Bant Tamav Ereny
06-09-2007, 04:18 AM
الحرية وردة لا تنمو في بيتك ولا تقطف من حدائق الآخرين. رأيتها بين نفس عاشقين سكرا من حب بعضهما للآخر.
لقد رأيت نفسي في يوم ٍمن ألايّام ِكفراشة ٍتحلّق في سماء مزينة ٍبندى
العشاق ِفطرت ُمن فرحي وحلقت عاليا ًبحثا ًعن نصفي الآخر لعدة ساعات. لكن عبثا ًلم اجده فلم ايأس وتابعت بحثي, فأبصرت بملاكٍ يجثو وحده وينتظرني, حينها انفتحت لي طاقة الفرج ِولم اصدّق عينيَّ, فحلّقنا معا ونزلنا ارض العاشقين كي نبني معا ًذكريات جميلة لن يمحُوها الزمان, فجلسنا قرب شاطئ النيل نبصر ونُمعن النظر للمعانه, قال لي:-\"ليتني لؤلؤةً ارمي بنفسي الى اعماق النيل كي تهرولي مسرعة اليه بحثا ًعنّي وهناك نرمي بكل همومنا ونغرقها ونحيا من جديد.\"
حينها خجلت لانه كان اول لقاء بيننا فكان ذلك الشخص مجهولاً بالنسبة لي, احببته من اول لقاء فلم اتعرف باسمه حتى الآن. بينما كنا جالسين مر الوقت مسرعا فلم نرَ إلا أنَّ الليل قد حان وان السماء قد امتلأت بالنجوم, نظرنا إليها وامعنا نجمتين يُطَوِّقانْ بعضهما بالآخر ويقبلها هو قبلة تتسلّل من عنقها الى ثغرها, تخيلناهما نحن فبدأت قلوبنا تخفق. فحين تعشق السماء النجوم وتحتضنها في مجرة واحدة وتتوه بين نجماتها الملائكية لتحرسنا ويعمّ السكوت الارض لا يُسمع حينها سوى خفقات قلوبنا. بهذا انتهى لقاؤنا الاوّل فوعدنا انفسنا بان نلتقي في نفس المكان كي نتابع ذكرياتنا, ذهبت حينها في الوقت المحدد وانتظرت ساعة ربما ساعتين لعلها ثلاث إن لم تكن اربع ساعات انتظرت عمري بأكمله لكن عبثا ًلم يأتِ ذلك الشخص فغفوت على حفرة ذكرياتنا التي لم تتم, وبدأتُ ألقي للنيل بها غاضبة وبينما كنت اقذفها وجدتُ رسالة ًتركها مجهولٌ وفيها:-\"يا حبيبتي لا تقولي بأني هجرتك بل قولي بأني هجرت حبّكِ لئلا ّتكتنفِكِ الاحزان وتقتلك الذكريات
الاليمة.\" نفرت الدموع من عينيَّ ملوّعة بلو بقيت فراشة ًتحلق في سماء
الحريّة خير من ان اعشق إنسانا بنار حبٍّ ووهم ٍ. استيقظت ووقفت على قدمي وقلت قبيل ان اغادر\"لن ايأس سأعيش حتى ولو دون حب فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس.\" بعدها نظرت الى المكان المرعب المليء بذكريات اليمة لعشّاق لن يمحوها الزمن. وعزمت ان انسى كل لحظة وقررت ان ابدأ بحياة جديدة محلقة في السماء ناظرة لهموم الدنيا بعيداً
عنها, فلا يصبح المرء بطلا دون كفاح فالانسان عادة لا يصرخ إلا حين تكون مساحة الجرح اكبر من مساحة الطعنة ومقدار دموعه اكبر من مساحة عينيهِ.
لو قصد الزمان قتلي لما تركني محلّقة في سمائه حتى الآن ولو اراد لومي لما شجعني على نسيانه, ولو اراد ان يسلخ من جلدي ورقا ًوحتى ضلوعي قلماً ومن دمي حبرا ًلما كنت اعزّ عليه حتى وإن طلب مني ان اهجر, قصدني الزمان في محنةٍ واطلق أسْري...
