المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو الملاك ميخائيل ؟



aml33
06-23-2009, 02:34 AM
الــمــلاك مـيـخـائـيـل
رئيس الملائكة

من هو ؟

هو الأول فى رؤساء الملائكة السبعة : ميخائيل وغبريال ورافائيل ( وهؤلاء ذكروا فى الكتاب المقدس ) وسوريال وصداقيال وسراتيال وأنانيال ( وهؤلاء أشار إليهم التقليد الكنسى فى الكتب الطقسية ) .

معنى إسمه

ميخائيل معناه ( من مثل اللـه) وهذه العبارة قالها الملاك ميخائيل حينما حارب الشيطان الذى تكبر على العلى وقال فى قلبه " أصعد إلى السموات أرفع كرسى فوق كواكب اللـه وأجلس على جبل الإجتماع فى أقاصى الشمال ، أصعد فوق مرتفعات السحاب ، أصير مثل العلى " ( أش 14 : 13 – 14 ) .


الملاك ميخائيل وشعب اللـه فى العهد القديم والعهد الجديد :

أ. المدافع عن جنس البشر :

* حارب التنين ( الشيطان) وملائكته وطرحهم إلى الأرض ( رؤيا 12 : 7 -9 ) .

* حارب الشيطان من أجل جسد موسى النبى قائلاً له لينتهرك الرب (يهوذا 1 : 9) .

* ظهر ليشوع بن نون قائد شعب بنى إسرائيل فى هيئة رجل مسلحاً وله هيئة مهيبة وسيفه مسلول بيده قائلاً له : أنا رئيس جند الرب الآن أتيت ... ثم أبلغ يشوع خطته لسقوط أريحا ( يش 6 : 1 – 5 ) .

* أنقذ الثلاث فتية القديسين من آتون النار المتقد وصيره كالندى البارد وتمشى الثلاثة فتية فى وسط الآتون يسبحون اللـه بفرح مع ملاك الرب ( دانيال 3 : 25 – 28 ) .

* أثناء رجوع شعب بنى إسرائيل من سبى بابل حاول رئيس مملكة فارس عرقلة ذلك فوقف مقابله جبرائيل الملاك يقاومه وينازعه حتى أتى ميخائيل رئيس الملائكة لإعانته فى هذه المهمة الموكلة إليه " وهوذا ميخائيل واحد من الرؤساء الأولين جاء لإعانتى " ( دا 10 : 13 – 14) .
ب- المبشر بقيامة المسيح : (مت 28 : 1 – 7 ) .

كان ميخائيل هو المكلف من قبل اللـه بالحرب ضد الشيطان فأى فرحة تكون للرئيس ميخائيل وهو المكلف من قبل اللـه بالحرب ضد الشيطان وقد تحطم وتقيد بدماء المسيح القائم من القبر منتصراً.

جـ - الملاك ميخائيل وإعانته للشهداء :

فهو الذى يسند الشهداء أثناء احتمالهم للعذاب حتى الاستشهاد .

د- الملاك ميخائيل والكنيسة :

وهو يحرس كنيسة المسيح ، لذلك تشيد كنيسة على إسمه دائماً فى أعلى حصون الأديرة وعلى مشارف المدن .


أعياد الملاك ميخائيل


تحتفل كنيستنا المجيدة بإقامة تذكاراً لرئيس الملائكة ميخائيل فى اليوم الثانى عشر من كل شهر قبطى بالإضافة إلى أعياده السنوية وهى :



1- عيد 12 هاتور :

سبب هذا العيد أن البطريرك ألكسندروس الأول الـ 19 من باباوات الكرازة المرقسية إذ كان الإسكندريين يقيمون عن جهل عيداً فى هيكل زحل الوثنى فى 12 هاتور من كل سنة حيث يذبحون الذبائح الكثيرة له ، فلما حان العيد حثهم على إقامة هذا العيد لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل الذى يشفع فيهم عند اللـه ويتوسل من أجل الزروع والأهوية وأن يقدموا الذبائح للمساكين فأطاع أهل الإسكندرية نداء البابا وأقاموا كنيسة بإسم رئيس الملائكة شهد فيها الكثيرون بعجائب ومعجزات شفاء المرضى .


