Mon amour
06-09-2007, 06:05 AM
لقد كــــــــان رأســـــك فى فمـــــى
لاحظ شاب مسيحى أن زميلته فى الجامعه تنجرف فى تصرفاتها وراء صديقات السوء محاولين اجتذابها إلى طرق لا ترضى الله .. فكر الشاب طويلاً كيف ينتشلها من هذا الضياع إذ أنها أيضاً قد مات المسيح لأجلها .
لمعت فى رأسه فكرة شرع فى تنفيذها على الفور فقد آخذ يتظاهر باهتمامه الشديد بها حتى تنشغل به .. ولكن شيئاً فشيئاً بدأ قلبه ينجذب نحوها فأحس بأن قدمه هو الآخر قد انزلقت فى طريق يؤدى إلى هلاكه .
فأسرع على الفور إلى أب اعترافه وقص عليه قصته .. صمت الكاهن قليلاً ثم قال له" قبل أن أشير عليك بما تفعل إليك هذه القصة أولاً "..د
أصطاد ذئب أرنباً برياً سميناً وإذ كان جائعاً التهمه على الفور ، فانحشرت قطعة عظم فى حلقه ، حاول بكل الطرق التخلص منها فلم يستطع وكاد يافظ أنفاسه الأخيره بسببها.. ولكنه رأى من بعيد هدهد فجرى نحوه مناياً اياه ،وإذ رأى الهدهد الذئب يجرى نحوه طار خوفاً منه ، ولكن الذئب صرخ لا تخف أيها الهدهد الرحيم .. إنى أسألك أن تصنع معى معروفاً لن أنساه لك طوال العمر "فأجاب الهدهد " ماذا تطلب منى أيها الذئب وأنت حيوان مفترس ولا تعرف الرحمة ؟" فرد الذئب أرجوك ،لا وقت للعتاب انقذنى .. توجد عظمة فى حلقى ولا يقدر أحد غيرك أن ينقذنى من الموت ، إنك تستطيع أن تلنقطها بمنقارك الطويل ، وإذا أنقذتنى أعدك بمكافئة عظيمة ".د
أخذت الشفقة بقلب الهدهد ووضع رأسه فى فم الذئب والتقط العظمة بمنقاره وأخرجها ، وحينئذ طلب من الذئب أن ينفذ وعده ويعطيه المكافئة التى يستحقها .. فرد الذئب بكل سخرية " لقد وفيت بوعدى ، فقد كان رأسك فى فمى ولم آكلك ،أما يكفيك هذا ؟! فلو كنت قد أغلقت فمى ورأسك فيه لكان فى ذلك نهاية حياتك ".. وعندما سمع الهدهد ذلك فرد جناحيه وطار مبتعداً عن الذئب الذى أخذ يتطلع اليه نادماً على عدم أفتراسه .
وبعد ما فرغ الكاهن من القصه قال الشاب " لقد فهمت الآن ياأبى ألا اضع رأسى مطلقاً فى فم الخطيه (الذئب) مهما كانت الدوافع أو الأسباب أو المبررات .
ابنائى الأعزاء ...
جميل أن نقف بجوار من حولنا ونحاول مساعدتهم ولكن علينا أن نحذر من ان يجرفنا تيار الشر ولا نضع رؤسنا فى فم الشيطان الذى يجول ملتمساً من يبتلعه "كونوا حكماء كالحيات ودعاء كالحمام "(من 16:10)
لاحظ شاب مسيحى أن زميلته فى الجامعه تنجرف فى تصرفاتها وراء صديقات السوء محاولين اجتذابها إلى طرق لا ترضى الله .. فكر الشاب طويلاً كيف ينتشلها من هذا الضياع إذ أنها أيضاً قد مات المسيح لأجلها .
لمعت فى رأسه فكرة شرع فى تنفيذها على الفور فقد آخذ يتظاهر باهتمامه الشديد بها حتى تنشغل به .. ولكن شيئاً فشيئاً بدأ قلبه ينجذب نحوها فأحس بأن قدمه هو الآخر قد انزلقت فى طريق يؤدى إلى هلاكه .
فأسرع على الفور إلى أب اعترافه وقص عليه قصته .. صمت الكاهن قليلاً ثم قال له" قبل أن أشير عليك بما تفعل إليك هذه القصة أولاً "..د
أصطاد ذئب أرنباً برياً سميناً وإذ كان جائعاً التهمه على الفور ، فانحشرت قطعة عظم فى حلقه ، حاول بكل الطرق التخلص منها فلم يستطع وكاد يافظ أنفاسه الأخيره بسببها.. ولكنه رأى من بعيد هدهد فجرى نحوه مناياً اياه ،وإذ رأى الهدهد الذئب يجرى نحوه طار خوفاً منه ، ولكن الذئب صرخ لا تخف أيها الهدهد الرحيم .. إنى أسألك أن تصنع معى معروفاً لن أنساه لك طوال العمر "فأجاب الهدهد " ماذا تطلب منى أيها الذئب وأنت حيوان مفترس ولا تعرف الرحمة ؟" فرد الذئب أرجوك ،لا وقت للعتاب انقذنى .. توجد عظمة فى حلقى ولا يقدر أحد غيرك أن ينقذنى من الموت ، إنك تستطيع أن تلنقطها بمنقارك الطويل ، وإذا أنقذتنى أعدك بمكافئة عظيمة ".د
أخذت الشفقة بقلب الهدهد ووضع رأسه فى فم الذئب والتقط العظمة بمنقاره وأخرجها ، وحينئذ طلب من الذئب أن ينفذ وعده ويعطيه المكافئة التى يستحقها .. فرد الذئب بكل سخرية " لقد وفيت بوعدى ، فقد كان رأسك فى فمى ولم آكلك ،أما يكفيك هذا ؟! فلو كنت قد أغلقت فمى ورأسك فيه لكان فى ذلك نهاية حياتك ".. وعندما سمع الهدهد ذلك فرد جناحيه وطار مبتعداً عن الذئب الذى أخذ يتطلع اليه نادماً على عدم أفتراسه .
وبعد ما فرغ الكاهن من القصه قال الشاب " لقد فهمت الآن ياأبى ألا اضع رأسى مطلقاً فى فم الخطيه (الذئب) مهما كانت الدوافع أو الأسباب أو المبررات .
ابنائى الأعزاء ...
جميل أن نقف بجوار من حولنا ونحاول مساعدتهم ولكن علينا أن نحذر من ان يجرفنا تيار الشر ولا نضع رؤسنا فى فم الشيطان الذى يجول ملتمساً من يبتلعه "كونوا حكماء كالحيات ودعاء كالحمام "(من 16:10)