lola
08-14-2007, 02:49 PM
بقلم : قداسة البابا شنوده الثالث
إنها وصية إلهية أن يكرم الإنسان والديه اللذين أنجباه بالجسد وأن يحترمهما ويطيعهما ويحسن إليهما:
ثم إتسع مفهوم الوصية حتى شمل الأقارب بالجسد الذين هم في منزلة الأب والأم ، كالعم والعمة والخال والخالة.. ثم إتسعت الوصية أيضاً حتى شملت كبار السن ، الذين هم من جهة عمرهم في منزلة الأب والأم.
وإزدادت الوصية في إتساعها حتى شملت الأبوة الروحية كالمرشدين والمعلمين، كما شملت أبوة المركز، ومن عليهم واجب الرعاية ، بل يزداد المفهوم حتى يصل إلي إحترام النظام العام والقانون والدولة.
ونود أن نبدأ الحديث بالأبوة الطبيعية ، ونتدرج منها إلي الباقي..
إن الأب هو رئيس الأسرة كلها، ليس للأولاد فقط ، إنما لأمهم أيضاً، لأن الرجل رأس المرأة.
وفي النظام القبلي قديماً، كان الأب هو حاكم الأسرة، وكان الأب الكبير أي الجد هو حاكم العشيرة وهو قاضيها أيضاً فكان يجمع بين الرئاسة الجسدية الطبيعية، والرئاسة المدنية في نفس الوقت.
وكانت بركة الوالدين ولا تزال شيئاً عظيماً يسعي إليه الإبن لكي يناله بكافة الطرق، ومن يباركه والداه، يباركه الله .. أو علي الأقل يسعي كل شخص إلي إكتساب رضاء والديه عليه، وقد يري أن عدم حصوله علي هذا الرضاء يكون سبباً لفشله في الحياة.
إنها وصية إلهية أن يكرم الإنسان والديه اللذين أنجباه بالجسد وأن يحترمهما ويطيعهما ويحسن إليهما:
ثم إتسع مفهوم الوصية حتى شمل الأقارب بالجسد الذين هم في منزلة الأب والأم ، كالعم والعمة والخال والخالة.. ثم إتسعت الوصية أيضاً حتى شملت كبار السن ، الذين هم من جهة عمرهم في منزلة الأب والأم.
وإزدادت الوصية في إتساعها حتى شملت الأبوة الروحية كالمرشدين والمعلمين، كما شملت أبوة المركز، ومن عليهم واجب الرعاية ، بل يزداد المفهوم حتى يصل إلي إحترام النظام العام والقانون والدولة.
ونود أن نبدأ الحديث بالأبوة الطبيعية ، ونتدرج منها إلي الباقي..
إن الأب هو رئيس الأسرة كلها، ليس للأولاد فقط ، إنما لأمهم أيضاً، لأن الرجل رأس المرأة.
وفي النظام القبلي قديماً، كان الأب هو حاكم الأسرة، وكان الأب الكبير أي الجد هو حاكم العشيرة وهو قاضيها أيضاً فكان يجمع بين الرئاسة الجسدية الطبيعية، والرئاسة المدنية في نفس الوقت.
وكانت بركة الوالدين ولا تزال شيئاً عظيماً يسعي إليه الإبن لكي يناله بكافة الطرق، ومن يباركه والداه، يباركه الله .. أو علي الأقل يسعي كل شخص إلي إكتساب رضاء والديه عليه، وقد يري أن عدم حصوله علي هذا الرضاء يكون سبباً لفشله في الحياة.