2- عيد 12 بؤونة :

وهو مرتبط ببدء فيضان النيل وقد حولت المسيحية هذا العيد الوثنى الذى كان مبنياً على أسطورة فرعونية أيضاً إلى عيد لرئيس الملائكة ذلك لأنه يطلب من اللـه أن يعم الخير أرجاء البلاد ، وبذلك استطاع الإيمان المسيحى أن يزيل المعتقدات الوثنية .



[] الملائكة
كلمة "ملاك" تعني "رسول". وللملائكة أجساداً لطيفة من النار أو الهواء (دانيال 7،6:10؛ متى 3:28؛ مرقس 5:16؛ لوقا 4:24؛ أعمال الرسل 10:1؛ 7:12؛ سفر الرؤيا 1:10). والملائكة أكثير إقتداراً وقوة وسرعة ونشاطاً من الإنسان، وهم أقدر معرفة على معرفة الأشياء، وأسرع إلى الوصول إلى حقائق الأمور من الإنسان. خلقهم الله قبل خلقة الإنسان في اليوم الإول (حيث خلق الله النور والملائكة من نور). وقد سقط بعضهم بخطيئة التكبر وأصبحوا شياطين، ومنهم الرئيس "لوسيفر" زهرة بنت الصبح



.

[] طغمات الملائكة
الملائكة في المسيحيه ثلاث طغمات:

الأولى: السارافيم – الكاروبيم – العروش

الثانية: القوات – السلاطين – السيادات

الثالثة: الرياسات – رؤساء الملائكة – الملائكة [

لملاك ميخائيل في المسيحيه هو الأول في رؤساء الملائكة السبعة : ميخائيل وغبريال ورافائيل ( ذكروا في الكتاب المقدس ) وسوريال وصداقيال وسراتيال وأنانيال







ترنيمة السلام لك يا ميخائيل

السلام لك يا ميخائيل رئيس جند السماوات
ملاك السلام والتهليل خادم رب القوات
البسك حلة واكاليل شرفك باعلى الدرجات
وسماك ميخائيل تفسيره عظيم قوات
قلدك بسيف النقمة وملاك حكمة ورافة
واعطاك بوق العظمة وفى القيامة والزحمة
ملاك الله قدرة واعطاك سيفا من نار
واوهبك عزما ونصره صاحب سطوة مقدار
صرعت سطانائيل من اعلى مرتبته
اسكنته وطن الويل والى الارض طرحته
جعلت الجحيم متواه وعساكره قدامه
وطعامه النار جواه لاتمحى اجرامه
رياسته و مرتبته عساكرك ملوكها
جلست على تخته طغماتك زانوها
جميع جند الشياطين يصيرون من اسمك فازعين
حين نقول يا ميخائيل يولون منكسيرين
سلامى عليك دايما يا مدبر كل الجهات
يا ولى سر النعمة يا رئيس كل القوات
صنعت عجائب شتى مع البار دورثاؤس
وامراته ثاوبسته وافومية وارسترخس
السلام لك يا ميخائيل يا صاحب الصيت الفاخر
يا معظم بالتبجيل ذو العجب الباهر
السلام لك يا ميخائيل يا معونة للمساكين
يا قوة لكل هزيل يا شفيع فى المخلوقين
السلام لك يا ميخائيل صانع كل عجائب
فى الشعوب المسيحيين مانع كل مصائب
السلام لك يا ميخائيل يا شفيع فى المخلوقات
الطالب عن مياه النيل والزراعات والثمرات
تفسير اسمك فى افواه كل المؤمنين
الكل يقولون يا اله الملاك ميخائيل اعنااجمعين





