المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة بابا نويل ( قصة مار نيقولاوس أسقف ميرا



remongirgis
05-10-2007, 08:32 PM
قصة مار نيقولاوس أسقف ميرا (341)
المعروف بين القديسين السريان بمار زوخي
مصادر القصة:
تكرم
الكنائس المسيحية الرسولية الشرقية والغربية القديس مار نيقولاوس. وقد
دوِّنت قصته بلغات شتى، من جاتها اللغة السريانية. وتنطوي مخططاتنا
السريانية على النص الكامل لهذه القصة التي كتبت مع سائر قصص القديسين
السريان، واعتمدناها مستندين في ذلك على نسخ قديمة كما قارنا حوادثها بما
ضمته كتب السنكسار القبطي الأرثوذكسي وقصص القديسين، بالعربية
والإنكليزية، لطوائف مسيحية أخرى.
نشأته:
ولد مار نيقولاوس في
أواخر القرن الثالث للميلاد في بلدة باتار في آسيا الصغرى. وكان أبوه
أبيفانيوس وأمه تونة، من أغنياء القوم في بلدهما واشتهرا بمخافة الله،
وعمل الصلاح وتوزيع الصدقات، وكانا عاقرين، يواصلان الصلاة إلى الله
والطلبات منه تعالى كي يرزقهما طفلاً. فاستجيبت صلاتهما وولد لهما ولد
سميَّاه نيقولاوس، وبالسريانية "زَوْخي" واهتما بتربيته التربية المسيحية
الصالحة، وبتلقينه العلوم الروحية إلى جانب العلوم الدنيوية. وشعر معلموه
بقوة النعمة الإلهية التي أسبغت عليه بوفرة، إذ سبق رفاقه في تحصيل العلم
وفي ممارسة أعمال الفضيلة، منذ نعومة أضافره، فرُسِمَ شماساً ثم ترَهَّب
في دير كان ابن عمه رئيساً له، فأظهر فيه من النسك والعبادة ما تعجز عنه
طاقة البشر.
مثال لعمل الرحمة:
على أثر وفاة والديه وزَّع مار
نيقولاوس أمواله الطائلة على الفقراء والمحتاجين. من ذلك أنه سمع يوماً عن
رجل غني عصفت بأمواله ريح الدهر، وكان له ثلاث بنات جميلاتكدن يهوين في
وهدة الرذيلة لإنقاذ أفراد العائلة من الجوع والفاقة فذهب إليه مار
نيقولاوس ليلاً، ورمى إليه من النافذة صرَّة من المال، وتوارى عن الأنظار.
فلمَّا استفاق الرجل صباحاً وجد المال، فعد ذلك هبة من الله، فتاب إلى
الله وشكره على عنايته الالهية. وجهَّز ابنته الكبرى بهذا المال، وزوَّجها
من شاب يخاف الله. فلما سمع مار نيقولاوس بذلك فرح كثيراً، وأعاد الكرة
ورمى صرة ثانية من المال، استخدمه الرجل لزواج ابنته الثانية. لكنَّه تاق
إلى معرفة السر الكامن وراء هذا الاحسان الكبير، أخذ يسهر الليالي،
مترقباً .... وإذ عاد مار نيقولاوس للمرة الثالثة، ورمى بصرة المال من
الكوة، فلحق به الرجل وأمسكه. وعندما عرفه سجد له شاكراً. فطلب مار
نيقولاوس أن يكتم السر وألا يخبر أحداً لأن الرب أوصى في ميدان الاحسان،
ألا يُعلِم الإنسان شماله ما تفعله يمينه. أما ذلك الرجل، فلم يتمكن من
كتم الخبر، إذ راح ينشره بين أصدقائه وجيرانه، فعطَّر اسم مار نيقولاوس
تلك المنطقة بكاملها.
ترؤسه ديراً:
ولما انتشر عُرف فضائل مار
نيقولاوس وفاح أريجها في بلدته، رحل إلى بلدة ميرا إذ كان خاله أسقفاً.
فرسمه خاله كاهناً وأقامه رئيساً على ديرٍ في ضواحي بلدة ميرا، وتنبأ له
عن مستقبلٍ باهر في خدمة الكنيسة، إذ سيتبوأ فيها مركزاً مرموقاً.
وقد
جرت بوساطته أعجوبة باهرة، ذلك أن زوجين فقدا ابنهما الوحيد، وأنفقا
أموالهما وهما يبحثان عنه، دون جدوى. وبعد سنين عديدة، قصدا الدير وهما
يائسان، وطلبا من رئيس الدير مار نيقولاوس الصلاة لأجلهما، فأمر رئيس
الدير الرهبان بالإجتماع لإقامة صلاة خاصة على نية هذين الزوجين المعذبين.
فاستجاب الله الصلاة، وأحضر ملاك الرب الصبي الذي كان اختُطِفَ وبِيعَ
عبداً لأناس باعوه بدَورِهم إلى أحد كبار الرجال في مصر، فاختطفه ملاك
الرب وأتى به إلى الدير، فسلَّمه مار نيقولاوس إلى والديه.
تسقفّه على ميرا:
كان
خال مار نيقولاوس قد انتقل إلى جوار ربِّه وقام مكانه أسقف آخر. فبعد عودة
