الكنيسة خرجت قبلاً من هذه الكنيسة لزيارة كنيسة العذراء أثناء ظهورها , وحدث أن هاج الطفل هياجاً شديداً وقال العذرا ظهرت على الكنيسة ورفعت أديها وبتخرجنا , فصلى الكاهن على الطفل وأمر الشيطان بالخروج وأن يعطى علامة , فقال الشيطان على لسان الطفل : " العلامة دى اللى بيطلبها مار جرجس ولكن العدرا فى الزيتون بطلع ملايين منا من غير علامة " وهدأ الطفل وعندما عاد شعب الكنيسة من زيارة كنيسة الزيتون سألهم الكاهن هل العدرا ظهرت فقالوا أيوة يا ابونا ,, فقال متى ؟ فقالوا الساعة السادسة .. وكان هو الوقت الذى خرج الشيطان من الطفل عندما ظهرت العذراء فى الزيتون من اجل شعب مصر .
القرآن ومريم
ولكن مما يؤسف له أن مريم الموجوده فى القرآن ليست هى الموجوده فى الأناجيل من حيث أنها أبنة عمران وأخت هارون وهو الأسم الأنثوى الوحيد الذى ذكر فيه ودعاها أخت هارون وأن أبوها عمران فمن هما هارون وعمران؟ وبالرغم من القرآن شوة صورتها فى خيال المسيحيين لأن القرآن أتهمها بالفحشاء إلا أنه يمكن أن تصبح بداية لإيمان المسلمين بالمسيحية , إسم مريم هو الإسم الأنثوى الذى ذكر فى القرآن 25 مرة .
إن ما قيل من صفات المسيح وأمه فى القرآن يفوق عما قيل عن جميع الأنبياء , وحتى إذا قارنا ما قيل عن المسيح وامه مع ما قيل عن محمد وأمه فى القرآن ذاته فكأننا نقارن بين الثريا والثرى فى القرأن ذاته .
وقال كعب الأحبار اليهودى بحضرة عائشة إن مريم ليست بأخت هارون أخى موسى فقالت عائشة كذبت فقال لها يا أم المؤمنين إن كان رسول الله قاله فهو أصدق إلا أننى وجدت بينهما 600 سنة قال فسكتت
إلا أن الفرق الحقيقى هو 1600 سنة وليس كما ذكر كعب الأحبار
ومن عادة العرب تزوير الأسماء والتاريخ ففى صحيح مسلم عن المغيرة بن شعبة قال لما قدمن نجران(قبيلة مسيحية) سألونى فقالوا أنكم تقرءون يا أخت هارون وموسى قبل عيسى بكذا وكذا فلما قدمت على رسول الله سألته فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم الصالحين قبل
ودافع المفسرون المسلمون بإختلاق إجابات واهية بلا برهان حقيقى وبلا سند واقعى بأن مريم أخت هارون ولكنهم فشلوا فى إثبات علاقة مريم بعمران ومن هو عمران هذا؟ لأن أبو موسى هو عمرام وليس عمران فظل القرآن مصدر طعن وشك طيلة هذه القرون منذ أن ذكر بزبد لن ثابت اليهودى أن هارون أخو مريم وعمران أبيها
أما فى المسيحية فمعروف ان مطات (متثاث) من قبيلة (سبط ) لاوى كان له 3 بنات هما : مريم, وصوفية , وحنة
مريم بنت مطات (متثاث) لها أبنة واحدة أسمها سالومى وتعمل قابلة ( مولده)
وصوفية بنت مطات (متثاث) لها أبنة واحده أسمها أليصابات التى تزوجت زكريا الكاهن وأنجبت يوحنا المعمدان
وحنة بنت مطات (متثاث) تزوجت يواقيم وكانت عاقراً فنذرت إذا أنجبت تهب المولود للرب فأنجبت مريم أم النور فوهبتها للهيكل ثم أعطاها الرب وولدت أبنه أخرى فأسمتها مريم بنفس أسم العذراء مريم التى وهبتها للهيكل
ومريم التى وهبتها أمها حنة للهيكل هى أم السيد المسيح
