BaBy2
05-19-2007, 11:37 AM
دعينا نقول فقط إنك واحدة من بين ملايين اللاتي لم يكن الحمل بالنسبة لهن النعمة التي تنتظرها الزوجات بفارغ الصبر, فربما شعرت بالقلق والتوتر والإرهاق إضافة إلي إحساسك بالامتلاء والسمنة وتقلب المزاج والعصبية والدوخة والوحدة.. وهذه كلها مشاعر سلبية.
وكثير من السيدات في هذه المرحلة - التي من المفترض أن تكون أسعد أيام حياتهن - لا يدركن أن التغير الهرموني الذي يحدث بمعدل متزايد في تلك الفترة يجعل الحمل من أسوأ التجارب التي مررن بها.
تقول لين والدر التي تبلغ من العمر 39 عاما من نوتنجهام بإنجلترا إنها بعد الولادة بستة أشهر أصيبت بالضيق الشديد مما جعلها تفكر في الانتحار, ولكنها اضطرت إلي أن تخفي ذلك عن أسرتها وزملائها وطبيبها ولجأت إلي استشارة مجلة طبية بطريقة غير مباشرة لأنها تشعر بالخوف إزاء ردود فعل من حولها, وتقول إن التعليقات التي تسمعها النساء في فترة الحمل وما بعدها عن أن الأمومة والحمل شئ رائع تزيد من شعور بعض السيدات بالذنب لأنهن لا يشعرن أن ذلك الحدث رائع علي الإطلاق بالنسبة لهن.
الحقيقة التي لا يدركها الكثيرون أن الحمل ليس دائما مصدرا للسعادة, وهرمونات تلك الفترة لا تحمي من الاكتئاب, فقد وجد الأطباء أن 20% من النساء يتعرضن لأعراض الاكتئاب في مرحلة ما خلال فترة الحمل, وهذه المشكلة ظلت كامنة لا تناقشها وسائل الإعلام لأن معظم الناس يعتقدون أن الحمل يجب أن يكون أهم حلم تسعي المرأة إلي تحقيقه.
وفي حملة مكثفة قامت الدوريات الطبية بنشرها هذا العام تم تناول هذه المشكلة وإلقاء الضوء علي آثار العقاقير المضادة للاكتئاب علي صحة الحامل والأطفال حديثي الولادة.
وقد أثارت هذه القضية جدلا كبيرا في الأوساط الطبية لأن آثار العقاقير سواء الإيجابية أو السلبية نسبية علي المرضي.
إن الحمل في حد ذاته لا يسبب الاكتئاب ولكن قد يساهم في تنشيطه إذا كانت الحامل حاملة جينات تجعلها سهلة العرضة للاكتئاب, وقد كشفت بعض التجارب التي أجراها د. بيتر شميدت وديفيد روبينو التي نشرتها دورية نيو إينجلاند الطبية أن النساء اللاتي يتعرضن للاكتئاب المؤقت وسوء المزاج خلال فترة ما قبل الطمث يعودن إلي طبيعتهن بعد ذلك عندما تنتهي دورة التغير الهرموني بأجسادهن, وهذا ما يحدث أثناء فترة الحمل حيث تشهد هذه الشهور كثيرا من التغيرات الهرمونية والتي تؤثر علي بعض السيدات إما أثناء فترة الذروة التي تنشط فيها الهرمونات أثناء الحمل وإما قد تكون بعد الولادة حين يتعرض الجسم لهبوط حاد في النشاط الهرموني.
من الصعب معرفة إن كانت الأم حديثة الولادة تعاني الاكتئاب أم لا خاصة وأن القليل منهن فقط يعترفن بذلك, فهناك أعراض كثيرة مثل النزعة إلي النوم والكسل تتشابه مع أعراض الاكتئاب, وبعض الأطباء ينصحون بضرورة أخذ عقاقير مضادة للاكتئاب تحت إشراف الطبيب المعالج في حالات الاكتئاب الشديد الذي تصاب به الأمهات حتي لا يندفعن إلي التدخين أو شرب الكحوليات أو إهمال المتابعة الطبية خاصة وأن الحوامل اللاتي يصبن بالاضطراب المزاجي ينجبن أطفالا مبتسرين.
أما عن الأضرار الجانبية للعقاقير التي تتناولها الحامل فهي تعرض بعض الأطفال حديثي الولادة إلي مرض الامتناع عن الأكل وفي حالات طفيفة أصيب الأطفال بارتفاع ضغط الدم ولكن تحسنت حالتهم بعد أيام قليلة.
تقول مارجريت سبينيللي, الطبيبة النفسية بجامعة كولومبيا إن 60% من حالات الاكتئاب التي تصيب النساء الحوامل يمكن علاجها عن طريق التواصل النفسي الاجتماعي وهو أكثر أمانا من العقاقير, ولكن هذا يتطلب وجود نخبة من الصديقات المقربات أو أفراد العائلة اللاتي يتفهمن طبيعة المرحلة التي تمر بها المرأة في الحمل حتي يستطعن تقديم المساندة الإيجابية.