من ميامر وأعاجيب الملاك ميخائيل يوم 12 برموده

بسم الآب والإبن والروح القدس الله واحد آمين
الأعجوبه العظيمة التى صنعها رئيس الملائكة ميخائيل مع الراهب القديس بجبل شهيت..
كان فى برية شهيت أب راهب فاضل يصنع عبادات كثيرة ويتصدق للفقراء والمساكين بأسم الملاثكة الأطهار ميخائيل فى اليوم الثانى من كل شهر ويحمل القرابين لبيعته بثغر الإسكندرية فى كل سنه دفعتين فى 12 هاتور و فى 12 بؤونه ويتقرب ويرجع لديره هذا كان فعله فى زمن شبابه لأنه كان شابآ وفى شبه شيخ فى سيرته وكان يتصدق بجميع ما يحصلعليه فلا يفضل له سوى قوته يوم بيوم وكان يصوم كل يوم إلى الساعه التاسعة ماعدا السبت والأحد، وكان يصنع كل يوم صدقات كثيرة وطلبات ومطانيات فلما رأى الشيطان فضائل القديس أراد أن يضيع تعبه فلما فعند إقتراب عيد رؤساء الملائكة الأطهار يوم 12 بؤونه ألقى العدو على هذا الأب روح مرض ثقيل فثقل جسده بحمى صعبة وإذ بالأب فكر فى ذاته قائلآ أقوم وأمضى إلى مدينة الإسكندرية وأصلى فى بيعة رئيس الملائكة الطاهر ميخائيل ذى الإسم الحلو فى فم كل أحد لأنه قد قرب زمن إنتقالى إذأنظر جسدى قد ثقل على بالأكثر ولتكن إرادة الرب لأننا إن عشنا فللرب نعيش وإن متنا فللرب نموت فإن عشنا وان متنا فللرب نحن ( رو 14 : 8 ) فأنهض وأقوم ذاتى هذه الدفعة وامضى الى بيعة الجليل ميخائيل رئيس الملائكة الشفيع الأمين لجنس البشر فمن يعلم هل أعيش أنا لمثل تلك الأيام أم لا وإذ به قام وحول وجهه نحو الشرق وصلى بدموع أبانا الذى فى السموات ..... ورشم ذاته بعلامة الصليب المقدس وتضرع قائلآ يا رئيس الملائكة ميخائيل لتغضدنى وتقوينى بقوتك فى هذه الدفعة ولتقوم سبيلى وأبتدأ يمشى فى الطريق بجهد عظيم وكان يقول الروح مستعد أما الجسد فضعيف وفيما هو فى الطريق وإذا شيخآ ناسكآ مجاهدآ ساكنآ فى تخوم الإسكندرية قد حركته نعمة الله أن يصعد إلى السطح وإذ به ينظر ذلك الأب الراهب يمشى داخل البرية وهو بجهد عظيم ورأى سلاح الشيطان ثقيلآ عليه وهو بقوة الله يقاتل بأمانة مستقيمة ونظر أيضآ و إذ بملاك الله يمشى خلفه وهو يعد خطواته ويعطيه الأجر بقدر تعبه وجهاده وأن الشيخ المبارك لما رأى ذلك تعجب ومجد الله وقال حقآإن هذا الأب أرضى الرب بأعماله الصلحة وهو قديس اللهفلما قرب منه نزل إليه وإستقبله من بعيد وضرب كل منهماميطانية للآخروصليا أبانا الذى فى السموات... وبعد ذلك سأله الشيخ المبارك أن يدخله معه إلى قلايته ولم يوافق ولم يلتفت وراثه بل كان مستعدآ للسير وإن الشيخ المبارك سأله يا أبى القديس إسمح لى أن أسير معك إلى حيث تريد لأنه قال فى نفسه لا أرجع حتى أنظر ماذا يكونأمر هذا القديس وأنهما لم يزالا سائرين وهما يمجدان الله ويسبحان ويباركان إسمه القدوس إلى أن وصلا مدينة الإسكندرية وجاء بقربانه كعادته بإسم رئيس الملائكة الجليل ميخائيل ولما كان صباح التانى عشر من بؤونه إبتدا الكهنه فى تجهيز السرائر المقدسة وخدام الأب البطريرك القداس الإلهى ولما كملت الخدمة تقدم الأب القديس ورفيقه ليتناولا من جسد الرب ودمه لمغفرة خطاياهم وعندما تقربا كلاهما رأى الأب البطريرك ملاك وفى يده اليمنى إكليل جهاد الشيخ المبارك ورأى على رأس الأب