Mon amour
06-22-2007, 05:36 AM
" كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الله وَ نَافِعُ لِلتَّعْلِيمِ وَ التَّوْبِيخِ لِلتَّقْوِيمِ وَ التَّأْدِيبِ الَّذِى فِى الْبِرِ" ( 2تى 16:3 )
" و حدث بعد أيام أن قايين قدم من أثمار الأرض قربانا للرب. و قدم هابيل أيضا من أبكار غنمه و من سِمانها. فنظر الرب إلى هابيل و قربانه. و لكن إلى قايين و قربانه لم ينظر. " ( تكوين 3:4- 5 )
كانت هذه أول تقدمة للرب فى تاريخ الإنسانية
هابيل قدم أفضل شئ عنده... فقبل الرب تقدمته
أما أخيه فلم يفعل... فرفضها الرب منه
لكن... هل نظر كل منا إلى تقدماته ؟؟؟
هل نحن نقدم أفضل ما عندنا للرب ؟!
هل عندما نعطى الفقراء... نعطيهم أفضل ما عندنا ؟
هل نعطيهم ما نكون بحاجة إليه فعلاً... و من إعوازنا ؟
مثال... إن كنت ستعطى ملابس للفقراء
هل تعطى ما هو بحالة جيدة
أم تعطى البالى و التالف منها , بعد أن تتأكد مئة مرة أنك لن تحتاجه ثانية..
ثم تعطيها لأخيك الصغير يجربها لعله يستفيد منها..
و أخيرا بعد أن يطمئن قلبك أنها لا تلزمك فى شئ تتركها للفقراء !!
فتكون مثل قايين
هل سألت نفسك إن كان الله سيقبل منك هذه العطية ؟
قال الرب " و عندما تحصدون حصيد أرضكم لا تكمل زوايا حقلك فى الحصاد , و لقاط حصيدك لا تلتقط " ( لا 9:19 )
طلب الله من الشعب أن يتركوا زوايا الحقل بلا حصاد و ألا يلتقطوا ما يسقط من الحزم من سنابل أثناء نقلها
حتى لا يجد الفقير أو الغريب حرجا إذا دخل الحقل ليجد فى جوانبه ما يستطيع حصاده دون خجل أو ليلتقط الساقط من الحاصدين
هذه الوصية تمس حياة المؤمن نفسه...
هل يحمل فى قلبه اتساعا نحو أخوته المحتاجين أم لا ؟
هذه الوصية لا تحثنا على العطاء للفقراء و المساكين فحسب...
بل بالأحرى على عدم المساس بكرامتهم أو جرح مشاعرهم
فنعطيهم حبا من القلب قبل أن نعطيهم طعاما أو كساء
لذا و أنت تفكر فى مساعدتك لأخوتك المحتاجين... فكر فى كيفية إدخال بسمة فى قلوبهم
عن طريق زيارة أو سلام حار أو حتى إبتسامة صغيرة
و يقول الكتاب " المعطى بسرور يحبه الرب "
فالله يأخذ من عطيتنا الحب الذى فيها و يحاسبنا عليها و الباقى يرفضه
فإن أنت مررت بفقير و أردت مساعدته لم يكن معك لتعطه
الله سيجازيك على حبك و إن لم تعطه
فالله ليس بظالم حتى ينسى تعب المحبة ( عب 10:6 )
لذا إسأل نفسك , هل أنا أعطى من جيبى أم من قلبى ؟
أرجو ألا يكون السؤال هو:
هل أنا أعطى أصلا أم لا ؟!!
فيجيب علينا الكتاب
" من يسد أذنيه عن صراخ المسكين , فهو أيضا يصرخ و لا يستجاب له "
" و حدث بعد أيام أن قايين قدم من أثمار الأرض قربانا للرب. و قدم هابيل أيضا من أبكار غنمه و من سِمانها. فنظر الرب إلى هابيل و قربانه. و لكن إلى قايين و قربانه لم ينظر. " ( تكوين 3:4- 5 )
كانت هذه أول تقدمة للرب فى تاريخ الإنسانية
هابيل قدم أفضل شئ عنده... فقبل الرب تقدمته
أما أخيه فلم يفعل... فرفضها الرب منه
لكن... هل نظر كل منا إلى تقدماته ؟؟؟
هل نحن نقدم أفضل ما عندنا للرب ؟!
هل عندما نعطى الفقراء... نعطيهم أفضل ما عندنا ؟
هل نعطيهم ما نكون بحاجة إليه فعلاً... و من إعوازنا ؟
مثال... إن كنت ستعطى ملابس للفقراء
هل تعطى ما هو بحالة جيدة
أم تعطى البالى و التالف منها , بعد أن تتأكد مئة مرة أنك لن تحتاجه ثانية..
ثم تعطيها لأخيك الصغير يجربها لعله يستفيد منها..
و أخيرا بعد أن يطمئن قلبك أنها لا تلزمك فى شئ تتركها للفقراء !!
فتكون مثل قايين
هل سألت نفسك إن كان الله سيقبل منك هذه العطية ؟
قال الرب " و عندما تحصدون حصيد أرضكم لا تكمل زوايا حقلك فى الحصاد , و لقاط حصيدك لا تلتقط " ( لا 9:19 )
طلب الله من الشعب أن يتركوا زوايا الحقل بلا حصاد و ألا يلتقطوا ما يسقط من الحزم من سنابل أثناء نقلها
حتى لا يجد الفقير أو الغريب حرجا إذا دخل الحقل ليجد فى جوانبه ما يستطيع حصاده دون خجل أو ليلتقط الساقط من الحاصدين
هذه الوصية تمس حياة المؤمن نفسه...
هل يحمل فى قلبه اتساعا نحو أخوته المحتاجين أم لا ؟
هذه الوصية لا تحثنا على العطاء للفقراء و المساكين فحسب...
بل بالأحرى على عدم المساس بكرامتهم أو جرح مشاعرهم
فنعطيهم حبا من القلب قبل أن نعطيهم طعاما أو كساء
لذا و أنت تفكر فى مساعدتك لأخوتك المحتاجين... فكر فى كيفية إدخال بسمة فى قلوبهم
عن طريق زيارة أو سلام حار أو حتى إبتسامة صغيرة
و يقول الكتاب " المعطى بسرور يحبه الرب "
فالله يأخذ من عطيتنا الحب الذى فيها و يحاسبنا عليها و الباقى يرفضه
فإن أنت مررت بفقير و أردت مساعدته لم يكن معك لتعطه
الله سيجازيك على حبك و إن لم تعطه
فالله ليس بظالم حتى ينسى تعب المحبة ( عب 10:6 )
لذا إسأل نفسك , هل أنا أعطى من جيبى أم من قلبى ؟
أرجو ألا يكون السؤال هو:
هل أنا أعطى أصلا أم لا ؟!!
فيجيب علينا الكتاب
" من يسد أذنيه عن صراخ المسكين , فهو أيضا يصرخ و لا يستجاب له "