samueel
06-11-2007, 02:11 AM
وَعَلَى الأَيْدِي تُحْمَلُونَ وَعَلَى الرُّكْبَتَيْنِ تُدَلَّلُونَ " ( أش 66 : 12 )
فيما كان أبونا إبراهيم راكباً حماره متجهاً من بنى صامت إلى عزبة الحج ، خرج عليه واحد من قطاع الطرق بالسلاح و أخذ ما معه من نقود و كذلك الحمار ، فرجع أبونا إبراهيم إلى بني صامت ماشياً على رجليه أما السارق فذهب إلى بيته و ربط الحمار في غرفة داخلية ليحافظ عليه .
في اليوم التالي لم يجد الحمار فتعجب جداً و قال له أخوه الأكبر " ألم أقل لك أنه من أولياء الله " ، فخاف السارق جداً و ذهب إلى أبونا ليعتذر له و ليرد له النقود و لما وصل إلى بيته وجد الحمار مربوطاً أمام الباب ، فتأكد من بركة و قداسة أبونا و أعتذر له جداً و رد له النقود ، فسامحه أبونا و أعطاه بعض المال و طلب منه أن يترك السرقة و يعمل عملاً شريفاً ، فأطاع خوفاً من قداسة أبونا و صار بعد ذلك تاجراً كبيراً في محافظة مغاغة .
v الشر منتشر في العالم كله و لكنه لا يستطيع أن يصيبك مادمت في يدي الله لأن إلهك أقوي من الشر ، و حتى إن كنت تبدو بلا قوة فالله مستعد أن يصنع لك المعجزات و يحفظك في كل طرقك .
v إن حاربك فكر قلق فأطرده بترديد المزامير حتى يبتعد عنك . و إن كنت على سريرك فلا تتهاون بل قم لتصلى و إن إستطعت أسجد أمام الله ليرفع عنك أفكار إبليس .
v و إن حدث لك ضيقة أو ظلمك الآخرون ، فلا تضطرب لان الله قادر أن يعيد لك حقك و لو بعد حين ، فهو يطيل أناته على الكل لعلهم يتوبون كما يطيل أناته عليك .
v إن الضيقة فرصة لك حتى تراجع نفسك لعلك أخطات في شئ و لم تتب توبة كافية أو لعلك قصرت في عمل خير ينتظره الله منك ، و لكن على أى الأحوال تذكر المسيح المتألم من أجلك الذي تشاركه بهذه الضيقة .
فيما كان أبونا إبراهيم راكباً حماره متجهاً من بنى صامت إلى عزبة الحج ، خرج عليه واحد من قطاع الطرق بالسلاح و أخذ ما معه من نقود و كذلك الحمار ، فرجع أبونا إبراهيم إلى بني صامت ماشياً على رجليه أما السارق فذهب إلى بيته و ربط الحمار في غرفة داخلية ليحافظ عليه .
في اليوم التالي لم يجد الحمار فتعجب جداً و قال له أخوه الأكبر " ألم أقل لك أنه من أولياء الله " ، فخاف السارق جداً و ذهب إلى أبونا ليعتذر له و ليرد له النقود و لما وصل إلى بيته وجد الحمار مربوطاً أمام الباب ، فتأكد من بركة و قداسة أبونا و أعتذر له جداً و رد له النقود ، فسامحه أبونا و أعطاه بعض المال و طلب منه أن يترك السرقة و يعمل عملاً شريفاً ، فأطاع خوفاً من قداسة أبونا و صار بعد ذلك تاجراً كبيراً في محافظة مغاغة .
v الشر منتشر في العالم كله و لكنه لا يستطيع أن يصيبك مادمت في يدي الله لأن إلهك أقوي من الشر ، و حتى إن كنت تبدو بلا قوة فالله مستعد أن يصنع لك المعجزات و يحفظك في كل طرقك .
v إن حاربك فكر قلق فأطرده بترديد المزامير حتى يبتعد عنك . و إن كنت على سريرك فلا تتهاون بل قم لتصلى و إن إستطعت أسجد أمام الله ليرفع عنك أفكار إبليس .
v و إن حدث لك ضيقة أو ظلمك الآخرون ، فلا تضطرب لان الله قادر أن يعيد لك حقك و لو بعد حين ، فهو يطيل أناته على الكل لعلهم يتوبون كما يطيل أناته عليك .
v إن الضيقة فرصة لك حتى تراجع نفسك لعلك أخطات في شئ و لم تتب توبة كافية أو لعلك قصرت في عمل خير ينتظره الله منك ، و لكن على أى الأحوال تذكر المسيح المتألم من أجلك الذي تشاركه بهذه الضيقة .