أما مريم أختها فقد تزوجت من كلوبا ( حلفى) وهى أم القديسين يعقوب وسمعان ويهوذا وبنات أخريات ( وهم الذين دعاهم الكتاب أخوة يسوع راجع مخطوط السنكسار القبطى ترجمة ونشر رينيه باسيه 1929 تنسيق وتعليق دياكون د/ ميخائيل مكس اسكندر مكتبة المحبة القاهرة رقم الإيداع 14511/2003
-------------------------------
لهذا ظهرت العذراء مريم كثيراً فى مصر
الفرق بين إله حقيقى وأى إلاه كاذب هو قوة الإله الحقيقى الإعجازية التى يراها الناس على مر العصور بينما يكمن الإله الكاذب يستجدى مساعدة المؤمنين به فى نصرته , بهذا فقط يستريح الناس فى داخل قلوبهم أنهم يعبدون الإله الحقيقى لهذا نجد شعباً ما زال يؤمن بالمسيحية فى وسط المسلمين حتى الآن فى مصر
ويتعجب العالم الغربى والشرقى من وجود الأقباط فى مصر بالرغم من الأضطهاد الشديد للأقباط الذى إستمر فى تواصل منذ إيمانهم بالمسيح لمدة أكثر من 1435 سنة تقريباً , والسبب الوحيد لبقائهم أحياء أنه أيدهم كلمة الرب السيد المسيح ذاته لآنه يعمل معهم فقد قال : أبى يعمل وأنا أعمل .. ويمكن القول فى ثقة أن هذا الوجود الإلهى فى وسط اقباط مصر هو التفسير الوحيد لبقاء المسيحية , ووجود القبطى المسيحى فى مصر .
وليس هذا فقط ولكنهم لبسوا قوة من الأعالى هذه القوه هى الروح القدس الذى يعمل ايضاً من داخلهم يرشدهم ويعلمهم الطريق حيث ترى تأثير النعمة على وجوه الأقباط وبهذه النعمة فقط يمكن أن تفرق بين المصريين للوهلة الأولى فعندما تراهم تكتشف القبطى وتشير عليه : " هذا الإنسان هو مسيحى حقاً " . فالوجه المسيحى ظاهر يعلن نورانية المسيح الظاهرة فيه عن وجه المسلم .
وقد لاحظت أيها القارئ عندما رأيت وجوه الشهداء المسيحيين الذين قتلهم المسلمين فى مذبحة الكشح الموجودة فى هذا الموقع عليها نعمة إلهية ظاهرة تختلف تماماً عن وجوه الشيوخ الأحياء التى ترى فيها الشر ومنهم الشيخ عمر عبد الرحمن أثناء محاكمته وستجدها فى صفحة محمد أنور السادات فى هذا الموقع .
ونحن كأقباط نقول لإلهنا الحقيقى .. إذا أنه ليس بتقوانا وليس بقدرتناً يارب ولا بصبرنا , ولكن لوجود كلمتك المسيح بيننا والروح القدس وبهذه القوة الخفية يتمجد الرب فينا وفى كنائسنا وفى حياتنا , فيولد قديسين بيننا يشفون مرضى ويخرجون الأرواح النجسة والشياطين وينقلون جبالاً ويظهر قديسون ماتوا فى كنائسنا .. فلكم الفخر ياآبائى واخوتى من قبط مصر لأنكم ترون بعيونكم ما لم تسمع به أذن وما لم يخطر على قلب بشر هوذا مسيحنا حى ويرينا كل يوم نفسه وقوته .
وأقول لأقباط اليوم .. أنه لفخر لأقباط مصر أن يظهر هذا العدد الكبير من الظهورات الروحية لجيلنا , جيل واحد فقط اخذ بركة أكثر من الأجيال السابقة وقد سكب الرب موهبة الروح القدس ليفتنوا المسكونة كلها , فحملوا أيضاً مهمة التبشير لأخوتهم المسلمين الذى اصل آباؤهم كانوا أقباطاً وأعتننقوا الإسلام تحت حد السيف وهم فقراء ولم يقدروا على دفع الجزية بعد أن خيروهم بين الجزية أو القتل أو الإسلام .