الراهب الذى من برية شهيتثلاثة أكاليل نورانية وملاكآ نورانيآ واقفآ جانبه ومعه لوح منقوش به الخطوان التى مشاها من برية شيهيت إلى البيعة فلما رأى الأب البطريركذلك تعجب ومجد الله ودعا للوقت خادم البيعة وأمر أن يبقى الراهبين عنده حتى يفرغ من القداس ويصرف الشعب بسلام فلما جلس الأب البطريركبقلايته دعا للوقت خادم البيعة وأمر أن يأتيه بالراهبين فأحضرهما إليه وضربا مطانية له وسأ لاه البركة فباركهما وأذن لهما بالجلوس معه فقال لهما انا المسكينأبوكم يا أحبائى إذ يقول الإنجيلالمقدس ليس أحد يوقد سراجآ ويضعه تحت مكيال بل ليضعه على منارة فينظر الداخلون نوره ثم قال للأخ الراهب الذى من برية شيهيت ما إسمك ؟ واربطك بكلمة الله الأزلية أن لا تخفى من أمرك شيآ لأنى رأيت موهبة عظيمة قد أعطيت لك من السماء فأجابه إسمى أوسالوس وصدقنى يا أبى ليس فى شئ من الفضائل بل أنا إنسان خاظئ أكثرمن كل أحد مستمر فى آثامى وخطاياىوها أنا أصلى وأتشفع بسؤال رئيس الملائكة الجليل ميخائيل أن يرحمنى الله وينقلنى من غفلة تهاونى التى انا فيها إلى التوبة وإنى لاأستحق أن أطأ بقدمى هذه هذه الأرض المقدسة لأنى أكملت الآثام وفعل الشيطان ... حتى إنى أفكر فى كل وقت أنه عند خروجى من هذا العالم سيمضون بى إلى الدينونة الكائنة للأشرار الذين مثلى أنا الخاطئ وذلك يا أبى القديس أنه كان لى صديق تاجر فى صناعته وكنا نحن الإثنين مشتركين مع بعضنا فى التجارة ونحن بقلب واحد فى أخذنا وعطائنا وبيعنا وشرائنا وكان صديقى مشغولآ بالتعب كله وأنا بخلاف ذلك وكان لصديقى هذا زوجة حسنأ جدآ ويخشى عليها منى ففى أحد الأيام قال لى هوذا لنا أيام وسنين عديدة مع بعضنا ونريد أن نقرر بيننا عهدآ وميثاقآ بإيمان عظيم أمام الله أن لا يخون أحد منا رفيقه ولا يخفى عنه شيئآ مما يفعله بل نكون قلبآ واحدآ ونية صادقة ليبارك الرب فى حياتنا وتستريح أفكارى فيك وإذ سافرت أكون مطمئنآ من جهتك على بيتى وكل ما هو لنا فأجبته إلى ذلك وللوقت أتينا إلى البيعة وقررنا أمام الله بإيمان عظيم وأشهدنا على أنفسنا بيعة رئيس الملائكة الأطهار ميخائيل بأن لا يغدر أحد منا صاحبه فى شئ من الأشياء أما أنا فرجعت إى المدينة وكنت أشترى كل ما يصلح وفى أحد الأيام إشتريت بضاعة كثيرة الثمن ومضيت بها إلى منزل صديقى ولماخزنتها قصدت الذهاب إلى حال سبيلى فأغلقت إمرأة صديقى على الباب وأرادت منى موافقتها على فعل الخطيئة وأما أنا فقويت قلبى وذكرت العهد الذى بينى وبين صديقى والشاهد على بذلك الله له المجد ورئيس الملائكة الأطهار ميخائيل فأدركتنى للوقت خشية عظيمة صالحة لم تدع فى قلبى شيئآ من الإهتمام بتلك المرأة فقلت لها لايكون هذا أبدآ أن أخون صديقى وأنقض العهد وأفعل معك الخطية فألحت على بالكلام والقول الفاحش وتقدمت إلى بدون حياء بدون خوف الله وأمسكتنى فصحت للوقت يا الله إله رئيس الملائكة الأطهار ميخائيل الشاهد بينى وبين صديقى إنى لا أخونه خلصنى من يد هذه الإمرأة أنت الذى خلصت يوسففى ذلك الزمان من المراة المصرية زوجة فوطيفار ثم رشمت ذاتى بعلامة الصليب المقدس وقلت بإسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين كل ذلك ولم تدعنى المرأة