مينا مرقص فخرى
02-08-2009, 01:13 PM
قرأت من بين ما قرأت أن ضابطاً فى الحرب العالميه،أكتشف أثناء تجواله كلبه ترضع من ذئبه، فالتقط الكلبه الصغيره ورباها فكبرت على حبه، وكانت ملتصقه به،ولما انتهت مهمة الضابط ، رجع ورجعت الكلبه معه ودرب الضابط الكلبه على بعض المهام فكانت تحضر له الطعام، وكانت تؤدى بعض الخدمات قامت بها خير قيام. تزوج الضابط الشاب وأنجب طفلاً ، فكانت الكلبه فى حراسته دائماً وكان الزوجان يخرجان للعمل ويجدان الكلبه فى مكانها عند قدمى الطفل ثم تخف لإستقبالهما هاشه باشه تهز ذيلها فى سرور.
وذات يوم عاد الزوجان من عملهما فلم تخف الكلبه لإستقبالهما..ووجداها راقده ، لا تستطيع حراكاً ، تهز ذيلها فى خفوت..وكأنها عاجزه عن استقبالهما،وكان فمها يقطر دماً فتأكد الضابط أن الكلبه وقد رضعت من ذئبه فأخذت عنها وحشيتها وأفترست أبنهما الرضيع..فطار لب الضابط وأسرع وأحضر فاساً من الحديقه، وهوى على رأس الكلبه فصرعها بضربه واحده،فأنت الكلب ونظرت إليهما النظره الأخيره،ولم تبد حراكاً ومرت لحظه هائله، وإذ بهما يسمعان صراخ طفلهما. ويدخلان ويجدان طفلهما فى أتم صحه..وتحت سريره دبه هائله قتيله.كانت الدبه قد دخلت المنزل تريد التهام الطفل فتصدت لها الكلبه فى معركه ضاريه كادت تضحى فيها بحياتها..ورغم إخلاص الكلبه أساء الضابط الظن وقتلها وهنا صرخ الضابط صرخه عاليه متألماً وأسرع ونقل جثة الكلبه إلى الحديقه وحفر لها قبراً وأقام لها نصباً..كتب عليه(الوفاء النادر).وما أعجب أن يكون الوفاء عند الحيوان وأن يفتقد الإنسان الوفاء عند بعض الناس،ويجده عند حيوان!
وذات يوم عاد الزوجان من عملهما فلم تخف الكلبه لإستقبالهما..ووجداها راقده ، لا تستطيع حراكاً ، تهز ذيلها فى خفوت..وكأنها عاجزه عن استقبالهما،وكان فمها يقطر دماً فتأكد الضابط أن الكلبه وقد رضعت من ذئبه فأخذت عنها وحشيتها وأفترست أبنهما الرضيع..فطار لب الضابط وأسرع وأحضر فاساً من الحديقه، وهوى على رأس الكلبه فصرعها بضربه واحده،فأنت الكلب ونظرت إليهما النظره الأخيره،ولم تبد حراكاً ومرت لحظه هائله، وإذ بهما يسمعان صراخ طفلهما. ويدخلان ويجدان طفلهما فى أتم صحه..وتحت سريره دبه هائله قتيله.كانت الدبه قد دخلت المنزل تريد التهام الطفل فتصدت لها الكلبه فى معركه ضاريه كادت تضحى فيها بحياتها..ورغم إخلاص الكلبه أساء الضابط الظن وقتلها وهنا صرخ الضابط صرخه عاليه متألماً وأسرع ونقل جثة الكلبه إلى الحديقه وحفر لها قبراً وأقام لها نصباً..كتب عليه(الوفاء النادر).وما أعجب أن يكون الوفاء عند الحيوان وأن يفتقد الإنسان الوفاء عند بعض الناس،ويجده عند حيوان!