لقد رأيت نفسي في يوم ٍمن ألايّام ِكفراشة ٍتحلّق في سماء مزينة ٍبندى
العشاق ِفطرت ُمن فرحي وحلقت عاليا ًبحثا ًعن نصفي الآخر لعدة ساعات. لكن عبثا ًلم اجده فلم ايأس وتابعت بحثي, فأبصرت بملاكٍ يجثو وحده وينتظرني, حينها انفتحت لي طاقة الفرج ِولم اصدّق عينيَّ, فحلّقنا معا ونزلنا ارض العاشقين كي نبني معا ًذكريات جميلة لن يمحُوها الزمان, فجلسنا قرب شاطئ النيل نبصر ونُمعن النظر للمعانه, قال لي:-\"ليتني لؤلؤةً ارمي بنفسي الى اعماق النيل كي تهرولي مسرعة اليه بحثا ًعنّي وهناك نرمي بكل همومنا ونغرقها ونحيا من جديد.\"
حينها خجلت لانه كان اول لقاء بيننا فكان ذلك الشخص مجهولاً بالنسبة لي, احببته من اول لقاء فلم اتعرف باسمه حتى الآن. بينما كنا جالسين مر الوقت مسرعا فلم نرَ إلا أنَّ الليل قد حان وان السماء قد امتلأت بالنجوم, نظرنا إليها وامعنا نجمتين يُطَوِّقانْ بعضهما بالآخر ويقبلها هو قبلة تتسلّل من عنقها الى ثغرها, تخيلناهما نحن فبدأت قلوبنا تخفق. فحين تعشق السماء النجوم وتحتضنها في مجرة واحدة وتتوه بين نجماتها الملائكية لتحرسنا ويعمّ السكوت الارض لا يُسمع حينها سوى خفقات قلوبنا. بهذا انتهى لقاؤنا الاوّل فوعدنا انفسنا بان نلتقي في نفس المكان كي نتابع ذكرياتنا, ذهبت حينها في الوقت المحدد وانتظرت ساعة ربما ساعتين لعلها ثلاث إن لم تكن اربع ساعات انتظرت عمري بأكمله لكن عبثا ًلم يأتِ ذلك الشخص فغفوت على حفرة ذكرياتنا التي لم تتم, وبدأتُ ألقي للنيل بها غاضبة وبينما كنت اقذفها وجدتُ رسالة ًتركها مجهولٌ وفيها:-\"يا حبيبتي لا تقولي بأني هجرتك بل قولي بأني هجرت حبّكِ لئلا ّتكتنفِكِ الاحزان وتقتلك الذكريات
الاليمة.\" نفرت الدموع من عينيَّ ملوّعة بلو بقيت فراشة ًتحلق في سماء
الحريّة خير من ان اعشق إنسانا بنار حبٍّ ووهم ٍ. استيقظت ووقفت على قدمي وقلت قبيل ان اغادر\"لن ايأس سأعيش حتى ولو دون حب فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس.\" بعدها نظرت الى المكان المرعب المليء بذكريات اليمة لعشّاق لن يمحوها الزمن. وعزمت ان انسى كل لحظة وقررت ان ابدأ بحياة جديدة محلقة في السماء ناظرة لهموم الدنيا بعيداً
عنها, فلا يصبح المرء بطلا دون كفاح فالانسان عادة لا يصرخ إلا حين تكون مساحة الجرح اكبر من مساحة الطعنة ومقدار دموعه اكبر من مساحة عينيهِ.
لو قصد الزمان قتلي لما تركني محلّقة في سمائه حتى الآن ولو اراد لومي لما شجعني على نسيانه, ولو اراد ان يسلخ من جلدي ورقا ًوحتى ضلوعي قلماً ومن دمي حبرا ًلما كنت اعزّ عليه حتى وإن طلب مني ان اهجر, قصدني الزمان في محنةٍ واطلق أسْري...