أنطلق فلما رأيتها كذلك لاتريد أن ترجع عن هواهاضربتها ضربة شديدة صادفت قلبها فسقطت على الأرض ميتة ولم يكن قصدى ، فصرخت يأابى وإلاهى لم يكن قصدى موتها فجزع قلبى وخفت خوفآ عظيمآ وصرخت يا سيدى يسوع المسيح إبن الله الحى الأزلى بشفاعة رئيس الملائكة الأطهار ميخائيل أعنى فى هذه الساعة الصعبة لأنك تعلم يا سيدى إنى لاأقصد إلا خلاصى منها لأجل ما قررته وتعهد به أمام هيكلك المقدس وشهد على رئيس ملائكتك الأبرار العظيم ميخائيل . وأنا أعلم يا سيدى إننى صنعت خطايا كثيرة وأنت تطول روحك على فالآن أطلب تحننك أن تخلصنى من هذه التجربة العظيمة وهذه الخطية التى بلا علم وأنا أتعبد لك بقية حياتى وأسير فى طريقك المستقيم صانعآ إرادتك لأجل خلاص نفسى ومن الآن لا أعود أقيم فى مكان به إمرأة إلى الأبد ...
كنت أقول هذا وأنا أبكى بكاءآ مريرآ وإذا صاحب كنوز الرحمة الذى لايشاء موت خاطئ والمتحنن على خليقته الذى أنهض لعازر من القبر بعد أربعة أيام وبصوته تقوم الخليقة جميعآ فى اليوم الأخير قد أعاد روح تلك الإمرأة الجاهلة إليها دفعة أخرى ... فقامت بفرح عظيم وسجدت أمامى قائلة طوباك يا أخى القديس ثم طوباك لأن الله غفر لك جميع خطاياك وأنا الشقية البائسة قد خلصت نفسى لأجلك صدقنى أنه عندما خرجت نفسى من جسدى أحاطت بى قوات الظلمة وهم يصرون على أسنانهم فى غضب وحنق ومضوا بى إلى نار جهنم فأتانى ملاك نورانى وقال للموكلين على إن هذه النفس لم تعط لكم الرب الإله اوهبها لأوسا ولوس عبده الصالح بشفاعة رئيس الملائكة الأطهار ميخائيل فأجابت الملائكة المظلمون إن أوسا ولوس هو صديقنا ونريد أن نأخذه عندنا لأنه قتل هذه الإمرأة وليس فيه شئ من الخير والصلاح فقال لهم من الآن هو ليس لكم لأن نعمة الله أدركته ورحمته وجذبته إلى ملكوت السموات وسيكون إناء مختار لله وقد غفر الرب خطاياه وسلمه لرئيس الملائكة الأطهار ميخائيل ليحفظه من كل قواتكم وضربات الشيطان لأنه غلب إغراءات تلك الإمراة وقاتل الشهوة وقهرها ثم أن الملاك النورانى أخذ نفسى من أولئك المظلمين وجعلها فى جسدى وها أنا الآن قد عشت دفعة أخرى كما ترانى .
وأنا أوسا ولوس عندما سمعت هذا يا أبى من تلك الإمرأة تعجبت كثيرآ وفرحت بخلاصها وحياتها دفعة أخرى ومجدت الله لأجل رأفاته الكثيرة ورحمته وتحننه على خليقته وصنعة يديه إذ لا يشاء موت الخاطئ أو هلاك أحد من البشر بل يحب رجوع الجميع إليه .
وكان الوقت مساء فإضطجعت ونمت وإذا ملاك نورانى قد ظهر لى بالليل وأنهضنى من النوم وقال لى هوذا قد خلصت فلا تعد تخطئ لئلا يصيبك أشر ثم قلت له من أنت يا سيدى بهذا المجد المحيط بك ؟ أجابنى أنا هو ميخائيل رئيس الملائكة الواقف أمام الله فى كل حين أشفع فى جنس البشر أنا الذى سألت الرب ورددت نفس تلك الإمرأة إليها دفعة أخرى تقوى وإغلب ، ثم رشمنى بعلامة الصليب المقدس وغاب عنى فصرت فى خوف عظيم من ذلك المنظر العجيب وحين أشرقت الشمس نهضت مسرعآ فأخذت المال وقسمته نصفين بالتساوى وتركت نصفه الذى يخص شريكى داخل المنزل وأخذت النصف الذى يخصنى وفرقته على المساكين والفقراء ثم مضيت هاربآ الى جبل شيهيت ، ولبست ثياب الرهبنة والإسكيم المقدس وإبتدأت أعمل بيدى الأكل وأتصدق على المساكين والمحتاجين وأمضى إلى بيعة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل فى الثانى عشر من شهر هاتور وفى الثانى عشر من شهر بؤونه لأقدم القربان للرب ليغفر لى خطاياى السالفة .......... وهذا هوعملى وما أتفق لى قد شرحته لك يا أبى لأجل ما جزمت على هذا الكلام الصعب وأما غذائى فهو خبز وملح وشرابى قسط ماء كل يوم وأصوم إلى الغروب.
