بحبك يا عدرا
06-22-2007, 06:45 AM
+ اسمى ذكا من اريحا كنت رئيسا للعشارين وجباة الضرائب كرهنى اليهود لانى ظلمتهم وحبستهم فى سجون الرومان ونظرا لقصر قامتى نعتنى الناس بنعوت مضحكة
لم تكن لى علاقة بالله رغم قرب اريحا من هيكل اورشليم ولم اذكر انى اعطيت شيئا لفقير او أرملة وكان المال هو معبودى
ذات يوم وانا امام دفاترى قال لى احد اصدقائى : هل سمعت بيسوع المسيح فاجبتة بالنفى فحكى لى عن شاب غنى طلب منة يسوعان يبيع مالة ويوزعة على الفقراء فيكون لة كنز فى السماء وياتى وراء يسوع حاملا الصليب ولكن الشاب رفض ومضى حزينا فقال يسوع : ما اعسر دخول ذوى الاموال الى ملكوت اللة لان دخول جمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غنى الى ملكوت الله
شعرت بخوف رهيب من هذة الكلمات ثم حكى لى صديقى عن بارتيماس الاعمى فى مدينتنا اريحا كيف فتح يسوع عينية لما صرخ قائلا: يا يسوع ابن داود ارحمنى
اغلقت دفاترى بسرعة وقلت لصديقى : هيا الى يسوع ولكنى لم اتمكن من رؤيتة بسبب الجموع ولقصر قامتى وبقلبى المشتاق وليس بعقلى الحسابى تسلقت جميزة وفوق اغصانها انتظرت
+ ظهر يسوع على الطريق وحولة الوف كان يتوقف احيانا ليبارك طفلا او يقبل ولدا او يلمس مريضا او يخرج شيطانا واقترب من جميزتى !
كان يسوع بهيا فى طلعتة انسانى منظرة محبة المال وعمل الشهوات وتمنيت ان اللحظات التى اراة فيها تصبح سنينا وقلت فى نفسى كم انت حلو يا يسوع مسكين انا من يروينى من مائك الحى ومن يطعمنى من الفتات الساقط من مائك الحى ومن يطعمنى من الفتات الساقط من مائدتك ومن يهبنى لمسة من اناملك من؟
وبينما انا فى هذة الافكار اذ بة يقف عند الجميزة فكاد قلبى هو الذى يقف رفع عينية الى وارتفعت الى الوف العيون ! ذاب قلبى وجذبتنى خيوط محبتة الذهبية وادخلتنى فى شباك نعمتة وامتلا قلبى بشذى طيب رائحتة الذكية
نادانى بصوتة الحلو قائلا : يا زكا اسرع وانزل لانة ينبغى ان امكث اليوم فى بيتك
+ لم افكر فيمن اخبرة عنى ولكنى قفزت من الجميزة واردت ان اضمة ولم اتمكن من قصرى اذ لم تكن لى قامة المواهب الروحية او قامة الصلاح ولكنة هو ضمنى الى صدرة الحنون
تلامس قلبى الميت مع قلبة الحى فنلت الحياة
تلامست اناملى الدنسة مع اناملة المقدسة فتقدست الاعمال
تلامس راسى الجاهل مع راسة المبارك فوهبنى الحكمة
تلامس خدى الحقير مع خدة الجميل فجملنى بالنعمة
امنت انة المسيا ولم اعرف سر ايمانى !
جريت الى بيتى سألونى ماذا بك من يريد الفتك بك؟ ولكنى قلت لهم : حبيبى ات الى جنتة لياكل ثمرة النفيس واندهشوا ا1 راونى احطم اوانى الخمر والتماثيل الرديئة واحرق الاحجبة والاعمال السحرية ودخل حبيبى يسوع الى بيتى وانا تحت ظل جناحية
تذمر البعض قائلين : انة دخل ليبيت عند رجل خاطىء حقا انة رجل خاطىء لكن محب الخطاة : الرب يسوع قبلنى وغيرنى؟
وقفت فى اناة وحب وقلت للرب : ها انا يارب اعطى نصف اموالى للمساكين وان كنت قد وشيت باحد ارد اربعة اضعاف فسمعت مخلصى الحبيب يقول: اليوم حصل خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم لان ابن الانسان قد جاء لكى يطلب ويخلص ما قد هلك (لو9:19)
+وانت : عندما تذوق نفسك حلاوة المسيح فلن تفتش على حلاوة اخرى
انة عجيب : فهو يسبى القلب بحبة العجيب ويذيب النفس بدفئة الروحانى ويحلى الفم بمذاقة الحسن ويزين الحياة بمجدة الفائق
انة عجيب : اذا نزلت الى عمق المحيطات فلن تصل الى عمق يسوع واذا صعدت الى علو السماوات فلن تصل الى علو المسيح
انة عجيب: هو يسوع وسيظل دائما هو يسوع
+ هذة قصتى مع حبيبى الرب يسوع وانت ما هى قصتك؟
انا نزلت من الجميزة ولم اضيع الفرصة وانت هل نزلت من جميزة برك الذاتى او محبة العالم او الكبرياء او الياس او الخطايا المحبوبة او الفلسفات البشرية ؟
انا قبلتة فرحا وانت هل فرحت بة؟
انا ادخلتة بيتى وانت هل امسكتة ولم ترخة وادخلتة بيت قلبك؟
انا اعطيت المساكين ورددت الظلم وانت هل رددت؟
انا اخذت النعمة منة وانت هل صارت ثمرتة حلوة لحلقك؟
انا قمت وفتحت لحبيبى وانت هل فعلت ؟
انا لم اضع الفرصة وانت هل اضعت؟
حقا كنت انا الجمل الذى دخل من ثقب ابرة ! وانت هل دخلت؟؟
من كتاب بستان التائبين
لم تكن لى علاقة بالله رغم قرب اريحا من هيكل اورشليم ولم اذكر انى اعطيت شيئا لفقير او أرملة وكان المال هو معبودى
ذات يوم وانا امام دفاترى قال لى احد اصدقائى : هل سمعت بيسوع المسيح فاجبتة بالنفى فحكى لى عن شاب غنى طلب منة يسوعان يبيع مالة ويوزعة على الفقراء فيكون لة كنز فى السماء وياتى وراء يسوع حاملا الصليب ولكن الشاب رفض ومضى حزينا فقال يسوع : ما اعسر دخول ذوى الاموال الى ملكوت اللة لان دخول جمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غنى الى ملكوت الله
شعرت بخوف رهيب من هذة الكلمات ثم حكى لى صديقى عن بارتيماس الاعمى فى مدينتنا اريحا كيف فتح يسوع عينية لما صرخ قائلا: يا يسوع ابن داود ارحمنى
اغلقت دفاترى بسرعة وقلت لصديقى : هيا الى يسوع ولكنى لم اتمكن من رؤيتة بسبب الجموع ولقصر قامتى وبقلبى المشتاق وليس بعقلى الحسابى تسلقت جميزة وفوق اغصانها انتظرت
+ ظهر يسوع على الطريق وحولة الوف كان يتوقف احيانا ليبارك طفلا او يقبل ولدا او يلمس مريضا او يخرج شيطانا واقترب من جميزتى !
