lola
06-07-2007, 09:44 PM
لقداسة البابا شنودة الثالث
التقليد أقدم من الكتاب ، ويرجع إلى أيام أبينا آدم
وسنحاول أن نضرب بعض الأمثلة السابقة للشريعة المكتوبة ..
1. ورد في سفر التكوين أن هابيل الصديق قدم قرباناً لله من أبكار غنمه ومن سمانها
(تك3: 4). وشرح القديس بولس الرسول هذا الأمر بقوله "بإيمان قدم هابيل ذبيحة أفضل من قايين " (عب11: 4). وهنا نسأل: من أين عرف هابيل فكرة الذبيحة التي تُقدم قرباناً لله؟ ومن أين أتاه هذا الإيمان، ولم تكن في زمنه شريعة مكتوبة؟
لاشك أنه تسلمها بالتقليد من أبيه آدم، وأبونا آدم تسلمها من الله نفسه، كل ذلك قبل أن يكتب موسى النبي عن الذبائح والمحرقات بـأربعة عشر قرناً من الزمان.
2. ونفس الوضع يمكن أن نقوله عن كل المحرقات التي قدمها آباؤنا نوح وإبراهيم واسحق ويعقوب وأيوب أيضاً ...
كلهم عرفوا الذبيحة وتسلموها عن طريق التقليد. وأيضاً تسلموا بناء المذابح.
كما فعل أبونا نوح بعد الطوفان حينما "بنى مذبحاً للرب" (تك8: 20). وأبونا إبراهيم حينما بنى مذبحاً عند بلوطة مورة (تك12: 7). وتتابع معه بناء المذابح. ولم يكن هناك كتاب مقدس يأمر ببناء المذابح.
من كتاب اللاهوت المقارن ـ الجزء الأول ـ لقداسة البابا شنوده الثالث
التقليد أقدم من الكتاب ، ويرجع إلى أيام أبينا آدم
وسنحاول أن نضرب بعض الأمثلة السابقة للشريعة المكتوبة ..
1. ورد في سفر التكوين أن هابيل الصديق قدم قرباناً لله من أبكار غنمه ومن سمانها
(تك3: 4). وشرح القديس بولس الرسول هذا الأمر بقوله "بإيمان قدم هابيل ذبيحة أفضل من قايين " (عب11: 4). وهنا نسأل: من أين عرف هابيل فكرة الذبيحة التي تُقدم قرباناً لله؟ ومن أين أتاه هذا الإيمان، ولم تكن في زمنه شريعة مكتوبة؟
لاشك أنه تسلمها بالتقليد من أبيه آدم، وأبونا آدم تسلمها من الله نفسه، كل ذلك قبل أن يكتب موسى النبي عن الذبائح والمحرقات بـأربعة عشر قرناً من الزمان.
2. ونفس الوضع يمكن أن نقوله عن كل المحرقات التي قدمها آباؤنا نوح وإبراهيم واسحق ويعقوب وأيوب أيضاً ...
كلهم عرفوا الذبيحة وتسلموها عن طريق التقليد. وأيضاً تسلموا بناء المذابح.
كما فعل أبونا نوح بعد الطوفان حينما "بنى مذبحاً للرب" (تك8: 20). وأبونا إبراهيم حينما بنى مذبحاً عند بلوطة مورة (تك12: 7). وتتابع معه بناء المذابح. ولم يكن هناك كتاب مقدس يأمر ببناء المذابح.
من كتاب اللاهوت المقارن ـ الجزء الأول ـ لقداسة البابا شنوده الثالث