فلما سمع الأب البطريرك هذه السيرة الحسنة مجد الله محب البشر الذى يجيب الذين يطلبونه بقلب نقى وقال له بالحقيقة عظيمة هى سيرتك وجهادك الذى تصنعه من أجل هذا أحبك الله وأنعم عليك بثلاثة أكاليل الواحده لأجل توبتك النقية البريئة من كل عيب والآخر لأجل أتعابك وقرابينك التى تقدمها لله فى بيعة رئيس الملائكة الأطهار ميخائيل أما الثالث فلأجل إسكيم الرهبنة الذى تسلحت به لقتال العدو ... فطوباك بالحقيقة يا أوسا ولوس الرب قد غفر لك خطاياك وصرت اليوم مثل اليوم الذى ولدت فيه فأغلب وتقوى وكمل سعيك الصالح فإنه ليس لك نصيب فى هذه العالم بل نصيبك فى ملكوت السموات مع جميع القديسين والشهدأ ... ولما قال له ذلك تركه وسأل رفيقه الشيخ قائلآ له : أسألك يا أبى القديس من أجل الله أن تخبرنى أيضآ بسيرتك الصلحة لعلى إذا سمعت ذلك أربح نفسى كما هو مكتوب ليروا أعمالكم الصالحة فيمجدوا أباكم الذى فى السموات . أجابه الشيخ قائلآ إغفر لى يا أبى القديس فإنى إنسان مسكين خاطئ أكثر من كل إنسان على الأرض . وأعلمك يا أبى القديس هوذا لى من العمر مائة سنه وقد ترهبنت إبن إثنى عشر سنة وأنا عديم الإهتمام بشفل اليد ماعدا ما تحتاج إليه الضرورة وأصنع صلوات كثيرة فى الليل والنهار كمثل وصايا القديسين وأصوم يومين يومين ما عدا السبت والأحد أما الأربعين المقدسةفأصوم فيها أسبوعآ أسبوعآ وأنا محب للوحدة والإنفراد جدى لا أشتهى أن أنظر وجه إنسان البته وأحب الغرباء وقد كنت أعلى مسكنى فنظرت هذا الأب أوساولوس هذا مقبلآ من داخل برية شيهيت ومجد الرب محيطآ به وملاكه ماشيآ معه يكتب خطواته فنزلت إليه وأخذت بركته وأتيت معه إلى هذا المكان المقدس وهذا عملى يا أبى قد شرحته لك ولم اخف عنك شيئآ البته لأنك مؤتمن على نفوسنا من قبل الله وأنا أسألك يا أبى أن تذكرنى فى صلواتكليكمل الرب هذا العمر الزائل وأن أجد رحمة ودالة أمامه فى يوم الدينونة الرهيبة.
أما الأب البطريرك فمجد الله كثيرآ وقال طوباك ثم طوباك فإنه هوذا وهب لك الرب إكليلآ عن أتعابك فى قيامة الصديقين .
وبعد هذا صليا جميعآ ثم خرجا بعزاء من الرب فى سلام وكملا ما إبتدأ به من أعمال الفضيلة ثم إنتقلا إلى النعيم الأبدى حاملين ثمار أتعابهما الصالحة .
مجدآ لله وتبجيلآ لرئيس ملائكته الأطهار ميخائيل الشفيع فى جنس البشر كل وقت فلنهرب الآن يا أحبائى من أعمال الخطيه ونقبل إلى التوبة الحقيقية من كل قلوبنا .
سائلين شفاعة السيده البتول العذراء القديسة مريم الشفيعه الأمينه لجنس البشرالتى حملت عنقود الحياة وشفاعة رئيس الملائكة الأطهار ميخائيل وشفاعه سائر قديسى وشهدئك الأبرار ولربنا كل المجد الدائم إلى الأبد آمين
تقبلنا نحن يار ب عبيدك الخطاه أذكرنا يا رب متى جئنا فى ملكوتك العظيم آمين













