المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزء الثانى من دراسة أنجيل متى (للبابا شنودة)



remongirgis
04-25-2007, 09:14 PM
شهادة القديس بطرس

+ ويستخدم إنجيل متي لقب المسيح في شهادة القديس بطرس . إذ سأل السيد
تلاميذه : " وأنتم من تقولون إني أنا ؟ " " فأجاب سمعان بطرس وقال : أنت
هو المسيح إبن الله الحي " ( مت 16 : 15 ، 16 ) ، فطوبه السيد المسيح علي
تلك الإجابة ، وقال له " إن لحماً ودماً لم يعلن لك ، لكن أبي الذي في
السموات " ( مت 16 : 17 ) . ونلاحظ هنا أيضاً أن القديس بطرس الرسول كان
يفهم معني " المسيح " أنه إبن الله الحي...



ملك اليهود

+ وبالإضافة إلي ذلك قدم القديس متي لليهود يسوع المسيح علي أنه ملك اليهود ...



المجوس

+ فالمجوس قد جاءوا يسألون " أين هو المولود ملك اليهود ؟ " ( مت 2 : 2 )
، فلما سمع هيرودس ذلك سأل رؤساء الكهنة والكتبة " أين يولد المسيح " ( مت
2 : 4 ) . وهذا يعني أن المسيح هو ملك اليهود ، في نفس الوقت الذي هو فيه
إبن الله الحي . إنها إذن ثلاثة ألقاب يتف بها شخص واحد : المسيح ، وإبن
الله الحي ، وملك اليهود .



الكتبة

+ ونلاحظ أن الكتبة لما فحصوا ، أوردوا النبوءة عن بيت لحم وقول الرب عنها
" لأن منك يخرج مدبر يرعي شعبي إسرائيل " ( مت 2: 6) . هذا المدبر والراعي
، هو الملك الذي كان ينتظره اليهود كمخلص . وتدخل كل هذه كألقاب أخري له
...



المسيح دخل أورشليم كملك

+ شرح إنجيل متي أيضاً أن المسيح دخل أورشليم كملك . وأورد النبوءة التي
تقول " هوذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً علي أتان وجحش إبن أتان " ( مت 21 :
4 ، 5 ) ، ( زك 9 : 9 ) . وشرح كيف أن الشعب " كانوا يصرخون قائلين :
أوصنا لإبن داود " ( مت 21 : 9 ) ، والمقصود بإبن داود هنا أنه الوريث له
في ملكه . وتفاصيل إستقباله في أورشليم كملك معروفة ( مت 21 : 8 - 11 ) .



إبن داود للدلالة علي ملكه

+ وتتكرر عبارة المسيح إبن داود للدلالة علي ملكه . إذ سأل السيد
الفريسيين قائلاً " ماذا تظنون في المسيح : إبن من هو ؟ " . فأجابوا " إبن
داود " . حينئذ قال لهم " فكيف يدعوه داود بالروح رباً قائلاً : قال الرب
لربي إجلس عن يميني حتي أضع أعداءك موطئاً لقدميك " ( مت 22 : 41 - 44 ) .
وهنا يضيف إلي الملك أيضاً لقب " رب " . ونجمع الألقاب حتي الآن فنقول :
المسيح ، إبن الله ، ملك اليهود ، الراعي ، المدبر ، إبن داود ، الرب ...
كلها لشخص واحد .

+ ويتكرر لقب ( ملك اليهود ) في قصة الصلب : فالسيد خينما يقف أمام بيلاطس
الوالي ليحاكمه ، يسأله الوالي قائلاً " أأنت ملك اليهود ؟ " ( مت 27 : 11
) ، فيجيب المسيح بالإيجاب ... وكتب بيلاطس علة صلبه فوق صليبه وهي " هذا
هو يسوع ملك اليهود " ( مت 27 : 37 ) .

وكما قدم إنجيل متي المسيح كملك لليهود ، حتي لو كان مرفوضاً من آبائهم
كملك ( مت 27 : 29 ) ... إلا أنه في نفس الوقت أظهر لهم سلطته ...



