BaBy2
05-19-2007, 11:07 AM
يصاب البعض بالاكتئاب أكثر من غيرهم وفقا لمدي الانهماك في الرثاء للنفس أو الإشفاق علي الذات ومن هنا يجب أن نرسخ حقيقة مهمة وهي أن الاكتئاب لا ينتج عن كيميائية الجسم أو مضايقات الآخرين أو الضغوط النفسية وإنما ينتج عن اتجاهنا الفكري إزاء هذه الضغوط الي تدعو إلي الاكتئاب وكما يقول بول جوثارد إن موقف الشخص من نفسه له تأثير عميق علي موقفه تجاه الله وأسرته وأصدقائه ومستقبله وأشياء أخري كثيرة من حياته.
يوضح تيم لاهاي في كتابه أن الاكتئاب الشديد يبدأ بالإحباط ثم ينمو إلي الكآبة التي تصل إلي اليأس, اذا لم تتغير طريقة تفكير الشخص وهذا قد يؤدي إلي الانتحار إذا لم يعالج الاكتئاب.
وللاكتئاب أعراض جسدية عديدة منها اضطراب النوم, التبلد والخمول, فقدان الشهية للطعام, فقدان الدافع الجنسي, الإهمال في المظهر. وله أيضا أعراض نفسية مثل عدم اهتمام الشخص بنفسه وبالآخرين وعدائه لهم, الحزن الشديد, حدة الطبع والثورة, القلق والخوف بسبب الشعور بالوحدة واليأس.
ويجب علينا عندما نتبين أعراض الاكتئاب ألا نلجأ إلي الوسائل الدفاعية التي تسبب سلوكا خاطئا مثل تغيير علاقة الشخص بالآخرين, النظرة النرجسية أو الرجعية للأمور, بل يجب أن نتخذ وسائل إيجابية لكي نمنع حدوث الاكتئاب فإن التعبير عن مشاعر الضيق يعمقها بينما رفض التعبير عنها يقللها.
كما يشير الكاتب إلي أنه يجب علي الشخص أن يعي أسباب الاكتئاب حتي لا يغرق فيه ومن أهم أسبابه:
* الإحباط بسبب الإهانة أو الرفض من المحبوب.
* عدم تقدير الذات المبالغ فيه بسبب التطلعات غير الواقعية.
* المرض والضعف الذي يؤدي إلي الرثاء بللنفس.
* الإجهاد العقلي الشديد الذي يتبعه عدم التركيز مما يسبب ضيقا وإحباطا.
* عدم وجود هدف في الحياة.
* الحسد والتذمر بسبب المقارنات غير العادلة بين إحدي نقاط ضعفك ونقطة قوة في شخص آخر يكون له نقاط ضعف ولكنك تجهلها.
ويؤكد الكاتب علي أنه لا يوجد شيء يسبب الاكتئاب أسرع وأعمق من الرثاء للنفس ورغبة الشخص في نوال العطف والتبرير الكاذب وإلقاء المسئولية علي الآخرين.
كما أن الذي يحكم العقل هو التخيل وأينما سار الخيال سار العقل الواعي والباطن فالشخص ذو الخيال الهدام يصور نفسه علي أنه عاجز مرفوض مما يثيط آماله أما الشخص ذو الخيال البناء فيستخدم خياله لرفع الرؤية القاصرة عن النفس والتي تعوق التقدم والإنجاز.
ويشير الكاتب إلي أن أن الأشخاص المكتئبين يحتاجون إلي المعونة ممن حولهم علي الرغم من سلوكهم الخاطئ وعصبيتهم وغضبهم الذي يصد أصدقاءهم ولكن يجب تقديم يد المساعدة لهم وذلك عن طريق:
* أن تكون بجانبه عندما يحتاج إليك مهما كان رد فعله معاكسا لوجودك.
* لا تشاركه ولا تدينه علي رثائه لنفسه.
* قدم له الأمل والتشجيع بلطف ودون مجادلة.
* اجعله يفكر بشئ آخر بجانب نفسه واشركه في أي نشاط جسدي لأن هذا يساعده علي الصفاء والهدوء.
* ساعده لكي يتحمل مسئولياته الطبيعية بالتدريج.