ويمكن القول أن 80 % من الأقباط المسيحيين رأوا رؤى فى أحلامهم أو فى يقظتهم أى أن الغالبية رأى قديسين وآخرون رأوا السيدة العذراء مريم والقليل رأوا السيد المسيح نفسه لماذا خص الرب الشعب القبطى بهذه الرؤى والأحلام ؟ لأنه بسبب امر بسيط وهو أن الرب خص شعب مصر بقوله مبارك شعبى مصر .. وعندما قال شعبى أى أن الأقباط مسيحى مصر هم : ملكه بتوعه خاصته .. لقد رأى خمسة فقط أطفال السيدة العذراء (سانت فاتيما) فانشأ الغربيين كنيسة ضخمة فى المكان وأنا شخصياً رأيت السيدة العذراء فى احلام ورايتها على قباب كنيسة العذراء بالزيتون فى مصر عشرات المرات كما رآها الملايين من أقباط ومسلمين وأقول أن هذا شيئاً عادياً لنا فى مصر لعلاقتنا الخاصة بإلهنا .
والعجيب أنه صاحب هذا الظهور عدد لا يمكن حصره من المعجزات ومئات الأشياء العجيبة مما سنتطرق إليه فى هذه الظهورات المعجزية لهذا قال مؤرخوا التاريخ فى خلال العصور المختلفة وفى العصر الحاضر على الأقباط : " أن الأقباط هم أمة المقدسة " .
وإلهنا إلهاً قوياً لا يختبئ وراء نبياً ولكنه ظاهر لكل البشر يراه الإنسان ويحس به بمجرد أن يفتح له قلبه يجئ إليه ويظهر له ذاته بل ويحل بروح قدسه فيه , إن عدداً لا يستطيع أحد حصره من المسلمين أعتنقوا المسيحية عن طريق هذه الرؤى والأحلام وأنا شخصياً أعرف عدة عائلات كانت مسلمة أعتنقت المسيحية لأنها رأت رؤى العين السيدة العذراء أو أحد القديسين أو السيد المسيح نفسه أن الغالبية العظمى من المسلمين الذين أعتنقوا المسيحية تأكدوا أنه هناك إلها ظاهراً لم يروه فى الإسلام , فكيف يحارب المسلمين اليوم إلهنا الغير مرئى ويظهر نفسه لأتباعه ويبرهن لهم أنه الإله الحقيقى , ومما هو جدير بالذكر أن إيمان هؤلاء المسلمين بالمسيحية لم يبدأ اليوم ولكن الجيل الأول منهم بدأ مع ظهور السيدة العذراء على قباب الزيتون سنة 1968 م
كان شاول اليهودى يضطهد السيد المسيح.. وظهر السيد المسيح لشاول الذى يضهده وقال له : " صعب عليك أن ترفس مناخس - أى شاول شاول لماذا تضطهدنى " فتحول شاول إلى المسيحية واصبح اسمه بولس , وبولس يكرهه المسلمين اليوم لأن اسمه اصبح مناره يهتدى بها من ترك الإسلام فكل المسلمين الذين تحولوا إلى المسيحية فتنهم اسم وسيرة شاول الطرسوسى الذى غير أسمه واصبح اسمه بولس عبد ورسول المسيح كلمة الرب .
وشئ آخر أنعمت به العذراء القديسة مريم على شعب مصر وهو : أخراج الشياطين من المسلمين فقد حدث فى أحدى الكنائس القبطية فى بلد بعيده أن أتى طفلاً عليه روح نجس وكانت رحلة من شعب الكنيسة خرجت قبلاً من هذه الكنيسة لزيارة كنيسة العذراء أثناء ظهورها , وحدث أن هاج الطفل هياجاً شديداً وقال العذرا ظهرت على الكنيسة ورفعت أديها وبتخرجنا , فصلى الكاهن على الطفل وأمر الشيطان بالخروج وأن يعطى علامة , فقال الشيطان على لسان الطفل : " العلامة دى اللى بيطلبها مار جرجس ولكن العدرا فى الزيتون بطلع ملايين منا من غير علامة " وهدأ الطفل وعندما عاد شعب الكنيسة من زيارة كنيسة الزيتون سألهم الكاهن هل العدرا ظهرت فقالوا أيوة يا ابونا ,, فقال متى ؟ فقالوا الساعة السادسة .. وكان هو الوقت الذى خرج الشيطان من الطفل عندما ظهرت العذراء فى الزيتون من اجل شعب مصر .