عن مجلة نيوزويك
وكثير من السيدات في هذه المرحلة - التي من المفترض أن تكون أسعد أيام حياتهن - لا يدركن أن التغير الهرموني الذي يحدث بمعدل متزايد في تلك الفترة يجعل الحمل من أسوأ التجارب التي مررن بها.
تقول لين والدر التي تبلغ من العمر 39 عاما من نوتنجهام بإنجلترا إنها بعد الولادة بستة أشهر أصيبت بالضيق الشديد مما جعلها تفكر في الانتحار, ولكنها اضطرت إلي أن تخفي ذلك عن أسرتها وزملائها وطبيبها ولجأت إلي استشارة مجلة طبية بطريقة غير مباشرة لأنها تشعر بالخوف إزاء ردود فعل من حولها, وتقول إن التعليقات التي تسمعها النساء في فترة الحمل وما بعدها عن أن الأمومة والحمل شئ رائع تزيد من شعور بعض السيدات بالذنب لأنهن لا يشعرن أن ذلك الحدث رائع علي الإطلاق بالنسبة لهن.
الحقيقة التي لا يدركها الكثيرون أن الحمل ليس دائما مصدرا للسعادة, وهرمونات تلك الفترة لا تحمي من الاكتئاب, فقد وجد الأطباء أن 20% من النساء يتعرضن لأعراض الاكتئاب في مرحلة ما خلال فترة الحمل, وهذه المشكلة ظلت كامنة لا تناقشها وسائل الإعلام لأن معظم الناس يعتقدون أن الحمل يجب أن يكون أهم حلم تسعي المرأة إلي تحقيقه.
وفي حملة مكثفة قامت الدوريات الطبية بنشرها هذا العام تم تناول هذه المشكلة وإلقاء الضوء علي آثار العقاقير المضادة للاكتئاب علي صحة الحامل والأطفال حديثي الولادة.
وقد أثارت هذه القضية جدلا كبيرا في الأوساط الطبية لأن آثار العقاقير سواء الإيجابية أو السلبية نسبية علي المرضي.
إن الحمل في حد ذاته لا يسبب الاكتئاب ولكن قد يساهم في تنشيطه إذا كانت الحامل حاملة جينات تجعلها سهلة العرضة للاكتئاب, وقد كشفت بعض التجارب التي أجراها د. بيتر شميدت وديفيد روبينو التي نشرتها دورية نيو إينجلاند الطبية أن النساء اللاتي يتعرضن للاكتئاب المؤقت وسوء المزاج خلال فترة ما قبل الطمث يعودن إلي طبيعتهن بعد ذلك عندما تنتهي دورة التغير الهرموني بأجسادهن, وهذا ما يحدث أثناء فترة الحمل حيث تشهد هذه الشهور كثيرا من التغيرات الهرمونية والتي تؤثر علي بعض السيدات إما أثناء فترة الذروة التي تنشط فيها الهرمونات أثناء الحمل وإما قد تكون بعد الولادة حين يتعرض الجسم لهبوط حاد في النشاط الهرموني.
من الصعب معرفة إن كانت الأم حديثة الولادة تعاني الاكتئاب أم لا خاصة وأن القليل منهن فقط يعترفن بذلك, فهناك أعراض كثيرة مثل النزعة إلي النوم والكسل تتشابه مع أعراض الاكتئاب, وبعض الأطباء ينصحون بضرورة أخذ عقاقير مضادة للاكتئاب تحت إشراف الطبيب المعالج في حالات الاكتئاب الشديد الذي تصاب به الأمهات حتي لا يندفعن إلي التدخين أو شرب الكحوليات أو إهمال المتابعة الطبية خاصة وأن الحوامل اللاتي يصبن بالاضطراب المزاجي ينجبن أطفالا مبتسرين.
أما عن الأضرار الجانبية للعقاقير التي تتناولها الحامل فهي تعرض بعض الأطفال حديثي الولادة إلي مرض الامتناع عن الأكل وفي حالات طفيفة أصيب الأطفال بارتفاع ضغط الدم ولكن تحسنت حالتهم بعد أيام قليلة.
تقول مارجريت سبينيللي, الطبيبة النفسية بجامعة كولومبيا إن 60% من حالات الاكتئاب التي تصيب النساء الحوامل يمكن علاجها عن طريق التواصل النفسي الاجتماعي وهو أكثر أمانا من العقاقير, ولكن هذا يتطلب وجود نخبة من الصديقات المقربات أو أفراد العائلة اللاتي يتفهمن طبيعة المرحلة التي تمر بها المرأة في الحمل حتي يستطعن تقديم المساندة الإيجابية.
عن مجلة نيوزويك