مار نيقولاوس إلى ديره من زيارة الأماكن المقدسة رأى ذات ليلة حلماً
عجيباً.. كأنَّ حُلَّةً حبرية زاهية قُدِّمت إليه ليتشح بها، كما رأى
عرشاً رفيعاً ورجلاً يقول له: تفضل اجلس على هذا العرش. وفي ليلة أخرى رأى
السيد المسيح يسلِّم إليه الانجيل المقدس والسيدة العذراء تناوله الحلة
الحبرية.
ويقال أنه على أثر وفاة أسقف ميرا، ظهر ملاك الرب لرئيس
الأساقفة في حلم وقال له: إن الرب اختار مار نيقولاوس ليكون أسقفاً على
ميرا. وعندما استيقظ رئيس الأساقفة، أخبر سائر أساقفة المنطقة، فاعتبروا
ذلك أمراً من السماء، فجاؤوا بمار نيقولاوس ورسموه أسقفاً على ميرا. وتقول
رواية أخرى أن ملاك الرب ظهر لأكثر من أسقف وهم مجتمعون في الكنيسة،
صائمين مصلين كي يلهمهم الرب إلى اختيار الرجل الصالح ليكون أسقفاً على
ميرا. فقال ملاك الرب لمن ظهر لهم في الحلم، إن أول من يدخل الكاتدرائية
في صباح اليوم التالي هو الذي اختاره الله لهذه الرتبة. كما ظهر الملاك
لمار نيقولاوس في حلم، وأمره أن يغادر الدير باكراً جداً ويدخل المدينة
ليصلي صباحاً في كاتدرائيتها، فلما فعل نيقولاوس ما أمره به الملاك، ووصل
إلى باب الكاتدرائية، كان أحد الأساقفة في الانتظار... فأمسك به وأدخله
إلى بقية الأساقفة، فنادوا: " مستحق، مستحق، مستحق " أن يكون أسقفاً على
ميرا، إنه الشخص الذي اختاره الله لهذه الرتبة السامية. وبعد الانتهاء من
مراسم رسامته أسقفاً، صلَّى مار نيقولاوس على انسان فارق الحياة، فعادت
نفسه إلى جسده، وقام حياً !! فتعجب الجميع، وسبحوا الله على قدرته.
زهده:
عاش
مار نيقولاوس، وهو أسقف، حياة التاسك الزاهد العابد المتقشف. فكان يتشح
بإسكيم الرهبانية ويلبس الصوف الخشن على جسده تحت الحلة الأسقفية الزاهية،
ويواظب على الصلاة ليل نهار، ولا يتناول إلا وجبة واحدة من الطعام البسيط
طوال اليوم، كما أنه لم يذق طعم اللحم أبداً، وأنعم الله عليه بالحكمة في
تدبير رعيته، فكان يسوسها بإيمان وبمخافة الرب، وكم حاجج الرب بصلوات حارة
طالباً إليه أن يعفيه من حمل رسالته الأسقفية مقدراً جسامة المسئولية.
فظهر له الرب يسوع في حلم وخاطبه قائلاً: لا تخف يا نيقولاوس فإنني لا
أتخلى عنك طالما أنت مكمل واجبات الأسقفية بصدقٍ وأمانة.
وكان اهتمام
مار نيقولاوس بالفقراء من رعيته، ظاهراً وملموساً، وهو بذلك كان يمثل
عناية الله تعالى بالمخلوقات كافةً ولا سيما الضعيف منها.
معجزة إكثار الحنطة:
وحدث
على عهده جوعٌ شديد، وكانت سفن الامبراطور تنقل الحنطة من الاسكندرية إلى
شواطئ آسيا الصغرى. فالتمس مار نيقولاوس قبطان إحدى السفن ليهبه مائة
برميل من الحنطة بغية إعانة أبناء أبرشيته. وحالما وافق القبطان على ذلك،
شاهد الحاضرون ملائكة تفرِّغ الغلة إلى الميناء. ومما زاد من دهشتهم أن
حمولة السفينة لم تنقص أبداً، رغم إنزال الكمية المطلوبة من الغلة إلى أرض
الميناء، فمجدوا الله الذي أنعم على القديس مار نيقولاوس بعمل المعجزات.
انتقاله إلى جوار ربِّه ونقل ضريحه إلى أوروبا:
في
السادس من شهر كانون الأول من عام 341، انتقل القديس مار نيقولاوس إلى
الأخدار السماوية وله من العمر ثمانون سنة، قضى منها أكثر من أربعين سنة
في خدمة الأسقفية في ميرا، ودفن جسده الطاهر، بإكرام كبير في أحد مرتفعات
مدينة ميرا. وكما اجترح عجائب في حياته، كذلك اجترحت على ضريحه عجائب
عديدة !. فصار ضريحه مزاراً يتبرك به المؤمنون القادمون من أماكن شتَّى.
وكما تشفع به المسيحيون في الشرق، كذلك تشفع به المسيحيون في الغرب، إذ
نقلوا ضريحه الطاهر عام 1087 من مدينة ميرا عاصمة إقليم ليفيا في جنوب
تركيا، إلى مدينة باري في إقليم ايوليا في إيطاليا، وتعيِّد له الكنيسة في
6 كانون الأول المصادف 10 كيهك القبطي.