القرآن ومريم
ولكن مما يؤسف له أن مريم الموجوده فى القرآن ليست هى الموجوده فى الأناجيل من حيث أنها أبنة عمران وأخت هارون وهو الأسم الأنثوى الوحيد الذى ذكر فيه ودعاها أخت هارون وأن أبوها عمران فمن هما هارون وعمران؟ وبالرغم من القرآن شوة صورتها فى خيال المسيحيين لأن القرآن أتهمها بالفحشاء إلا أنه يمكن أن تصبح بداية لإيمان المسلمين بالمسيحية , إسم مريم هو الإسم الأنثوى الذى ذكر فى القرآن 25 مرة .
إن ما قيل من صفات المسيح وأمه فى القرآن يفوق عما قيل عن جميع الأنبياء , وحتى إذا قارنا ما قيل عن المسيح وامه مع ما قيل عن محمد وأمه فى القرآن ذاته فكأننا نقارن بين الثريا والثرى فى القرأن ذاته .
وقال كعب الأحبار اليهودى بحضرة عائشة إن مريم ليست بأخت هارون أخى موسى فقالت عائشة كذبت فقال لها يا أم المؤمنين إن كان رسول الله قاله فهو أصدق إلا أننى وجدت بينهما 600 سنة قال فسكتت
إلا أن الفرق الحقيقى هو 1600 سنة وليس كما ذكر كعب الأحبار
ومن عادة العرب تزوير الأسماء والتاريخ ففى صحيح مسلم عن المغيرة بن شعبة قال لما قدمن نجران(قبيلة مسيحية) سألونى فقالوا أنكم تقرءون يا أخت هارون وموسى قبل عيسى بكذا وكذا فلما قدمت على رسول الله سألته فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم الصالحين قبل
ودافع المفسرون المسلمون بإختلاق إجابات واهية بلا برهان حقيقى وبلا سند واقعى بأن مريم أخت هارون ولكنهم فشلوا فى إثبات علاقة مريم بعمران ومن هو عمران هذا؟ لأن أبو موسى هو عمرام وليس عمران فظل القرآن مصدر طعن وشك طيلة هذه القرون منذ أن ذكر بزبد لن ثابت اليهودى أن هارون أخو مريم وعمران أبيها
أما فى المسيحية فمعروف ان مطات (متثاث) من قبيلة (سبط ) لاوى كان له 3 بنات هما : مريم, وصوفية , وحنة
مريم بنت مطات (متثاث) لها أبنة واحدة أسمها سالومى وتعمل قابلة ( مولده)
وصوفية بنت مطات (متثاث) لها أبنة واحده أسمها أليصابات التى تزوجت زكريا الكاهن وأنجبت يوحنا المعمدان
وحنة بنت مطات (متثاث) تزوجت يواقيم وكانت عاقراً فنذرت إذا أنجبت تهب المولود للرب فأنجبت مريم أم النور فوهبتها للهيكل ثم أعطاها الرب وولدت أبنه أخرى فأسمتها مريم بنفس أسم العذراء مريم التى وهبتها للهيكل
ومريم التى وهبتها أمها حنة للهيكل هى أم السيد المسيح
أما مريم أختها فقد تزوجت من كلوبا ( حلفى) وهى أم القديسين يعقوب وسمعان ويهوذا وبنات أخريات ( وهم الذين دعاهم الكتاب أخوة يسوع راجع مخطوط السنكسار القبطى ترجمة ونشر رينيه باسيه 1929 تنسيق وتعليق دياكون د/ ميخائيل مكس اسكندر مكتبة المحبة القاهرة رقم الإيداع 14511/2003
-------------------------------