بركات من يحتفل بتذكار الملاك ميخائيل


--------------------------------------------------------------------------------

بعد ما سبح الملائكه الثلوث الأقدس قال الآب الصالح (( يا ميخائيل مختارى أنا أقمتك تسأل جنس البشر وإذا صنع إنسان تذكارك على الأرض أنا أفرح به وأقبله وأكتب إسمه فى سفر الحياة وأنت والملائكة كلهم يقولون آمين ))
وأنا أقول لك يا عميد جيوش قواتى ميخائيل إذا صنع إنسان عيدآ فى يوم تذكارك أو قدم قربانآ أو قدم خبزآ أو كسا عريانآ او إفتقد محبوسآ أو تحنن على مسكين أو خلص مظلومآ أو أطعم جوعنآ أو سقى عطشانآ أو عمل شيئآ من الخيرات على إسمى أو إسمكفى هذا اليوم الذى خلقتك فيه ( 12 هاتور) أنا لا أدعه يعتاز شيئآ من الخيرات إلى الأبد وأبارك فى بيته بكل البركات السمائية وأجعل اللائكة تحرس أولاده وزرعه وقناياه وإذا قربت وفاته أنا أجعل ملاك السلامة يتلقاه بالفرح والسرور وأغفر خطاياه بسؤال رئيس الملائكة ميخائيل الخادم المؤتمن ويستره بالحلل النورانية ويتسلم نفسه بيمينه الحصين ويصعد به إلى الحجاب النورانى ويخر قدامى ويسأل فى تلك النفس أما أنا فأستجيب سؤاله من أجلها ويأخذها الملاك ميخائيل إلى بيعة الأبكار فى أورشليم السمائية ويقربها من الذين صنعوا الحسنات والتذكارات على الأرض ثم ثم يأخذها اللاك ميخائيل إلى وليمة الألف سنه التى هى أول وليمة ينعم فيها كل الناس الذين يصنعون التذكارات على الأرض للقديسين ثم يأخذها إلى فردوس النعيم الدائم حيث تنعم فيه إلى الأبد آمين .
عجيب هو إسمك يا رئيس الملائكة ميخائيل إشفع فينا لكى ينعم لنا الرب بغفران خطايانا أنت هو بالحقيقة الشفيع الواقف أمام الثلوث المقدس تشفع فى جنس البشر أمام سيدنا يسوع المسيح هذا الذى أياه تسأل بطلباتك المقبولة أمامه أن يغفر لنا خطايانا ويتجاوز عن أثامن ويستر هفواتنا ويجعلنا ممن فاز بصالح الأعمال قبل فروغ الآجال مغفورى الذنوب مستورى العيوب ويعطيكم الأمن والأطمئنان فى أوطانكم وأرزاقكم والنشأه الصالحة لأطفالكم ويجعل كل عام يأتى خيرآ من الماضى بشفعات العذراء الطاهرة والة الإله مرتمريم سيدة نساء العالمين وبشفاعة الملائكة وسائر الآباء والأنبياء والرسل والشهداء والقديسين و السواح والمجاهدين وكل من أرضى الإله العظيم بأعماله الصالحة آمين


تذكارات الملاك ميخائيل
+ كل يوم 12 من الشهر القبطى
+ 12 هاتور يوم خلقته
+12 بؤونه إجتماعه وكل طقوس السمائيين وقوف أمام كرسى الله الآب ضابط الكل يسألونه من أجل مياه البحر ونزول المطر .

شفاعته فلتكن معنا آمين





منقول

michaelpop
06-23-2009, 08:23 AM
ميرسى جدا يا أمل على الموضوع الرائع الجميل عن رئيس الملائكة الجليل ميخائيل وبركتة وشفاعتة تشملنا جميعا

جاكى
06-23-2009, 04:10 PM
شكرا امل على الموضوع الرائع عن الملاك ميخائيل

gihan
06-24-2009, 02:26 AM
ربنا يبااااااااااارك خدمتك

shiry_mp
06-24-2009, 03:14 PM
بركة صلوات الملاك ميخائيل تكون معانا

aml33
06-27-2009, 12:07 AM
ميرسى اخواتى على المرور الجميل

karo
06-27-2009, 12:33 AM
http://alfrasha.maktoob.com/up/18297468651955613856.gif

aml33
06-27-2009, 01:58 AM
ميرسى كارو على المرور الجميل

BaBy2
06-30-2009, 11:19 PM
ميرسى على الموضوع الجميل
ربنا يباركك

aml33
07-04-2009, 11:11 PM
ميرسى انجى على المرور الجميل

fifo_10
09-10-2009, 03:30 PM
بركة و صلوات الملاك ميخائيل تكون معنا جيمعاً امين .

جاكى
09-12-2009, 12:00 PM
دائما مواضيعك متميزة وجميلة جدا بركة الملاك ميخائيل تكون مع جميعنا امين

fifo_10
10-05-2009, 08:08 PM
سلام رب المحد اشكرك على هذا الموضوع الرائع ربنا يباركك .