قصة بابا نويل

--------------------------------------------------------------------------------

مار نيقولاوس في الكنيسة السريانية:
تُكَرِّم
كنيستنا السريانية القديس نيقولاوس أي مار زوخي مع سائر القديسين السريان
وشُيِّدت كنائس عديدة على اسمه في أماكن شتَّى. وقد جاء في السنكسار
القبطي الأرثوذكسي ما يأتي ( اليوم الخامس عشر من شهر برمودة المبارك
تُعَيِّد الكنيسة بتذكار أول هيكل بناه النصارى (السريان) المقيمون في أرض
مصر للقديس نيقولاوس أسقف ميرا، وهو أحد آباء مجمع نيقية الثلاثمائة
والثمانية عشر))
ونقول: لكثرة هذه العجائب، دُعِيَ القديس مار نيقولاوس
بـ (صانع العجائب)، فقد أقام موتى، وأشبع جياعاً، وهدَّأَ بحراً هائجاً.
كما اشتهر بعمل الاحسان وتوزيع الصدقات على الفقراء. فقد باع كل ما كان
له، وما ورثه عن والديه، ووَّزعه على المساكين، طبقاً لوصية الرب إلى
الراغبين في الكمال، كما اهتمَّ بالمعوزين وهو أسقف. ومن وحي سيرته
الفاضلة وأعمال الرحمة التي قام بها، ومن محبته للأحداث، اتُّخِذَ كشخص
وهمي يوزِّع الهدايا في عيد الميلاد المقدس، وسُمِيَّ (سانتا كلوز)
أو(بابا نوئيل). والإسم سانتا كلوز جاء من اسمه بالإنكليزية سانت
نيكولاس(Saint Nicholas) وقد حوِّر هذا الإسم إلى(سانت كلوز)(Saint Claus)
واسمه السرياني(مار زوخي)، يعني: الفاضل المنتصر والظافر والنقي الطاهر.
عن كتاب (رائحة المسيح الذكية)
لقداسة البطريرك زكا الأول[/SIZE]

BaBy2
06-07-2007, 02:51 PM
شكررررررا ليك على محبتك

Bant Tamav Ereny
06-07-2007, 03:46 PM
ميرررررسى على الســــــيرة

ربنا يــــــــــــــبااااااااركك

Mon amour
06-15-2007, 03:02 PM
ميرسي علي محبتك ربنا يباركك