BaBy2
05-26-2007, 01:28 PM
كان سرياني الجنس قدمه والده إلي دير الزجاج غرب الأسكندرية فترهب به و رسمه البابا أغاثون قساً , و رُسم بطريركاً في 23 كيهك 409 شهداء (19 ديسمبر 692 م). و جرت علي يديه أيات عظيمة منها أن بعض كهنة الأسكندرية تآمروا علي قتله و اتفقوا مع احد السحرة فأعطاهم سماً قاتلاً في زجاجة , وقدموها للبابا علي أنها دواء فأخذها و بعد التناول بالقداس شرب منها فلم تؤذيه.
وفي مرة أخري وضع له الكهنة السم في التين وقدموا له التين فلما أكله تألم ولزم الفراش لمدة أربعين يوماً. وحدث أن الملك عبد العزيز حضر إلي الأسكندرية وسأل عن البابا فعرفه النصاري بما حدث فأمر بحرق الكهنة والساحر ومن وقتها ازداد هيبة و وقار في عيني الملك و سمح له بعمارة الكنائس و الأديرة فبني ديرين عند حلوان.
وعين البابا قساً اسمه مينا وكيلاً علي تدبير أمور الكنائس و اموالها و أوانيها و كتبها. فأساء التصرف و بلغ به الأمر إلي أنه أنكر ما لديه من مال للكنائس , فمرض و انعقد لسانه عن الكلام فلما سمع البابا حزن و سأل الله أن يشفيه حتي لا تضيع أموال الكنائس , ثم أرسل أحد تلاميذه إلي زوجة هذا القس ليسألها عن أموال الكنائس , فلما اقترب من البيت علم أن القس توفي فدخل إليه القديس سيمون و انحني يقبله فعادت إليه روحه و جلس يتكلم شاكراً المسيح و معترفاً بأن صلاة القديس أقامته من الموت , و ندم و قدم ما لديه من أموال الكنائس.
وأقام البابا علي كرسي البطريركية سبع سنوات و سبعة أشهر ثم تنيح في يوم 24 أبيب سنة 416 شهداء (31 يوليه سنة 700م).
بركة صلواته تكون معنا أمين
وفي مرة أخري وضع له الكهنة السم في التين وقدموا له التين فلما أكله تألم ولزم الفراش لمدة أربعين يوماً. وحدث أن الملك عبد العزيز حضر إلي الأسكندرية وسأل عن البابا فعرفه النصاري بما حدث فأمر بحرق الكهنة والساحر ومن وقتها ازداد هيبة و وقار في عيني الملك و سمح له بعمارة الكنائس و الأديرة فبني ديرين عند حلوان.
وعين البابا قساً اسمه مينا وكيلاً علي تدبير أمور الكنائس و اموالها و أوانيها و كتبها. فأساء التصرف و بلغ به الأمر إلي أنه أنكر ما لديه من مال للكنائس , فمرض و انعقد لسانه عن الكلام فلما سمع البابا حزن و سأل الله أن يشفيه حتي لا تضيع أموال الكنائس , ثم أرسل أحد تلاميذه إلي زوجة هذا القس ليسألها عن أموال الكنائس , فلما اقترب من البيت علم أن القس توفي فدخل إليه القديس سيمون و انحني يقبله فعادت إليه روحه و جلس يتكلم شاكراً المسيح و معترفاً بأن صلاة القديس أقامته من الموت , و ندم و قدم ما لديه من أموال الكنائس.
وأقام البابا علي كرسي البطريركية سبع سنوات و سبعة أشهر ثم تنيح في يوم 24 أبيب سنة 416 شهداء (31 يوليه سنة 700م).
بركة صلواته تكون معنا أمين