كان يسوع بهيا فى طلعتة انسانى منظرة محبة المال وعمل الشهوات وتمنيت ان اللحظات التى اراة فيها تصبح سنينا وقلت فى نفسى كم انت حلو يا يسوع مسكين انا من يروينى من مائك الحى ومن يطعمنى من الفتات الساقط من مائك الحى ومن يطعمنى من الفتات الساقط من مائدتك ومن يهبنى لمسة من اناملك من؟
وبينما انا فى هذة الافكار اذ بة يقف عند الجميزة فكاد قلبى هو الذى يقف رفع عينية الى وارتفعت الى الوف العيون ! ذاب قلبى وجذبتنى خيوط محبتة الذهبية وادخلتنى فى شباك نعمتة وامتلا قلبى بشذى طيب رائحتة الذكية
نادانى بصوتة الحلو قائلا : يا زكا اسرع وانزل لانة ينبغى ان امكث اليوم فى بيتك
+ لم افكر فيمن اخبرة عنى ولكنى قفزت من الجميزة واردت ان اضمة ولم اتمكن من قصرى اذ لم تكن لى قامة المواهب الروحية او قامة الصلاح ولكنة هو ضمنى الى صدرة الحنون
تلامس قلبى الميت مع قلبة الحى فنلت الحياة
تلامست اناملى الدنسة مع اناملة المقدسة فتقدست الاعمال
تلامس راسى الجاهل مع راسة المبارك فوهبنى الحكمة
تلامس خدى الحقير مع خدة الجميل فجملنى بالنعمة
امنت انة المسيا ولم اعرف سر ايمانى !
جريت الى بيتى سألونى ماذا بك من يريد الفتك بك؟ ولكنى قلت لهم : حبيبى ات الى جنتة لياكل ثمرة النفيس واندهشوا ا1 راونى احطم اوانى الخمر والتماثيل الرديئة واحرق الاحجبة والاعمال السحرية ودخل حبيبى يسوع الى بيتى وانا تحت ظل جناحية
تذمر البعض قائلين : انة دخل ليبيت عند رجل خاطىء حقا انة رجل خاطىء لكن محب الخطاة : الرب يسوع قبلنى وغيرنى؟
وقفت فى اناة وحب وقلت للرب : ها انا يارب اعطى نصف اموالى للمساكين وان كنت قد وشيت باحد ارد اربعة اضعاف فسمعت مخلصى الحبيب يقول: اليوم حصل خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم لان ابن الانسان قد جاء لكى يطلب ويخلص ما قد هلك (لو9:19)
+وانت : عندما تذوق نفسك حلاوة المسيح فلن تفتش على حلاوة اخرى
انة عجيب : فهو يسبى القلب بحبة العجيب ويذيب النفس بدفئة الروحانى ويحلى الفم بمذاقة الحسن ويزين الحياة بمجدة الفائق
انة عجيب : اذا نزلت الى عمق المحيطات فلن تصل الى عمق يسوع واذا صعدت الى علو السماوات فلن تصل الى علو المسيح
انة عجيب: هو يسوع وسيظل دائما هو يسوع
+ هذة قصتى مع حبيبى الرب يسوع وانت ما هى قصتك؟
انا نزلت من الجميزة ولم اضيع الفرصة وانت هل نزلت من جميزة برك الذاتى او محبة العالم او الكبرياء او الياس او الخطايا المحبوبة او الفلسفات البشرية ؟
انا قبلتة فرحا وانت هل فرحت بة؟
انا ادخلتة بيتى وانت هل امسكتة ولم ترخة وادخلتة بيت قلبك؟
انا اعطيت المساكين ورددت الظلم وانت هل رددت؟
انا اخذت النعمة منة وانت هل صارت ثمرتة حلوة لحلقك؟
انا قمت وفتحت لحبيبى وانت هل فعلت ؟
انا لم اضع الفرصة وانت هل اضعت؟
حقا كنت انا الجمل الذى دخل من ثقب ابرة ! وانت هل دخلت؟؟
من كتاب بستان التائبين