* لا تكن مبتهجا بزيادة لأن الشخص المكتئب يتضايق جدا من الشخص المبتهج.
* قدم له كلمة الله وبعض الكتب التي تفيده واقض معه بعض الوقت.
* صل معه بروح الشكر علي الأمور التي فعلها الله في حياته والتي يقدر أن يعملها معه مستقبلا.
يوضح تيم لاهاي في كتابه أن الاكتئاب الشديد يبدأ بالإحباط ثم ينمو إلي الكآبة التي تصل إلي اليأس, اذا لم تتغير طريقة تفكير الشخص وهذا قد يؤدي إلي الانتحار إذا لم يعالج الاكتئاب.
وللاكتئاب أعراض جسدية عديدة منها اضطراب النوم, التبلد والخمول, فقدان الشهية للطعام, فقدان الدافع الجنسي, الإهمال في المظهر. وله أيضا أعراض نفسية مثل عدم اهتمام الشخص بنفسه وبالآخرين وعدائه لهم, الحزن الشديد, حدة الطبع والثورة, القلق والخوف بسبب الشعور بالوحدة واليأس.
ويجب علينا عندما نتبين أعراض الاكتئاب ألا نلجأ إلي الوسائل الدفاعية التي تسبب سلوكا خاطئا مثل تغيير علاقة الشخص بالآخرين, النظرة النرجسية أو الرجعية للأمور, بل يجب أن نتخذ وسائل إيجابية لكي نمنع حدوث الاكتئاب فإن التعبير عن مشاعر الضيق يعمقها بينما رفض التعبير عنها يقللها.
كما يشير الكاتب إلي أنه يجب علي الشخص أن يعي أسباب الاكتئاب حتي لا يغرق فيه ومن أهم أسبابه:
* الإحباط بسبب الإهانة أو الرفض من المحبوب.
* عدم تقدير الذات المبالغ فيه بسبب التطلعات غير الواقعية.
* المرض والضعف الذي يؤدي إلي الرثاء بللنفس.
* الإجهاد العقلي الشديد الذي يتبعه عدم التركيز مما يسبب ضيقا وإحباطا.
* عدم وجود هدف في الحياة.
* الحسد والتذمر بسبب المقارنات غير العادلة بين إحدي نقاط ضعفك ونقطة قوة في شخص آخر يكون له نقاط ضعف ولكنك تجهلها.
ويؤكد الكاتب علي أنه لا يوجد شيء يسبب الاكتئاب أسرع وأعمق من الرثاء للنفس ورغبة الشخص في نوال العطف والتبرير الكاذب وإلقاء المسئولية علي الآخرين.
كما أن الذي يحكم العقل هو التخيل وأينما سار الخيال سار العقل الواعي والباطن فالشخص ذو الخيال الهدام يصور نفسه علي أنه عاجز مرفوض مما يثيط آماله أما الشخص ذو الخيال البناء فيستخدم خياله لرفع الرؤية القاصرة عن النفس والتي تعوق التقدم والإنجاز.
ويشير الكاتب إلي أن أن الأشخاص المكتئبين يحتاجون إلي المعونة ممن حولهم علي الرغم من سلوكهم الخاطئ وعصبيتهم وغضبهم الذي يصد أصدقاءهم ولكن يجب تقديم يد المساعدة لهم وذلك عن طريق:
* أن تكون بجانبه عندما يحتاج إليك مهما كان رد فعله معاكسا لوجودك.
* لا تشاركه ولا تدينه علي رثائه لنفسه.
* قدم له الأمل والتشجيع بلطف ودون مجادلة.
* اجعله يفكر بشئ آخر بجانب نفسه واشركه في أي نشاط جسدي لأن هذا يساعده علي الصفاء والهدوء.
* ساعده لكي يتحمل مسئولياته الطبيعية بالتدريج.
* لا تكن مبتهجا بزيادة لأن الشخص المكتئب يتضايق جدا من الشخص المبتهج.
* قدم له كلمة الله وبعض الكتب التي تفيده واقض معه بعض الوقت.
* صل معه بروح الشكر علي الأمور التي فعلها الله في حياته والتي يقدر أن يعملها معه مستقبلا.