سلطته

+ هذه السلطة واضحة في قول السيد المسيح " كل شئ قد دفع إلي من أبي ... "
( مت 11 : 27 ) " تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال ، وأنا
أريحكم " ( مت 11 : 28 )



قوله لتلاميذه قبل الصعود

+ وأيضاً قوله لتلاميذه قبل الصعود " دفع إلي كل سلطان في السماء وعلي الأرض ... " ( مت 28 : 18 )



حسب قول الآب

+ وهذا السلطان يوجب الطاعة له ، حسب قول الآب عنه في قصة التجلي " هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت . له إسمعوا " ( مت 17 : 5 )





أنه الإبن

+ علي أن تقديم السيد المسيح علي إعتبار أنه الإبن ، سنفرد له فصلاً خاصاً
إن شاء الله . فهل إقتصر القديس متي في إنجيله علي تقديم يسوع الناصري
لليهود ، علي إعتبار أنه الشخص الذي تحققت فيه نبوءات الأنبياء ، وأنه هو
المسيح ، إبن الله الحي ، ملك اليهود ، والمدبر الذي يرعي الشعب ، وأنه
إبن داود ، ورب داود ، وله كل سلطان في السماء وعلي الأرض ..؟ كلا ، بل
قدم لهم أدلة أخري لإجتذابهم . فما هي ؟



أدلة أخري

هناك أدلة أخري تدل علي أن القديس متي كتب لليهود ، نذكر من بينها :



شاراته الكثيرة

- إشاراته الكثيرة إلي أورشليم والهيكل وإسرائيل .مثل قول الرب : " ولا
تحلفوا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم " ( مت 5 : 35 ) . وقوله عنها "
المدينة المقدسة " ( مت 27 : 53 ) . كذلك حديثه عن الهيكل وأبنية الهيكل (
مت 24 : 2 ) . ووصفه له بأنه " الموضع المقدس " ( مت 24 : 15 ) وأنه "
هيكل الله " ( مت 21 : 12 ) . نضيف إلي هذا حديثه عن إسرائيل . مثل عبارة
" يرعي شعبي إسرائيل " ( مت 2 : 6 ) ، وأسباط إسرائيل الإثني عشر ( مت 19
: 28 ) ، " إذهب إلي أرض إسرائيل ... " ( مت 2 : 20 ) .



حديثه

- في حديثه عن إرساليته وإرسالية التلاميذ : فقد قال للمرأة الكنعانية "
لم أرسل إلا خراف بيت إسرائيل الضالة " ( مت 15 : 24 ) . وفي إرساله
لتلاميذه قال لهم " في طريق أمم لا تمضوا ، ومدينة للسامريين لا تدخلوا ،
بل إذهبوا بالحري إلي خراف بيت إسرائيل الضالة " ( مت 10 : 5 ، 6 ) .



إشاراته كثيراًإلي الناموس والأنبياء

- إشاراته كثيراً إلي الناموس والأنبياء . وقد تحدثنا عن هذا الأمر .
ونضيف إليه قول الرب " علي كرسي موسي جلس الكتبة والفريسيون... " ( مت 23
: 1 ) .

إن تعبير " كرسي موسي " إنما هو تعبير يكتبه يهودي لليهود



اليهود في انجيل متي

+ شرح إنجيل متي أن السيد المسيح إختلف مع اليهود وكيف وبخ المدن اليهودية التي لم تؤمن به ، وأوضح قبول الأمم .

وكان من نقط الخلاف معهم حرفيتهم في مفهوم تقديس السبت ونقاط خلاف أخري :



إختلاف الرب مع اليهود

+ علي الرغم من كل هذا : شرح القديس متي إختلاف الرب مع اليهود



نظروا إليه كمنافس

+ نظروا إليه كمنافس منذ معرفتهم بولادته . وظهر ذلك في موقف هيرودس الملك
منه . فلما علم من المجوس بخبر ولادته " إضطرب وكل أورشليم معه ، فجمع كل
رؤساء الكهنة وكتبة الشعب ... " ( مت 2 : 3 ، 4 ) . وكان ما كان من أمر
هيرودس بقتل " كل أطفال بيت لحم وجميع تخومها من إبن سنتين فما دون بحسب
الزمان الذي تحققه من المجوس " ( مت 2 : 16 - 18 ) .

Mon amour
06-08-2007, 05:23 AM
ميرسي علي محبتك ربنا يعوضك

BaBy2
06-08-2007, 08:49 PM
شكرا على محبتك ربنا يباركك

gihan
07-03-2007, 02:26 AM
شكراااااااااااااااااااااا
وفى انتظار مواضيعك الجميله

Bant Tamav Ereny
08-22-2007, 03:36 PM
ميرسي علي تــــــــــــــــــــــعبك

DR_NMA
09-25-2007, 06:16 PM
ميرسى ربنا يعوض تعب محبتك